أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«بوينغ» تدعم الموهوبين والمبدعين من أبناء جمعية {إنسان}

> ضمن مبادرات الشركة المختلفة لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية، قامت شركة بوينغ السعودية برعاية الأطفال الموهوبين والمبدعين من جمعية إنسان، حيث قام المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس «بوينغ» في السعودية بتسليم شيك الدعم لصالح اليوسف المدير العام للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)، وذلك في مقر شركة بوينغ في الرياض.
وتندرج هذه الرعاية ضمن كثير من البرامج المختلفة التي تدعمها شركة بوينغ في المملكة، حيث تعد هذه الرعاية استمرارًا لنهج «بوينغ» المتواصل في دعم المجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن يحقق المشروع الحالي نتائج إيجابية بالمساهمة في تحقيق كثير من الأهداف الخاصة بالموهوبين من خلال إيجاد بيئة تربوية تتيح لهم إبراز قدراتهم وتنمية إمكانياتهم ومواهبهم، وخصوصًا من الأيتام، وإعدادهم للإسهام في البناء الحضاري الوطني، وتقديم خدمات التوجيه والإرشاد لهم لتحقيق التوازن في شخصية الموهوبين والمبدعين، وتحقيق السعادة الأسرية والاجتماعية بالمساهمة في التعرف على الموهوبين والمبدعين ورعايتهم.
وبهذه المناسبة، قال المهندس أحمد عبد القادر جزار: «تسعى شركة بوينغ دومًا إلى دعم البرامج الهادفة التي لها نتائج مباشرة من خلال اكتشاف ورعاية المواهب المحلية المختلفة وتنميتها في بيئة تربوية علمية تطويرية متخصصة في الموهبة والإبداع والتميز». وأضاف جزار: «نطمح من خلال رعايتنا لهذه المشاريع الكشف عن القيادات الواعدة وتأهيلهم وتدريبيهم وصقل موهبتهم».

«نيسان» تطلق برنامج اختبار القيادة «درايف إنوفيشن» لعملائها المحتملين والمصمّم خصيصًا حسب شخصيتهم

> أطلقت «نيسان الشرق الأوسط» برنامج اختبار قيادة السيارات «نيسان درايف إنوفيشن» المصمّم خصّيصًا لعملائها المحتملين حسب شخصيتهم، الذي يتيح لهم اختبار تجربة غير مسبوقة. وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي «نيسان» لتخطي حدود توقعات عملائها الحاليين والمحتملين وتقديم الأفضل لهم، ولهذا ركزت الشركة على موضوع اختبار القيادة الذي بقي من التجارب الثابتة في القطاع لعقود طويلة من الزمن.
وبهذه المناسبة، قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة «نيسان الشرق الأوسط»: «ترفع (نيسان) شعار (إبداع يثير الحماس)، وهو شعار ينبغي ألا يقتصر على عملائنا الحاليين فقط. ولهذا تتيح الشركة لجميع المهتمين بقيادة إحدى سياراتنا الجديدة فرصة خوض تجربة مصممة خصيصًا لمواكبة تطلعاتهم».
وأضاف شرفان: «تشكل السيارات التي نقودها انعكاسًا لشخصياتنا، ولهذا فإن توفير تجربة مصممة خصيصًا للتفاعل مع العملاء المحتملين ومواكبة تطلعاتهم الشخصية تؤكد التزام (نيسان) الراسخ بإرساء معايير جديدة في مجال خدمة وكسب رضا العملاء».
ويشكل اختبار «نيسان درايف إنوفيشن» انطلاقةً قويةً لمسيرة العملاء المحتملين بطريقة تميّز الشركة عن منافسيها، وبالاستفادة من الانتشار الهائل لمواقع التواصل الاجتماعي.

«ساماكو» تبدأ حقبة جديدة مع افتتاح مركز «أودي» في جدّة رسميًا

> تحتفل الشركة السعودية العربية للتسويق والتوكيلات المحدودة (ساماكو)، الوكيل الرسمي لسيارات «أودي» في السعودية بافتتاح «مركز أودي جدة»، الذي تبلغ مساحته 2330 مترًا مربعًا، الواقع على طريق المدينة المنورة، الطريق الرئيسي والأكثر أهمية في مدينة جدة، حيث جهز بكثير من الأجهزة المتطورة التي تتيح لهذا المركز المميز تقديم جميع الخدمات تحت سقف واحد. يأتي افتتاح هذا المركز ضمن خطة التوسع الاستراتيجي التي اعتمدتها «ساماكو» لتوفير خدمات استثنائية لعملائها في كل من جدة والرياض والدمام، وذلك من خلال افتتاح كثير من المراكز الحديثة، بالإضافة إلى توفير خدمات متكاملة، تضمن الراحة القصوى للعملاء.
بهذه المناسبة، شدّد محمد وجيه شربتلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «النهلة القابضة» المالكة لشركة «ساماكو»، على أهمية هذا المركز الجديد، وما يمثله لعملاء «أودي» في مدينة جدّة والمناطق القريبة منها. وفي خطابه الافتتاحي الذي حضره ممثلو الوسائل الإعلامية وعدد من العملاء المدعوين وكبار مديري «أودي» العالمية، قال شربتلي: «التطور العمراني السريع الذي تشهده جدّة والطلب المرتفع على سيارات (أودي) شجعنا على تعزيز وجودنا في هذه المدينة.
أنا على ثقة في أن مركز (أودي) الجديد هذا سيتيح لنا خدمة عملائنا بشكل أفضل، الأمر الذي يندرج ضمن سعينا الدائم لتخطي توقعات عملائنا إلى أقصى حدود ممكنة. بكلّ تواضع، نحن نعتبر هذا المركز نموذجا لوكلاء السيارات المحليين».

