أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«لكزس» تفتتح مركزها الجديد في المنطقة الشرقية

> افتتحت شركة عبد اللطيف جميل مركز «لكزس» المنطقة الشرقية، في طريق الملك فيصل الواقع بين مدينة الخبر والدمام. ويأتي هذا الافتتاح في إطار خطة الشركة للتوسع الاستراتيجي في مختلف مدن المملكة تلبية لاحتياجات عملائها أينما وجدوا، وانطلاقًا من حرصها الشديد على تقديم خدمات متميزة تتناسب مع تطلعاتهم وثقتهم بـ«لكزس».
من جهته، عبر حسن محمد عبد اللطيف جميل، نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس مجموعة عبد اللطيف جميل، عن تقدير الشركة للثقة الكبيرة التي منحها عملاء لكزس الأوفياء لها، مما جعل لكزس اليوم السيارة الأكثر قربًا من محبي وعشاق السيارات الفخمة في المملكة، مؤكدًا أن المركز الجديد «سوف يقدم أفضل الخدمات لعملائنا في المنطقة الشرقية التي تعد إحدى المناطق الهامة في استراتيجيتنا، حيث تحظى فيها لكزس بحضور مميز، كما هي الحال في باقي مدن المملكة الأخرى. وقد كنا حريصين كل الحرص على أن يصاحب هذا التوسع استقطاب الكوادر الوطنية التي تم تدريبها في مجالات التسويق والمبيعات والصيانة وقطع الغيار للقيام بدورها على أكمل وجه».

شركة «الجميح وشل» تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر قارورة زيت

> اختتمت شركة «الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة» (جوسلوك) مشاركة بارزة ومُثمرة في معرضي جدة والرياض للسيارات على التوالي، معززة بذلك وجودها القوي والمثمر في السوق السعودية، واستكمالاً لوجودها على الساحة العالمية.
وقد عزّز وجود «شل السعودية» في معرض الرياض للسيارات للمرة الأولى تفوّق شركة «شل»؛ مزود ‬مواد ‬التشحيم الأول ‬في العالم لمدة 10 سنوات ‬متتالية في قطاع الزيوت، من خلال تقديم مجموعة زيوت «شل هيلكس Shell Helix» الجديدة للمحركات، التي تتلاءم مع مختلف أنواع المحركات والمتطلبات، وأيضًا مراكز ‬خدمة «شل فاست لوب Shell Fast Lube» لتغيير الزيت التي ‬ستصبح ‬مجموعة ‬كبيرة ‬من المراكز الموزعة ‬في جميع ‬أنحاء ‬المملكة.
أما في معرض جدة الدولي للسيارات، فقد حققت «جوسلوك» إنجازًا عالميًا كبيرًا بالكشف عن أكبر قارورة زيت بالعالم، تحتوي على ألف لتر من زيت التشحيم الأكثر شهرة بالعالم «شل هيلكس إلترا 5W - 40» بتقنية بيوربلس، محققة بذلك إنجازًا كبيرة بدخولها موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، بحضور المدير الإقليمي لموسوعة «غينيس» بالشرق الأوسط، وعدد كبير من ممثلي الإعلام والصحافة الذين شاهدوا رفع الغطاء عن القارورة العملاقة.

«البنك الأهلي» و«إسمنت اليمامة» يوقعان اتفاقية تمويل بـ200 مليون دولار

> أبرم «البنك الأهلي» وشركة «أسمنت اليمامة»، اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية بمبلغ 750 مليون ريال (200 مليون دولار)، يمثل نسبة 75 في المائة من مبلغ هذه الاتفاقية التي بلغ إجماليها نحو مليار ريال (266.6 مليون دولار)، فيما وقع الاتفاقية في مقر إدارة شركة «أسمنت اليمامة» بالرياض عن البنك المهندس بدر القبلان رئيس المصرفية الشاملة، وجهاد الرشيد مدير عام الشركة، ومحمد العمودي مدير عام المالية وأنظمة المعلومات عن شركة أسمنت اليمامة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي شركة أسمنت اليمامة ومصرفيي مجموعة الشركات في البنك الأهلي.
وأشار الشريف خالد آل غالب، نائب أول الرئيس التنفيذي رئيس المجموعة المصرفية للشركات لدى البنك الأهلي، إلى أن تلك الاتفاقية تأتي في إطار مساهمة البنك في التنمية لتحقيق «رؤية المملكة 2030»، وتماشيًا مع رؤيته الداعمة للأنشطة الحيوية للاقتصاد السعودي، مؤكدًا أن الجهود التي يبذلها البنك في تمويل قطاع الشركات تُجسد شراكة البنك الأهلي في تنمية الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة 2030، وإدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان وما زال يقوم به.

