يحيى راشد، وزير السياحة المصريhttps://aawsat.com/home/article/821631/%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%8C-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A
يحيى راشد، وزير السياحة المصري
TT
TT
يحيى راشد، وزير السياحة المصري
شارك في احتفالية بدء العام الجديد بمنطقة الأهرامات، وذلك في إطار الاحتفال بالعام الميلادي الجديد وإلقاء مزيد من الضوء على المقصد السياحي المصري. وأعرب الوزير خلال الاحتفالية عن تفاؤله بالعام الجديد. حظيت الاحتفالية بتغطية إعلامية موسعة لعدد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، كما شهد الاحتفال عروضًا للألعاب النارية وإضاءة الأهرامات.
مسجد القبلتين... لحظة مفصلية في التاريخ الإسلاميhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5243529-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A
منذ تلك اللحظة التاريخية اكتسب المسجد اسمه التاريخي الخالد (واس)
على ربوة من الحرة الغربية في المدينة المنورة، يقف «مسجد القبلتين» شاهداً حياً على لحظة مفصلية في التاريخ الإسلامي؛ حيث لم يكن مجرد بناء من اللبن والسعف وجذوع النخيل عند تشييده في العام الثاني للهجرة، بل كان مسرحاً لحدث غيّر وجهة الصلاة في العالم أجمع.
تعود ذاكرة اللحظة المفصلية إلى يوم الـ15 من شعبان في العام الثاني للهجرة (واس)
قصة التحول: من القدس إلى مكة
تعود ذاكرة المكان إلى الـ15 من شعبان في العام الثاني للهجرة، حينما كان النبي محمد، يزور أم بشر من بني سلمة، وأثناء أدائه لصلاة الظهر، نزل الوحي الإلهي بآية كريمة، ليتحول النبي والمصلون خلفه في منتصف الصلاة من استقبال بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة. وبتلك الركعات التي انقسمت بين قبلتين، اكتسب المسجد اسمه التاريخي الخالد، وبات مزاراً لا تغيب عنه شمس الزوار.
يحكي الدكتور عبد الرحمن الوقيصي، الباحث في التاريخ، حكاية المسجد وتاريخيته، وقال حينما خلت البقاع حول مسجد النبي، أراد بنو سلمة أن ينتقلوا من ديارهم، التي هي اليوم منطقة مسـجد القبلتين وما حولها، إلى قرب المسـجد النبوي، فنهاهم النبي، وقال لهم حديثه المشهور: (يا بني سلِمةَ دِيارَكم تُكتَبْ لكم آثارُكم) قالها ثلاثاً.
ويضيف الوقيصي: «من هنا يظهر إعطاء النبي هذا المسجد، وما حوله أهمية خاصة، حتى لا تُهجر هذه المنطقة، وحتى يُكتب لهم أجر الصلاة في مسجدهم، الذي كان يعرف أصلاً باسم مسجد بني سلم في ذلك الوقت، وحتى يُكتب لهم أيضاً أجر القدوم إلى النبي والعودة إلى ديارهم في كل مرة يقدمون عليه».
عند تشييده في العام الثاني للهجرة كان المسجد مسرحاً لحدث غيّر وجهة الصلاة في العالم أجمع (واس)
رحلة الإعمار والازدهار
لم ينقطع اهتمام المسلمين بهذا المعلم عبر العصور؛ فقد جدده عمر بن عبد العزيز عام 87هـ، ثم شاهين الجمالي عام 893هـ، وصولاً إلى العصر العثماني في عهد سليمان القانوني.
إلا أن النقلة النوعية الكبرى بدأت في العهد السعودي، انطلاقاً من أمر الملك عبد العزيز، بتجديد عمارته وتوسعته وبناء مئذنة له لتصل مساحته إلى 425 متراً مربعاً.
واستمرت عجلة التطوير في عهد الملك فهد بن عبد العزيز، الذي أمر بإعادة بناء المسجد وتوسعته وفق أحدث التقنيات الهندسية مع الحفاظ على الهوية الإسلامية، وصولاً إلى التحسينات المستمرة في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز لخدمة ضيوف الرحمن.