«باجة» تشارك في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته

> تميزت شركة «باجة للصناعات الغذائية» في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته بنسخته الثالثة لعام 2016م، المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث كانت «باجة» أحد الرعاة المشاركين في هذه الفعالية وبجناح مميز من حيث التصميم الخاص للاستناد، وطريقة تحضير وضيافة القهوة السريعة، الذي استقطب جميع الزوار والمشاركين.
وصرح المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس رئيس مجلس الإدارة لشركة باجة بأن المشاركة في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته تأتي في إطار خطة الشركة في المشاركة بجميع الفعاليات والتعريف بمنتجاتها، وفي مقدمتها القهوة العربية سريعة التحضير وبأنواعها المختلفة، التي حققت نجاحا مميزا داخل السعودية ولاقت إقبالاً كبيرًا من قبل زوار المعرض، علما بأن منتج القهوة العربية سريعة التحضير أصبح موجودًا في السعودية والكويت والإمارات والبحرين.

الاتحاد للطيران وطيران الجبل الأسود «مونتينغرو» توقعان اتفاقية للشراكة بالرمز

> وقعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وطيران الجبل الأسود، الناقل الوطني لجمهورية الجبل الأسود، اتفاقية شراكة بالرمز تتيح للمسافرين خدمات ربط معززة عند السفر بين جنوب شرقي أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
وسوف تشهد الاتفاقية وضع الاتحاد للطيران رمزها EY على الرحلات التي تشغلها طيران الجبل الأسود بين بلغراد ووجهتين في جمهورية الجبل الأسود، هما العاصمة بودغوريتسا والمدينة الجذابة تيفات الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي.
وفي المقابل، ستقوم طيران الجبل الأسود، بتعزيز وصولها إلى شبكة الاتحاد للطيران من خلال وضع رمزها «YM» على الرحلات اليومية التي تشغلها الشركة بين بلغراد وأبوظبي. وسوف تتيح الاتفاقية لمسافري طيران الجبل الأسود راحة ومرونة أكثر عند السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وما بعدها عبر العاصمة الصربية، كما ستسهم في زيادة تدفق مسافري الأعمال والترفيه إلى جمهورية الجبل الأسود.

«الجريسي» يتبرع بمشروع سقيا لأهالي بلدة «رغبة» لخدمة 50 منزلاً

> نيابة عن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، افتتح وكيل الوزارة لشؤون المياه الدكتور محمد السعود، مشروع سقيا «رغبة»، الذي تبرع به الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي لأهالي بلدة رغبة التابعة لمحافظة ثادق بمنطقة الرياض، ويتكون المشروع من بئر وخزان علوي ومحطة لتنقية المياه، وإعادة تأهيل شبكة المياه لإيصالها إلى بيوت في البلدة، وتمكين أهالي البلدة وباديتها من الاستفادة من المياه في كثير من شؤونهم.
وفي تعليقه على مشروع سقيا «رغبة»، أشار الجريسي إلى أن هذه المشروع يخدم خمسين من بيوت البلدة، ويأتي امتدادًا لكثير من المشاريع التنموية الرائدة في بلدة «رغبة»، التي كان أساسها اهتمام ولاة الأمر بجميع مناطق ومحافظات وبلدات المملكة، ثم جاء دور المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق رجال الأعمال لإكمال الجهود الحكومية وخدمة أهالي تلك المناطق.
وذكر الجريسي أن موضوع السقيا يعتبر من أهم الأبواب التي فيها الأجر والثواب، ومصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء»، وحاجة الناس إلى الماء للشرب وللنظافة وللزراعة ماسة، لا سيما أننا في بلدة صحراوية، وموارد المياه لدينا محدودة، لهذا كانت فكرة هذا المشروع.