بنك الرياض يعلن عن توزيع 900 مليون ريال أرباحًا للمساهمين

> أعلن بنك الرياض أنه تقرر التوصية لدى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيع 900 مليون ريال أرباحًا عن النصف الثاني من عام 2016، بواقع 30 هللة للسهم الواحد، مع أخذ ما تم صرفه عن النصف الأول من العام في الاعتبار، وهو البالغ 1.050 مليون ريال، بواقع 35 هللة للسهم الواحد، حيث سيكون صافي ما يتم توزيعه عن العام مبلغًا وقدره 1.950 مليون ريال.
وسوف تكون أحقية توزيع الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة الذي سيحدد ويعلن عنه لاحقًا.
كما جدد البنك، في ختام التصريح، دعوة المساهمين الكرام حملة الشهادات إلى أن يقوموا بإيداع شهاداتهم في محافظ استثمارية عن طريق أحد فروع البنك، أو عن طريق مركز إيداع الأوراق المالية بتداول، منوهًا بأنه سيتم إيداع الأرباح في الحسابات الاستثمارية للمساهمين المربوطة بمحافظهم في بنك الرياض أو في البنوك المحلية.

{موبايلي أعمال} تقدم حلولاً تقنية ريادية في إدارة المنشآت

> تقدم موبايلي خدمة البنية التحتية المدارة والمقدمة لقطاع الأعمال، حيث تم تصميهما لتزويد وظائف شبكة الخوادم بأنظمة تشغيل متنوعة لاستضافة تطبيقات الأعمال، مما يسمح بتقديم حلول متطورة بحسب متطلبات المنشآت.
من جهته أكد المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال أن خدمة البنية التحتية المدارة جهزت بمنصاتٍ تقنية بجودة ومعايير عالمية تساهم في تلبية متطلبات الشركات بمختلف مجالاتها، مما يساعد في تقليل التكاليف التشغيلية والإنفاق الرأسمالي مما يعطي الفرصة لمديري المنشآت بالتركيز على أعمالهم الأساسية.
وقد تم توفير الخدمة بأسعار تنافسية تستهدف المنشآت بمختلف أحجامها، وبتعاقد قائم على اتفاقية ضمان مستوى الخدمة وبدعم فني على مدار الساعة والذي يشمل إدارة العمليات وتجهيز التقارير، وذلك بإدارة فريق من المهندسين بأعلى مستويات المهنية والخبرة والاحتراف.
يذكر أن قطاع الأعمال في موبايلي يقدم منظومة للبنية التحتية المتكاملة التي تتضمن أكبر مراكز بيانات في المملكة، وذلك لدعم كافة احتياجات الأعمال بمختلف الأحجام وفي مختلف المجالات الصناعية والتجارية، مما يسهم في تقدم الأعمال التقنية وتطور إنترنت الأشياء والذي يسمح بإيجاد الحلول اللازمة لإدارة المنشآت ورفع مستوى النمو وزيادة الفرص الاستثمارية.

«التخصصي» ينظم المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة الخلايا الجذعية

> يرعى وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني) الحالي، «المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية»، والذي ينظمه المستشفى على مدى 3 أيام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و15 جمعية عالمية متخصصة، بمشاركة نحو مائة متحدث محلي وعالمي، وذلك بمقر المستشفى في الرياض.
ويعرض المؤتمر في اليوم الأول تجارب دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تمتلك برامج قائمة في مجال زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، وكذلك التي لديها خطط تأسيسية للبرنامج، بالمشاركة مع المراكز العالمية الرائدة في هذا المجال في دول أوروبا وأميركا، من أجل تعزيز وتطوير ما لديها من إمكانات والمشاركة في الأبحاث والاطلاع على آخر المستجدات.
وينقسم الملتقى إلى 8 ورشات طبية، موزعة على مدى يومي الأحد والاثنين، 15 و16 يناير 2017، تتناول كيفية إنشاء برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في الدول الناشئة، والمتطلبات لبدء مثل هذه السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، والنمسا، وإيطاليا، والصين، ومصر، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، وباكستان، ونيجيريا، والمملكة المتحدة، والبرازيل، واليابان.

