أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

سلطان بن سلمان يكرم «موبايلي» لرعايتها «الملتقى الثالث للطيران العام»

* كرم رئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز «شركة اتحاد اتصالات»، (موبايلي)، إثر رعايتها الحصرية «الملتقى الثالث للطيران العام» في المملكة.
وتسلم التكريمَ نيابة عن الشركة المهندس إسماعيل الغامدي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال، كما أن رعاية «موبايلي»، «الملتقى الثالث للطيران العام» بالمملكة رعاية حصرية، تمثل فيها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ويعد الملتقى أحد رواد نشر ثقافة الطيران العام وعلومه بين فئات المجتمع في المملكة، ويضيف التعاليم المخصصة به، ويشجع الشباب على الالتحاق بكليات الطيران، ويتيح فرصة أكبر لاطلاع الجمهور على ما يحتويه المجال.
كما يتيح ملتقى الطيران للهواة الالتقاء بعضهم ببعض، وذلك لتبادل الخبرات من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وانطلق الملتقى بحضور ومشاركة أكثر من 50 طائرة من فئة الطائرات الخاصة النفاثة، والطائرات الخاصة المروحية ذات المحرك الواحد، والطائرات الرياضية التي جاءت من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج؛ ويشمل الملتقى كثيرا من الأنشطة والفعاليات المفتوحة للعامة.

* عادلة بنت عبد الله تكرّم {سامبا} لدعمها الموصول لجمعية {سند} الخيرية

* كرّمت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية «سند» الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، مجموعة «سامبا» المالية لدعمها وشراكتها الفاعلة لأعمال الجمعية، وما اضطلعت به من دور مساند لتمكين الجمعية من تحقيق أهدافها التنموية.
جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي أقامته الجمعية أخيرًا بمقرها لتكريم الجهات الداعمة، حيث قامت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز بتسليم الدرع التكريمي لمدير العلاقات العامة والإعلام في مجموعة سامبا المالية حسن بن عبد الله العمران، بحضور جمع غفير ضم نخبة من العاملين والنشطين في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع في مختلف قطاعات الأعمال.
وأوضح العمران أن هذا التكريم لمجموعة سامبا المالية يأتي تقديرًا للشراكة الحيوية التي تجمع البنك بالجمعية، وبالنظر لما يقدمه من دعم موصول للإسهام في استدامة مشاريعها وبرامجها الموجهة للارتقاء بالبيئة العلاجية المخصصة للأطفال المرضى بالسرطان، والتخفيف من معاناتهم، وتحفيزهم لتجاوز الصعوبات المرضية التي تواجههم في رحلة علاجهم.
وتمثل جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان إحدى الجهات الرئيسة التي تستحوذ على مكانة متقدمة ضمن أجندة برامج خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية التي تتبناها مجموعة سامبا المالية، انطلاقًا من انسجام دورها مع أهداف برامج المجموعة في تحقيق التنمية المجتمعية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لمختلف الشرائح الاجتماعية.

أرباح «المراعي» تتخطى حاجز المليارين

* أنهت شركة «المراعي» عام 2016م بمكاسب قوية، محققة صافي مبيعات يقدر بـ14.7 مليار ريال، وذلك بنمو نسبته 6.6 في المائة عن العام السابق. كما أطلقت خلال 2016م 16 منتجًا جديدًا، كان من ضمنها الحليب المجفف والـ«كب كيك»، ما عزز مكانتها كشركة رائدة تقود صناعة الأطعمة والمشروبات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
وعلى الرغم من الظروف التجارية الصعبة والمنافسة الشديدة، فقد ارتفع هامش صافي الربح إلى 14.2 في المائة من المبيعات. وذلك بفضل التركيز على الكفاءة التشغيلية والضبط الشديد للتكاليف والاستفادة من تكلفة المدخلات. حيث بلغ صافي الربح 2.1 مليار ريال، وذلك بنمو قدره 8.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، كنتيجة للتحسن في قطاعات الألبان والعصائر والمخبوزات. في حين أن قطاع الدواجن زادت خسارته بسبب المنافسة الشديدة من المنتجات المجمدة المستوردة خاصة بالربع الأول من العام على وجه التحديد.
وقد استمرت «المراعي» في الاستثمار في قدراتها التشغيلية بمبلغ 4.5 مليار ريال وفقًا لبرامجها الاستثمارية، حيث تضمن ذلك بشكل رئيسي مصنع إنتاج الألبان في الخرج ومصنع إنتاج المخبوزات المجهز بأحدث التقنيات الفنية في حائل، إضافة إلى مزارع الأعلاف في قارتي أميركا الشمالية والجنوبية.