أضيف إلى تاريخية المسجد مركز حضاري يستقبل الملايين سنوياً (واس)
رؤية حضارية لـ 8 ملايين زائر
واليوم، يشهد المسجد تحولاً جديداً تحت إشراف هيئة تطوير المدينة المنورة من خلال «مركز القبلتين الحضاري»، وهو مشروع تطويري شامل يهدف لتعزيز تجربة الزوار وربط التاريخ بالحاضر.
وتشمل أبرز ملامح التطوير الحديث، زيادة الطاقة الاستيعابية حيث قفزت القدرة الاستيعابية للمسجد والساحات الخارجية لتستوعب أكثر من 20 ألف مصلٍ في وقت واحد، إضافة إلى التجهيزات اللوجيستية، وتزويد الموقع بـ50 مظلة ذكية مزودة بمراوح رذاذ، بالإضافة إلى مواقف ضخمة تتسع لـ300 حافلة.
وسجل المركز أرقاماً قياسية، حيث استقبل أكثر من 8 ملايين زائر خلال عام 2025، ما يجعله إحدى أكثر الوجهات الدينية والسياحية جذباً في المنطقة. ويقع المركز على بُعد نحو 5 كم شمال غربي المسجد النبوي، ويفتح أبوابه على مدار الساعة، ليقدم نموذجاً فريداً يجمع بين الروحانية التاريخية والخدمات العصرية، مؤكداً مكانة المدينة المنورة وجهة عالمية للحضارة الإسلامية.
أعمال درامية رمضانية تحاكي مآسي «حقبة الأسد» في سورياhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5243528-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%A2%D8%B3%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
الفنان السوري جمال سليمان (أرشيفية - حساب سليمان على فيسبوك)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
أعمال درامية رمضانية تحاكي مآسي «حقبة الأسد» في سوريا
الفنان السوري جمال سليمان (أرشيفية - حساب سليمان على فيسبوك)
في باحة سجن، يجثو رجال على الأرض مطأطئي الرؤوس وأرجلهم مقيّدة بسلاسل، بينما يصرخ بهم آمر السجن: «أنا هنا من يُحيي ويميت»، في مشهد تمثيلي يختصر عنف السجون في حقبة الحكم السابق في سوريا، التي تشكل محور مسلسلات عدة بدأت تُعرض في موسم شهر رمضان.
وتستحوذ السجون تحديداً وما شهدته أقبيتها وزنازينها من جرائم تعذيب وإخفاء قسري وإعدامات على اهتمام صناع الدراما، بعدما كانت معالجتها من المحرمات قبل إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي حكمت عائلته البلاد لعقود بقبضة من حديد.
في بلدة زوق مكايل شمال شرقي بيروت، تحوّل معمل صابون مهجور إلى نسخة عن سجن صيدنايا، تُصوّر فيه الحلقات الأخيرة من مسلسل «الخروج إلى البئر» الذي يستعيد عصياناً شهيراً شهده السجن عام 2008، وأسفر عن مقتل العشرات.
ويقول مخرج المسلسل الأردني محمّد لطفي لوكالة الصحافة الفرنسية: «سجن صيدنايا بالنسبة إلى السوريين هو المكان المظلم» المليء بالقصص.
ويضيف: «نركّز في العمل على جزئية في مرحلة تاريخية معينة هي عصيان 2008، عندما انتفض السجناء على الجنود وسيطروا على السجن وحصلت مفاوضات بينهم وبين جهاز المخابرات السورية».
يرصد المسلسل، وفق كاتبه سامر رضوان، واقع علاقة التيارات الإسلاموية مع النظام السابق حينها، وما ترتب عليها من انعكاسات اجتماعية.
