عهد ترامب... أميركا أولاً

تعهّد بالحفاظ على تحالفات قديمة وإبرام أخرى ضد الإرهاب... وشدد على حماية الحدود والاقتصاد > خادم الحرمين يهنئ

دونالد ترامب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة يؤدي القسم أمام كبير القضاة جون روبرتس خلال حفل التنصيب الذي أقيم في واشنطن أمس وبدت السيدة الأولى الجديدة ميلانيا وآخرون من أفراد عائلة الرئيس (أ.ب)
دونالد ترامب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة يؤدي القسم أمام كبير القضاة جون روبرتس خلال حفل التنصيب الذي أقيم في واشنطن أمس وبدت السيدة الأولى الجديدة ميلانيا وآخرون من أفراد عائلة الرئيس (أ.ب)
TT

عهد ترامب... أميركا أولاً

دونالد ترامب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة يؤدي القسم أمام كبير القضاة جون روبرتس خلال حفل التنصيب الذي أقيم في واشنطن أمس وبدت السيدة الأولى الجديدة ميلانيا وآخرون من أفراد عائلة الرئيس (أ.ب)
دونالد ترامب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة يؤدي القسم أمام كبير القضاة جون روبرتس خلال حفل التنصيب الذي أقيم في واشنطن أمس وبدت السيدة الأولى الجديدة ميلانيا وآخرون من أفراد عائلة الرئيس (أ.ب)

أدى دونالد ترامب القسم أمس ليصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، مستهلا عهده بخطاب حدد فيه رؤيته لمواطنيه وللعالم عنوانها «أميركا أولا».
وخلال الاحتفال تعهد الرئيس الأميركي الجديد بتوحيد البلاد واستعادة عظمة الولايات المتحدة ومجدها وإعادة فتح المصانع والمدارس وبناء الطرق والجسور والموانئ وتعديل اتفاقات التجارة والضرائب والسياسة الخارجية لتضع مصلحة الولايات المتحدة أولا. كما تعهد ترامب باقتلاع الإرهاب من على وجه الأرض.
وكما في حملته الانتخابية لم يفت ترامب انتقاد المؤسسة السياسية في واشنطن. وقال: «حفل اليوم له معنى خاص لأننا لا ننقل السلطة من إدارة لأخرى أو من حزب لآخر ولكن ننقل السلطات من واشنطن إلى الشعب».
وانتقد الرئيس الأميركي ثراء دول أخرى على حساب الولايات المتحدة بينما أغلقت المصانع وزادت نسب البطالة بين العمال الأميركيين، وتعهد بإعادة فتح المصانع وإنعاش الاقتصاد وحماية المصالح الاقتصادية الوطنية وتطوير نظم التعليم ومحاربة الجريمة وتوحيد الأمة وحماية الحدود الأميركية وخلق الوظائف.
وفي انتقاد مبطن لسياسة إدارة سلفه باراك أوباما، قال ترامب: «دافعنا عن حدود دول أخرى وتركنا الدفاع عن حدودنا وساهمنا في إثراء دول أخرى بينما المصانع تغادر بلادنا. ولكن ذلك هو الماضي، ومن اليوم فصاعدًا هناك رؤية جديدة تضع أميركا أولا».
ووضع ترامب محاربة الإرهاب في صلب سياسته الخارجية. وقال: «سنعزز التحالفات القديمة ونشكل تحالفات أخرى جديدة ونوحد العالم المتحضر» ضد الإرهاب «الذي سوف نقتلعه من على وجه الأرض».
وحضر حفل التنصيب في شرفة مبنى الكابيتول (الكونغرس) أربعة رؤساء أميركيين يتقدمهم أوباما وزوجته، والرئيس جيمي كارتر وزوجته، والرئيس جورج بوش الابن وزوجته، والرئيس بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون.
ووقع ترامب مباشرة بعد التنصيب، محاطًا بأفراد عائلته وأعضاء إدارته، مجموعة أولى من القرارات التنفيذية. وقال المتحدث باسمه، شون سبليسر، إنه اتخذ أول إجراءاته الرسمية كرئيس؛ حيث أرسل ترشيحاته الوزارية إلى مجلس الشيوخ ودعا إلى «يوم للوطنية». كما وقع أيضًا استثناءً قانونيًا يسمح لجيمس ماتيس، الجنرال المتقاعد بالبحرية، بتولي منصب وزير الدفاع.
وهنأت القيادة السعودية الرئيس الأميركي الجديد، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية وتوليه رئاسة الولايات المتحدة.
وأشاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في برقية تهنئة بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين، مؤكدًا الحرص على تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة وفق رؤية استراتيجية شاملة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما بعث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، برقيتي تهنئة للرئيس الأميركي الجديد.
...المزيد