فندق «موفنبيك مكة» يستقبل العام الجديد بحصوله على شهادة «الكوكب الأخضر»

* استقبل فندق «موفنبيك برج هاجر مكة» العام الميلادي الجديد بالذهب، بنيله شهادة «الكوكب الأخضر» (Green Glob) الذهبية بعد 5 أعوام من النجاح، وهي الشهادة المعتمدة دوليًا لمعايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية لشركات قطاع السياحة والفندقة، التي تُمنح بناءً على مدى تفاعل الشركات مع محيطها الاجتماعي، من خلال برامج التدريب والتطوير من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز الصورة الإيجابية للشركات صديقة البيئة.
من جهته، قال عادل عرفان، مدير عام فندق «موفنبيك مكة»، إن فنادق «موفنبيك» حول العالم تتبع سياسة بعيدة الأفق، حيث تطمح إلى ريادة الفنادق في برامج الاستدامة نحو غدٍ أفضل، فنحن نسعى إلى تأمين بيئة صحية محفزة من كل النواحي، إضافة إلى سعينا لتطوير أبناء اليوم لمستقبل أفضل، من خلال وعينا تجاه مسؤوليتنا نحو البيئة وخدمة المجتمع في مجال التدريب والتطوير.
ويعد فندق موفنبيك مكة، الأول في فنادق المنطقة، رائدًا في تطبيق برامج الاستدامة والمحافظة على البيئة، كما يحرص الفندق على أن تكون جميع مرافقه صديقة للبيئة، من خلال تطبيق أسس الاستدامة البيئية، ونشر وتفعيل كثير من الاستراتيجيات للحد من استهلاك الماء والكهرباء والمواد الكيماوية، وتخفيضها بنسبة 10 في المائة يوميًا.

فندق {فورسيزونز} الرياض يطلق عروض الأجنحة الفاخرة

* أطلق فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة عروض الأجنحة الفاخرة والتي تتضمن أسعارا منافسة ضمن عروض الأجنحة الفاخرة التي تهدف إلى جعل إقامتك مميزة. وقد تم تصميم هذا العرض خصيصا لتلبية جميع احتياجاتكم للراحة والاسترخاء.
من جهته قال طارق بخيت المدير الإقليمي للتسويق بفندق فورسيزونز الرياض إن الأجنحة الفاخرة تقع في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض. وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة.
وأكد بخيت أن العرض يتضمن إقامة في جناح ملكي أو رئاسي، مع إفطار لشخصين في الجناح أو بوفيه الإفطار في مطعم أليمنتس، مع عشاء مجاني لشخصين في مطعم «روسو»، وجلسة تدليك صحي مرة واحدة خلال مدة الإقامة للمرأة والرجل، كما يتضمن أيضا خدمة إيقاف السيارات، وخدمة الخادم الشخصي، والإنترنت عالية السرعة، وفرصة مشاهدة أفضل الأفلام عبر «آبل تي في».

مستشفى «الصفوة» توفر تقنية «موتيفا» الأحدث عالميًا لحشوات السيلكون

* أبرمت شركة «موتيفا» (Motiva) العالمية المتخصصة في حشوات السيلكون للجراحات التجميلية ومستشفى «الصفوة»، ممثلة بقسم جراحة التجميل، اتفاقية حصرية ليكون المركز الأول المعتمد في استخدام حشوات السيلكون المتقدمة مركزًا للتدريب في السعودية لاستخدام هذه التقنية الجديدة الفريدة من نوعها.
وقال استشاري جراحة التجميل في مستشفى الصفوة عضو الهيئة الأميركية لجراحات التجميل الدكتور خالد الزهراني، إن هذه التقنية من حشوات السيلكون تعتبر أحدث ما توصل إليه العلماء في مجال جراحة تكبير الثدي، حيث تمتاز هذه الحشوات بأقل درجة تفاعل مع الجسم، بمعنى أن الآثار الجانبية محدودة جدًا، بل ونادرة مقارنة مع الحشوات الأخرى التي تستخدم في الجراحات التجميلية بشكل عام، وتتميز أيضًا بوجود شريحة إلكترونية مصاحبة لها مزروعة داخل الحشوة.
وأضاف الزهراني أن هذا النوع من الحشوات معتمد من قبل هيئة الغذاء والدواء بالسعودية، وأنه متوفر فقط في قسم جراحة التجميل في مستشفى الصفوة، بطريق الملك عبد العزيز، ويتوقع أن يكون عليها إقبال كبير من قبل السيدات، لما تتمتع به من درجة أمان عالية جدًا، مؤكدًا أنها تعتبر الأفضل عالميًا، وأنه تم طرحها مع بداية هذا العام (2017) في السعودية.