«تاج دبي»: سياستنا تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية

> كشف رنجيت فيليبور مدير عام فندق «تاج دبي»، أن شبكة فنادق «التاج» العالمية تنهج سياسة استراتيجية في بناء علاقة مستدامة ومستمرة، تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية، الهادفة إلى جذب أكثر من 20 مليون زائر خلال عام 2020 تزامنا مع معرض إكسبو العالمي، ومواكبة لكل جديد ومهم وسباقة في جذب الاستثمارات والسياحة بشكل كبير.
وقال المدير العام لفندق تاج دبي: «نسعى إلى تعزيز الاسم عالميا ونشر فنادق التاج في المنطقة وفق خطط مدروسة ونهج واضح وخلال الفترة المقبلة سيكون هناك جولات تعريفية ولقاءات مكثفة في منطقة الشرق الأوسط مع عدد من مديري الفنادق لدينا ومديري المبيعات للتعريف بالفنادق حول العالم وخدمات فنادق التاج التي تؤهلها للتصدر عالميا».
وأضاف نبيل لخويل مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي: «يمثل عملاؤنا من دول الخليج نحو 60 في المائة ويمثل منهم السعوديون أكثر من 70 في المائة من النسبة التي ذكرت إذ إن عملاءنا من السوق السعودية يمثلون النسبة الأعلى لفندق التاج، وهذا أمر جيد وجعلنا متميزين في السوق السعودية، خصوصًا في العطل، ومنها عطلة عيد الفطر والأضحى والعطلة الصيفية وغيرها».

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة تقيم ندوة تعريفية لمنتجات «كاسيو»

> افتتح ياسر العرفج، مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات والأجهزة العلمية في الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة (الأساسية) - وكلاء بروجيكتورات كاسيو في السعودية - ندوة تعريفية (سيمنار) للتعريف بأحدث منتجات «كاسيو» من البروجيكتورات في كل من الرياض وجدة، حضرتها نخبة من العملاء والمهتمين بأجهزة العرض (البروجيكتور).
وقال ياسر العرفج: «في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على البروجيكتور في الجامعات والمدارس والمكاتب وغيرها، فإن السوق تواجه كثيرًا من التحديات، سواء فيما يتعلق بالمزايا والوزن والوظائف، أو فيما يتعلق بالمنافسة بالسعر، إلا أن أجهزة بروجيكتور كاسيو ليس لها مثيل في الوقت الحالي، لا من حيث المواصفات ولا السعر، فهي بجميع موديلاتها تصنع في اليابان، وجميع موديلاتها ليس فيها أكبر مشكلات البروجيكتور التي دائمًا تحتاج إلى تغيير وهي اللمبة، فهي جميعًا تعمل بتقنية LED /LASER بعمر افتراضي 20000 ساعة».
وأضاف العرفج: «كما أنها لا تحتاج فلاتر لأنها مصممة لتعمل ضد الغبار، وطبعًا فهي لا تستهلك الكهرباء ولا تضر بالبيئة لعدم استخدامها اللمبات التي تحتوي على الرصاص الضار بالبيئة، بمعنى أن بروجيكتور واحد من كاسيو يغني عن كثير من مشكلات تغيير اللمبات كما في الأجهزة التقليدية والصيانة».

مصرف «كيو إنفست» و«مكين كابيتال» يبرمان اتفاقية استراتيجية

> أبرم مصرف «كيو إنفست» الاستثماري الرائد في قطر اتفاقية تسويق استراتيجية مع شركة المساهمة الاستثمارية السعودية «مكين كابيتال»، بهدف تقديم أفضل المنتجات والخدمات للمستثمرين في السعودية. وستتيح الاتفاقية لعملاء «مكين كابيتال» الحاليين وغيرهم من المستثمرين المؤهلين الجدد، الاستثمار في الصناديق والصفقات الاستثمارية المتاحة في دولة قطر ومختلف الأسواق العالمية التي يوفرها مصرف «كيو إنفست».وبهذه المناسبة، قال تميم الكواري، الرئيس التنفيذي لمصرف «كيو إنفست»: «تمثل هذه الاتفاقية خطوةً إيجابية نحو تحقيق هدفنا للوصول وتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين السعوديين المؤهلين بطريقة عملية وبشكل يتناسب مع احتياجاتهم الاستثمارية المتنوعة وبالتعاون مع مؤسسات نثق بها».
بدوره، قال بدر الحماد، رئيس مجلس «إدارة مكين كابيتال»: «توطد الاتفاقية آفاق التعاون بين الشركتين من خلال تيسير السبل الضرورية للوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات الاستثمارية التي تشهد طلبًا متناميًا في السوق السعودية. ولا شك في أن المكانة الرفيعة التي تحظى بها (مكين كابيتال) بين الشركات المالية في المملكة، ستضمن لها القدرة على توفير فرص غير مسبوقة لمستثمريها».
ويعتبر «كيو إنفست» مصرفًا استثماريًا رائدًا في دولة قطر، وإحدى أهم المؤسسات المالية الإسلامية في العالم من خلال عملياته التي يديرها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.