المعارضة الموريتانية تجدد رفضها أي نقاش حول مأمورية ثالثة للرئيس

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (أ.ب)
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (أ.ب)
TT

المعارضة الموريتانية تجدد رفضها أي نقاش حول مأمورية ثالثة للرئيس

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (أ.ب)
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (أ.ب)

قال رئيس القطب السياسي للمعارضة الديمقراطية في موريتانيا، محمد ولد مولود، إن المعارضة «ترفض بشكل قاطع» إدراج أي نقاش يتعلق بمأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، موضحاً أنها لا تزال متمسكة بموقفها الداعي إلى تنظيم «حوار سياسي جاد وواضح يفضي إلى معالجة القضايا الوطنية الكبرى»، ومؤكداً أن المشاورات المتعلقة بهذا المسار ستتواصل خلال الأسبوع المقبل بهدف تذليل العقبات القائمة، والوصول إلى تفاهمات تضمن نجاح الحوار المرتقب.

وجاءت هذه التصريحات في وقت دعا فيه حزب «حوار» رئيس الجمهورية إلى الترشح لمأمورية رئاسية ثالثة، معتبراً أن استمراره في الحكم «يمثل ضمانة لمواصلة مسيرة التنمية، والحفاظ على الاستقرار والمكتسبات الوطنية»، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الخميس تحت شعار «أمل يتجدد ونهج يستحق الاستمرار».

وأكد الحزب في بيان أن نوابه وعمده ومستشاريه البلديين سيعلنون بشكل جماعي مطالبتهم للرئيس بالترشح، انطلاقاً من قناعتهم بأهمية استمرارية المشاريع التنموية وحماية الاستقرار العام في البلاد.

في المقابل، أوضح ولد مولود، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد إحالة ملف الحوار إليه من طرف رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي سيدي المختار، أن اللقاء الأخير، الذي جمع قادة المعارضة برئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، تناول جملة من القضايا المرتبطة بالعملية السياسية، وظروف إنجاح الحوار، مشيراً إلى أن المعارضة عبّرت بوضوح عن رؤيتها بشأن الضمانات المطلوبة، والأولويات التي ينبغي أن يتناولها أي حوار وطني.

وأكد ولد مولود أن المعارضة ترفض بشكل قاطع إدراج أي نقاش يتعلق بمأمورية رئاسية ثالثة، معتبراً أن هذا الموضوع خارج إطار التوافق السياسي المطلوب، ومشدداً على ضرورة التركيز على القضايا الوطنية، والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تهم المواطنين.

وأوضح ولد مولود أن النقاشات، التي جرت مع الأغلبية الحاكمة ومؤسسة المعارضة، أظهرت وجود نقاط تحتاج إلى مزيد من التشاور، داعياً رئيس الجمهورية إلى التدخل من أجل توفير الظروف الملائمة، وضمان نجاح مسار الحوار، بما يعزز الثقة بين مختلف الفاعلين السياسيين.

في سياق متصل، انتقد ولد مولود قانون الأحزاب السياسية الجديد، معتبراً أنه يفرض قيوداً إضافية على حرية العمل الحزبي والتنظيم السياسي، مطالباً باحترام حقوق الأحزاب السياسية، وتمكينها من ممارسة أنشطتها بحرية، إضافة إلى توضيح مختلف المراحل والإجراءات، التي ينص عليها القانون، بما يضمن الشفافية والمساواة بين جميع الفاعلين السياسيين.

وأكد رئيس القطب المعارض أن نجاح الحوار الوطني المرتقب يظل رهيناً بوجود إرادة سياسية حقيقية، وتوفير الضمانات الكفيلة بتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين، وتعزز المسار الديمقراطي في البلاد.


المستشار الألماني يتمنى التوفيق لمنتخب بلاده في «المونديال»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
TT

المستشار الألماني يتمنى التوفيق لمنتخب بلاده في «المونديال»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

تمنّى المستشار الألماني فريدريش ميرتس التوفيق للمنتخب الألماني لكرة القدم في كأس العالم، خلال رسالة بالفيديو، مؤكداً أن «ألمانيا بأكملها تُساندكم وتتمنى لكم النجاح».

وأظهر مقطع فيديو نُشر على حساب ميرتس في «إنستغرام» المستشار وهو يتحدث من مكتبه مع قائد المنتخب يوشوا كيميش، والمدافع جوناثان تاه، والمهاجم كاي هافيرتز، والمدرب يوليان ناغلسمان، الموجودين في معسكر الفريق بكارولاينا الشمالية الأميركية.

