سيكون دفاع الإكوادور الحديدي في اختبار قوي خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة بكأس العالم أمام كوت ديفوار، يوم الأحد، على ملعب فيلادلفيا؛ حيث يتطلع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية إلى تمديد سلسلة مبارياته الخالية من الهزائم إلى 20 مباراة.
وتعود آخر هزيمة للإكوادور إلى سبتمبر (أيلول) 2024 أمام البرازيل في كوريتيبا بالمراحل الأولى من تصفيات كأس العالم، ولم تهتز شباك الفريق سوى بستة أهداف فقط خلال تلك السلسلة، 5 منها في مباريات ودية.
واحتل منتخب الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، ليضمن مقعده للمرة الخامسة في تاريخه، والتي جاءت جميعها منذ ظهوره الأول في نسخة 2002.
وكان دفاع كوت ديفوار أكثر صلابة، إذ أنهى مبارياته العشر في التصفيات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، لكن جودة المنافسين الذين واجههم كانت أقل من المنتخبات التي التقت بها الإكوادور.
ومنذ تأمينه بطاقة التأهل للبطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، قدم المنتخب الأفريقي عروضاً قوية، بفوز مريح في مبارياته الاستعدادية أمام كوريا الجنوبية واسكوتلندا في مارس (آذار) الماضي، ثم الفوز 2-1 خارج أرضه على فرنسا في نانت الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن يضع الخط الأمامي لكوت ديفوار، بقيادة الشاب يان ديوماندي، وبدعم من سيمون أدينغرا وأماد ديالو على الجناحين، دفاع الإكوادور الصلب تحت ضغط شديد، ما يمهد الطريق لمواجهة مثيرة.
وتعزز هجوم كوت ديفوار بعد أن غيّر الثنائي أنجي-يوان بوني، وإيلي واهي، لاعبا منتخب فرنسا للشباب سابقاً، هويتهما الدولية مؤخراً لينضما إلى قائمة الفريق.
وسيكون هذا الهجوم في مواجهة دفاع إكوادوري خبير، يضم ويليان باتشو، الذي قاد الخط الخلفي لباريس سان جيرمان للفوز بركلات الترجيح على آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي خاض فيها بييرو هينكابي 120 دقيقة كاملة ظهيراً أيسر مع الفريق اللندني.
ويقبع خلف هذا الدفاع موزيس كايسيدو، لاعب تشيلسي، الذي يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط مدافع في العالم، ولعل هذا يفسر بوضوح نجاح الإكوادور في الحفاظ على نظافة شباكها في 13 مباراة من أصل 18 خاضتها في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم.
ومع تصدر ألمانيا ترشيحات الفوز بهذه المجموعة، فإن هذه المباراة قد تحسم صراع المركز الثاني، رغم أن كلاً من الإكوادور وكوت ديفوار يملكان طموحات أكبر من ذلك.
ولم تتخطَّ الإكوادور دور المجموعات سوى مرة واحدة من قبل، في حين لم يسبق لكوت ديفوار، التي تعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2014، أن تأهلت إلى الأدوار الإقصائية.