صور لمفقودين يُعتقد أنهم كانوا في سجن «صيدنايا» معلّقة بساحة المرجة وسط دمشق (أرشيفية - رويترز)
في أحد مشاهد الحلقة الأولى، يتعرض المعتقلون فور وصولهم إلى سجن صيدنايا لـ«ترحيب» على طريقة السجانين: إهانات وشتائم وضرب وحشي، قبل أن يخاطبهم آمر السجن بالقول: «هذا (المكان) لا يسمى سجناً، اسمه مطهر»، مضيفاً: «إما أن تطهّروا أرواحكم وعقولكم من الأفكار الخبيثة، وإما سأدعكم تشتهون نار جهنم ولا ترونها».
يُعدّ سجن صيدنايا من أكبر السجون في سوريا، وكان مخصصاً للمعتقلين السياسيين وسجناء الحق العام، وهو يشكل وصمة عار في تاريخ حكم عائلة الأسد وجرحاً مفتوحاً لعشرات آلاف العائلات السورية. وقد وصفته منظمات حقوقية بأنه «مسلخ بشري».
تقدّر رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا عدد من دخلوه منذ انطلاق احتجاجات عام 2011 بنحو ثلاثين ألفاً، عدا عمن دخلوه قبل ذلك، لم يخرج منهم على قيد الحياة سوى ستّة آلاف فقط، بعد سقوط الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
خوف الممثلين
في المشهد الأول من المسلسل، يظهر الممثل السوري جمال سليمان، بدور السجين سلطان، في حوار قاسٍ مع أفراد أسرته، قبل أن يقفز بطلب منهم إلى بئر عميقة، في مشهد يعكس الصراعات والضغوط التي تحاصر عائلات المعتقلين في سوريا، لذنب وحيد: أنها عائلة معتقل، قد تجهل مصيره لسنوات وتتخبط بين فروع الأمن بحثاً عن أثر له.
صورة ضخمة لبشار الأسد ملقاة على الأرض بعد هروبه على أرضية القصر الرئاسي في دمشق 8 ديسمبر 2024 (أرشيفية - أ.ب)
في منشور على «فيسبوك» قبل بدء عرض المسلسل على شاشات قناة «العربي 2» وتطبيق «العربي بلس» والقناة الثانية في شبكة «تلفزيون سوريا»، ذكر الكاتب سامر رضوان أنه أنهى كتابة المسلسل «قبل سقوط نظام الأسد بأربعة أشهر».
لكن تحديّات عدة حالت، وفق ما أبلغ مخرج المسلسل وكالة الصحافة الفرنسية نهاية العام الماضي، دون بدء التصوير قبل إطاحة الأسد، على رأسها خوف الممثلين حينها من رد فعل السلطات.
القيصر
أما بعد فرار الأسد من سوريا، فباتت القضايا المرتبطة بحكمه وعائلته محور اهتمام صناع الدراما. ويعرض مسلسل آخر بعنوان «القيصر: لا زمان ولا مكان»، شهادات وتجارب من داخل المعتقلات خلال سنوات الحرب. ومنذ عرض حلقته الأولى، أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
فعرض مسلسلات توثق تجارب المعتقلين يثير انتقادات عائلات لا تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها، وتحمل على السلطة الجديدة عدم جعلها الملف من أولوياتها.
في بيان صدر الأربعاء، أكدت رابطة عائلات قيصر، نسبة إلى ملفات قيصر التي ضمّت أكثر من خمسين ألف صورة لمعتقلين قضوا في السجون السورية إبان قمع الاحتجاجات، رفضها «القاطع لتحويل مأساتنا إلى مادة درامية تُعرض على الشاشات». وقالت: «أنين أبنائنا ليس مادة للتداول الفني»، مطالبة بتحقيق العدالة في المحاكم.
«المحافظة 15»
من سجن صيدنايا تحديداً، تبدأ قصة المسلسل «المحافظة 15» مع خروج لبناني وسوري منه بعد إطاحة الأسد.
من خلال قصة لبناني أمضى أكثر من 20 عاماً في الاعتقال وظنت عائلته أنه تُوفي، يستعيد المسلسل، وفق ما يشرح منتجه اللبناني مروان حداد لوكالة الصحافة الفرنسية، هيمنة الحُكم السوري السابق على حياة اللبنانيين.