«مايلز» لتأجير السيارات تفتتح فرعها الأول بالسعودية

* افتتحت «مايلز» لتأجير السيارات في السعودية الفرع الأول للشركة، وهي شركة سعودية مملوكة من قبل شركة عبد الله وأسامة أبو الحسن المحدودة. ويُعد الفرع الذي تم افتتاحه بمركز «بنزينا» المتخصص في تأجير السيارات، بموقعه الاستراتيجي على طريق المدينة الحيوي بجدة، باكورة فروع «مايلز» التي من المقرر لها افتتاح فروع أخرى في جميع أنحاء المملكة.
من جهته، قال عبد الله أمين أبو الحسن، رئيس الشركة، إن تأجير السيارات هو تدرج طبيعي لشركته التي لها باع طويل في نشاط السيارات وخدمتها، وإن مايلز شركة محلية تتحلى برؤية وخدمات عالمية تطمح إلى تقديم خدمات وعروض تهتم بأدق التفاصيل، لتفوق توقعات جميع شرائح المستأجرين، وتلبي احتياجاتهم الخاصة، وإنها شركة سعودية تطمح لتوظيف وتدريب الكوادر الوطنية لتلمع وتتألق في هذه المهنة.
وأضاف رضا شعيرة، المدير العام لشركة مايلز، أن الشركة ستضع خدمات جديدة بيد المستأجر، إذ إنها ستوفر خدمات السيارة بسائقها مع السيارات الأعلى فئة، كما أنها ستقدم خدمات التوصيل من وإلى الوجهة المرغوبة لكبار الشخصيات، مع خيار التوصيل فقط أو خدمات اليوم الكامل التي تشمل الانتظار، ومن ثم العودة.

«أوروبا نتوركس» تحدد مستقبل التقنيات الجوالة

* مع بداية 2017 وما بعده ستدرك الشركات ضرورة الانتقال من الطريقة التقليدية في إدارة الشبكات إلى نموذج جديد يُعزز من قدراتها، وعلى توقع ما يمكن أن يحدث داخل شبكاتها. وقدرة المتابعة ستكون إحدى أهم القضايا المتعلقة بإدارة الشبكات في المستقبل، مع إدراك المتخصصين بتقنية المعلومات أنهم غير قادرين على إدارة ما لا يمكنهم رؤيته ومتابعته ضمن الشبكة.
وفي هذا المجال قال عمار عناية المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا في شركة «أوروبا نتوركس» إحدى شركات هيوليت باكارد إنتربرايز، يحتاج جيل الموظفين المتنقلين، أو ما يُطلق عليه بـ(GenMobile)، إلى تقنيات جديدة ومختلفة عن التقنيات المستخدمة في الماضي. فلم يعد يقتصر الأمر على الطريقة الكلاسيكية في العمل التي شهدناها في التسعينات التي تمثلت في اتصال ثابت بين مجموعة من أجهزة الكومبيوتر المكتبية وخادم وبعض الطابعات، بل باتت التقنيات التي اعتادنا على استخدامها في حياتنا اليومية تُستخدم على نطاق واسع في قطاع العمل. والوقت مناسب جدًا اليوم بالنسبة لمتخصصي الشبكات للتفكير بشكل مختلف. فالموجات الكبيرة من التحولات التقنية التي تشهدها الأسواق، والاعتماد الكبير على أجهزة الحوسبة بمختلف أنواعها والتطبيقات التي تدعمها باتت تشكل تحديًا بالنسبة لمتخصصي قطاع التقنية:

«جبل عمر» تدشن أول محطة من نوعها للتدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ

* دشنت شركة «جبل عمر» للتطوير محطة التدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ، بمشروع جبل عمر المطل على الحرم المكي الشريف، بحضور مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد علي المنتشري، نيابة عن مدير عام إدارة الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة اللواء سالم المطرفي، وعدد من المسؤولين والمختصين بمكة المكرمة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة جبل عمر للتطوير، ياسر بن فيصل الشريف، أن المحطة تعتبر خطوة جديدة ومهمة تتماشى مع سياسة الشركة في الالتزام بالحفاظ على أعلى معدلات السلامة للزوار والعاملين بمشروع تطوير جبل عمر، وأن المحطة مجهزه بأحدث التقنيات والمعدات المختصة بالإنقاذ وإطفاء الحرائق، كما أنها مزودة بطاقم فني مؤهل عالي الكفاءة يعمل على مدار الساعة. وتحتوي المحطة على جميع الاحتياجات اللازمة للقائمين عليها، مثل غرفة قيادة، وسكن، ومطبخ وصالة طعام، وقاعة تدريب، ونادي رياضي.
وأكد مدير عام إدارة الصحة والسلامة المهنية والبيئة بشركة جبل عمر، إسحاق عسيري، أن المحطة يديرها فريق متخصص من الكفاءات والخبرات السعودية والعالمية، وأشار إلى أنها تعتبر الأولى من نوعها في المملكة، على مستوى مشاريع القطاع الخاص، وبين أنها تهدف إلى توفير أعلى معدلات السلامة والأمان لنزلاء كل الفنادق ومرتادي الأسواق التجارية، وكل العاملين في قطاعي الإنشاءات والتشغيل بالمشروع.



تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».


«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.