تتجه الأنظار إلى مستقبل المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، في ظل مؤشرات متصاعدة على اقترابه من مغادرة نادي الهلال، مع تحركات فعلية من ناديي نيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير لاستكشاف إمكانية استعادته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفق ما نقلته شبكة «بي بي سي» في تقرير، فإن وضع نونيز بات محل متابعة دقيقة من عدد من أندية الـ«بريميرليغ»، في وقت تشير فيه المعطيات إلى احتمالية عودته إلى أوروبا، وسط تأكيدات بأن اللاعب مستعد لتقديم تضحية مالية كبيرة من أجل إنهاء تجربته في الدوري السعودي والبحث عن تحدٍ جديد.
وكان نونيز (26 عاماً) قد انتقل إلى الهلال من ليفربول في صيف العام الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 46 مليون جنيه إسترليني، إلا إن تجربته مع الفريق لم تسِر وفق التوقعات؛ إذ اكتفى بخوض 24 مباراة سجل خلالها 9 أهداف، قبل أن تتعقد وضعيته بشكل مفاجئ. وشهد شهر فبراير (شباط) الحالي نقطة تحوّل في مسيرته، عقب تعاقد الهلال مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة قادماً من الاتحاد؛ مما أدى إلى استبعاد نونيز من قائمة الفريق في بطولتي الدوري والكأس، بسبب القيود المفروضة على عدد اللاعبين الأجانب، ليجد نفسه خارج حسابات المنافسات المحلية حتى نهاية الموسم، في ضربة مؤثرة على مستقبله، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية.
وأفاد التقرير بأن اللاعب لم يكن يتوقع هذا التطور؛ مما دفعه إلى إعادة تقييم مستقبله في المنطقة، لا سيما في ظل عودة الاهتمام الأوروبي بخدماته، وفتح قنوات تواصل عبر وسطاء مع عدد من الأندية. وأكدت المصادر أن أندية إنجليزية تلقت إشعارات بإمكانية توفر اللاعب في السوق، يتقدمها توتنهام ونيوكاسل، إلى جانب اهتمام مستمر من أتلتيكو مدريد ويوفنتوس؛ مما يعزز من فرص عودته إلى القارة الأوروبية في المرحلة المقبلة.
وفي حال قرر نونيز الرحيل، فإنه سيكون مطالباً بالتخلي عن جزء كبير من راتبه الحالي، الذي يُقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، غير أن تطورات وضعه داخل الهلال تجعله منفتحاً على هذا الخيار؛ مما يرجّح إنهاء تجربته في الدوري السعودي بعد موسم واحد فقط.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن إدارة نيوكاسل يونايتد حدّدت موقفها من إمكانية التخلي عن جناحها أنتوني غوردون، في ظل اهتمام متنامٍ من ليفربول ومانشستر يونايتد وعدد من الأندية الكبرى؛ مما يفتح الباب أمام صيف ساخن على مستوى الانتقالات داخل الدوري الإنجليزي.