ويسلّط الضوء من خلال لجوء عائلة المعتقل السوري إلى لبنان، على ظاهرة اللجوء إلى البلد الصغير الغارق في أزماته وفي تاريخ من العلاقة المتوترة مع سوريا. وتشرح كاتبة السيناريو اللبنانية كارين رزق الله: «عشنا لسنوات نردد أننا لا نريد أن يصبح لبنان المحافظة 15، وحاربنا كلٌّ على طريقته وفي مجاله».
ومنذ دخول الجيش السوري إلى لبنان عام 1976 حتى خروجه عام 2005، تحكّمت دمشق بكل مفاصل الحياة السياسية واتُّهمت باغتيال سياسيين وصحافيين ورجال دين لبنانيين معارضين لحافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
ولا تزال عائلات لبنانية تنتظر معرفة مصير أبنائها من المخطوفين في سوريا. وتشرح رزق الله: «يعرف بعضهم في قرارة أنفسهم أن أبناءهم رحلوا، لكنهم في حاجة إلى خاتمة لهذه القضية، وإلى معرفة هل توفي هذا الشخص؟ في أي تاريخ وفي أي مكان».
تتجه الأنظار إلى مستقبل المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، في ظل مؤشرات متصاعدة على اقترابه من مغادرة نادي الهلال، مع تحركات فعلية من ناديي نيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير لاستكشاف إمكانية استعادته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفق ما نقلته شبكة «بي بي سي» في تقرير، فإن وضع نونيز بات محل متابعة دقيقة من عدد من أندية الـ«بريميرليغ»، في وقت تشير فيه المعطيات إلى احتمالية عودته إلى أوروبا، وسط تأكيدات بأن اللاعب مستعد لتقديم تضحية مالية كبيرة من أجل إنهاء تجربته في الدوري السعودي والبحث عن تحدٍ جديد.
وكان نونيز (26 عاماً) قد انتقل إلى الهلال من ليفربول في صيف العام الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 46 مليون جنيه إسترليني، إلا إن تجربته مع الفريق لم تسِر وفق التوقعات؛ إذ اكتفى بخوض 24 مباراة سجل خلالها 9 أهداف، قبل أن تتعقد وضعيته بشكل مفاجئ. وشهد شهر فبراير (شباط) الحالي نقطة تحوّل في مسيرته، عقب تعاقد الهلال مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة قادماً من الاتحاد؛ مما أدى إلى استبعاد نونيز من قائمة الفريق في بطولتي الدوري والكأس، بسبب القيود المفروضة على عدد اللاعبين الأجانب، ليجد نفسه خارج حسابات المنافسات المحلية حتى نهاية الموسم، في ضربة مؤثرة على مستقبله، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية.
وأفاد التقرير بأن اللاعب لم يكن يتوقع هذا التطور؛ مما دفعه إلى إعادة تقييم مستقبله في المنطقة، لا سيما في ظل عودة الاهتمام الأوروبي بخدماته، وفتح قنوات تواصل عبر وسطاء مع عدد من الأندية. وأكدت المصادر أن أندية إنجليزية تلقت إشعارات بإمكانية توفر اللاعب في السوق، يتقدمها توتنهام ونيوكاسل، إلى جانب اهتمام مستمر من أتلتيكو مدريد ويوفنتوس؛ مما يعزز من فرص عودته إلى القارة الأوروبية في المرحلة المقبلة.
وفي حال قرر نونيز الرحيل، فإنه سيكون مطالباً بالتخلي عن جزء كبير من راتبه الحالي، الذي يُقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، غير أن تطورات وضعه داخل الهلال تجعله منفتحاً على هذا الخيار؛ مما يرجّح إنهاء تجربته في الدوري السعودي بعد موسم واحد فقط.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن إدارة نيوكاسل يونايتد حدّدت موقفها من إمكانية التخلي عن جناحها أنتوني غوردون، في ظل اهتمام متنامٍ من ليفربول ومانشستر يونايتد وعدد من الأندية الكبرى؛ مما يفتح الباب أمام صيف ساخن على مستوى الانتقالات داخل الدوري الإنجليزي.