استمتع بعطلة شتوية سعيدة في منتجع موفنبيك شاطئ الخبر

> يقدم فندق موفنبيك شاطئ الخبر خصومات رائعة على هذا الشتاء تصل حتى 30 في المائة، مع الحصول على قسيمة بقيمة 20 دولارًا للاستخدام في المنتجع، عند حجز إقامتك من خلال الموقع الإلكتروني لمنتجع موفنبيك شاطئ الخبر؛ منتجع فئة الخمس نجوم الاستثنائي للعائلات.
كما يوفر المنتجع ناديًا مخصصًا للأطفال يقدم لهم الألعاب والأفلام المحببة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المرافق الترفيهية والأنشطة البحرية، كما أنه يتميز بمطاعمه الرائعة التي تقدم فنون الطهو المتعددة لتناسب جميع الأعمار والأذواق، بما في ذلك مطعم آزور المطل على مياه الخليج المتلألئة الذي يقدم المأكولات المتوسطية.
ويستضيف موفنبيك الخبر مجموعة متنوعة من الأمسيات المتميزة خلال الأسبوع، في حين يقدم الجمعة ليلة المأكولات البحرية الفاخرة، والسبت ليلة المأكولات الآسيوية. ومع خيارات كبيرة من المطابخ العالمية التي يتم اختيارها بعناية من قبل فريق الطهاة المهرة، يقدم بوفيه برنش الجمعة وليمة مترفة يستمتع بها الجميع.

«مداد القابضة» وشركة «تك ماهيندرا» تحتفي بالدفعة الأولى لتوطين قطاع تقنية المعلومات

> دشنت شركة «مداد القابضة»، التابعة لمجموعة الفوزان، شراكتها الاستراتيجية مع شركة «تك ماهيندرا» العالمية، التي تهدف إلى التوطين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، وإيجاد حلول علمية لتفعيل القيمة المضافة للقطاع، بما يتواكب مع متطلبات «رؤية المملكة 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020».
وتتماشى الشراكة بين الجانبين مع الرؤية الوطنية لاستقطاب الخبرات العالمية ذات القيمة المضافة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. وتتضمن الشراكة مجموعة من الأهداف الرئيسية التي يسعى الجانبان لتنفيذها، على رأسها توطين قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات عن طريق تدريب كوادر سعودية، وتأهيلها للعمل في القطاع، والتدرج في مناصبه القيادية العليا من خلال الشريك الفني، وبدعم فني لا محدود من خلال هذه الشراكة.
وقد مثل «مداد القابضة» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي المهندس محمد البعادي، فيما مثل «تك ماهيندرا» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي سي بيغورناني، وذلك بمناسبة الاحتفاء بتدشين أعمال الشركة، وافتتاح مركز التطوير في مدينة الخبر؛ وقد أقيم الحفل في مقر مجموعة الفوزان بمدينة الخبر.

شركة «دور» للضيافة تحتفل بمرور 40 عامًا على تأسيسها

> احتفلت شركة «دور» بمرور (40) عامًا على تأسيسها، بحضور عدد كبير من روادها الأوائل، من رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ومنسوبيها، كما حضر الحفل عدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص، الذي أقيم في فندق ماريوت الرياض. وقد اشتمل برنامج الاحتفال على عروض تقديمية تجسد قصة نجاح الشركة على امتداد (4) عقود شهدت خلالها محطات محورية في تاريخها.
وخلال الاحتفال، كُرِّم رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساؤها التنفيذيون وموظفوها خلال مسيرتها تقديرًا للعطاء والجهود والدعم الذي قدموه خلال مسيرتهم المهنية في الشركة، ويأتي هذا التكريم تجسيدًا لقيم الوفاء التي تعتز وتلتزم بها الشركة منذ انطلاقها.
وبدأ عبد الله العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة، كلمته بالحديث عن تأسيس الشركة، والمحطات التي مرت بها منذ بداية عهدها حتى العام الأربعين لها، مضيفًا: «عاصرتُ خِلالَها رِجالاً بَنَوا وأسَّسُوا لصّنَاعة الضيافة في المملكة العربية السعودية، وعَمِلوا عَلى تَطويرها وصَقلِها حتّى أضْحَتِ اليَوم وَاحِدة من أهم رَوَافِد اقتصاد وَطَنِنا».



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.