وقال اللاعبون: «نعم، نحن بحاجة لمثل هذا الدعم»، وتعهّد ميرتس قائلاً: «سوف تحصلون عليه».

وأضاف ميرتس أيضاً لناغلسمان: «سنتحدث هاتفياً مرة أخرى لنرى كيف تسير الأمور بعد خوض المباريات الأولى».

ويستهلّ المنتخب الألماني مبارياته في «كأس العالم»، يوم الأحد المقبل، أمام منتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى، كما أنه يواجه كوت ديفوار والإكوادور في مرحلة المجموعات.

وفاز المنتخب الألماني بـ«كأس العالم» 4 مرات، لكنه ودَّع البطولة من دور المجموعات في آخِر نسختين.

وتمنّى ميرتس التوفيق للمنتخب الألماني على منصة «إكس»، قائلاً: «البلد كلها خلْف الفريق. نتمنى لكم كأس عالم رائعة».

وسيشاهد ميرتس بداية البطولة المُقامة في أميركا والمكسيك وكندا عبر التلفاز من ألمانيا، وحتى الآن لم يعلن ما إذا كان سيحضر مباراة للمنتخب الألماني من عدمه.


«مونديال 2026»: دفاع الإكوادور في اختبار قوي أمام هجوم كوت ديفوار

جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)
جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: دفاع الإكوادور في اختبار قوي أمام هجوم كوت ديفوار

جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)
جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)

سيكون دفاع الإكوادور الحديدي في اختبار قوي خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة بكأس العالم أمام كوت ديفوار، يوم الأحد، على ملعب فيلادلفيا؛ حيث يتطلع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية إلى تمديد سلسلة مبارياته الخالية من الهزائم إلى 20 مباراة.

وتعود آخر هزيمة للإكوادور إلى سبتمبر (أيلول) 2024 أمام البرازيل في كوريتيبا بالمراحل الأولى من تصفيات كأس العالم، ولم تهتز شباك الفريق سوى بستة أهداف فقط خلال تلك السلسلة، 5 منها في مباريات ودية.

واحتل منتخب الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، ليضمن مقعده للمرة الخامسة في تاريخه، والتي جاءت جميعها منذ ظهوره الأول في نسخة 2002.

وكان دفاع كوت ديفوار أكثر صلابة، إذ أنهى مبارياته العشر في التصفيات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، لكن جودة المنافسين الذين واجههم كانت أقل من المنتخبات التي التقت بها الإكوادور.

ومنذ تأمينه بطاقة التأهل للبطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، قدم المنتخب الأفريقي عروضاً قوية، بفوز مريح في مبارياته الاستعدادية أمام كوريا الجنوبية واسكوتلندا في مارس (آذار) الماضي، ثم الفوز 2-1 خارج أرضه على فرنسا في نانت الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يضع الخط الأمامي لكوت ديفوار، بقيادة الشاب يان ديوماندي، وبدعم من سيمون أدينغرا وأماد ديالو على الجناحين، دفاع الإكوادور الصلب تحت ضغط شديد، ما يمهد الطريق لمواجهة مثيرة.

وتعزز هجوم كوت ديفوار بعد أن غيّر الثنائي أنجي-يوان بوني، وإيلي واهي، لاعبا منتخب فرنسا للشباب سابقاً، هويتهما الدولية مؤخراً لينضما إلى قائمة الفريق.

وسيكون هذا الهجوم في مواجهة دفاع إكوادوري خبير، يضم ويليان باتشو، الذي قاد الخط الخلفي لباريس سان جيرمان للفوز بركلات الترجيح على آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي خاض فيها بييرو هينكابي 120 دقيقة كاملة ظهيراً أيسر مع الفريق اللندني.

ويقبع خلف هذا الدفاع موزيس كايسيدو، لاعب تشيلسي، الذي يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط مدافع في العالم، ولعل هذا يفسر بوضوح نجاح الإكوادور في الحفاظ على نظافة شباكها في 13 مباراة من أصل 18 خاضتها في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم.

ومع تصدر ألمانيا ترشيحات الفوز بهذه المجموعة، فإن هذه المباراة قد تحسم صراع المركز الثاني، رغم أن كلاً من الإكوادور وكوت ديفوار يملكان طموحات أكبر من ذلك.

ولم تتخطَّ الإكوادور دور المجموعات سوى مرة واحدة من قبل، في حين لم يسبق لكوت ديفوار، التي تعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2014، أن تأهلت إلى الأدوار الإقصائية.