شهادات تظهر الأعمال الخيرية لمغني البوب الشهير جورج مايكل

تتكدس حاليا الشموع والزهور والرسائل من معجبي مايكل أمام منزله الواقع شمال لندن (رويترز)
تتكدس حاليا الشموع والزهور والرسائل من معجبي مايكل أمام منزله الواقع شمال لندن (رويترز)
TT

شهادات تظهر الأعمال الخيرية لمغني البوب الشهير جورج مايكل

تتكدس حاليا الشموع والزهور والرسائل من معجبي مايكل أمام منزله الواقع شمال لندن (رويترز)
تتكدس حاليا الشموع والزهور والرسائل من معجبي مايكل أمام منزله الواقع شمال لندن (رويترز)

بعد الصدمة التي تعرض لها جمهور الفنان البريطاني جورج مايكل بعد وفاته المفاجئة يوم عيد الميلاد، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بقصص كثيرة حول شخصية المغني الراحل المحبة للخير.
وحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية أمس ظهر أمس جانب خفي من شخصية مايكل، وهو أنه كان متبرعا معطاء للأعمال الخيرية، كما حرص على أن تكون أعماله سرية.
وأوضحت وسائل الإعلام أنه تبرع بملايين لإحدى منظمات حماية الأطفال، وقام أيضا بمساعدة مرضى نقص المناعة المكتسبة (إيدز). وذكر أحد الأشخاص على «تويتر» أن مايكل تبرع بـ25 ألف جنيه إسترليني لسيدة كانت تشكو من الديون أثناء وجوده في مقهى بلندن، وقالت فتاة كانت تعمل نادلة في المقهى إن مايكل ترك شيكا بالمبلغ معها وطلب منها تسليمه للسيدة بعد مغادرته المقهى.
وقالت سيدة أخرى على «تويتر» إن مايكل اعتاد على التبرع بالعمل في أحد الملاجئ وإنه طلب من كل المتطوعين أن يحفظوا الأمر سرا.
ويتردد أيضا أنه أهدى آلاف الجنيهات الإسترلينية لزوجين من أجل القيام بعملية تلقيح اصطناعي وإنجاب طفل.
وبحسب التقارير، أراد الزوج جني الأموال في برنامج تلفزيوني، إلا أنه لم يحصل على المبلغ الكافي للعملية، واتصل مايكل حينها بالقناة بعد انتهاء البرنامج وتبرع بالمبلغ المتبقي.
وتتكدس حاليا الشموع والزهور والرسائل من معجبي مايكل أمام منزله الواقع شمال لندن. وتوفي المغني البريطاني الشهير مساء أول من أمس الأحد عن عمر يناهز 53 عاما بعد إصابته بأزمة قلبية، حسبما ذكر مدير أعماله.



هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز
من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز
TT

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز
من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.
يكشف خرما تفاصيل تأليف مقطوعاته الموسيقية التي عُزفت في البطولة، إلى جانب الموسيقى التصويرية لفيلم «يوم 13» المعروض حالياً في الصالات المصرية، فيعبّر عن فخره لاختياره تمثيل مصر بتقديم موسيقى حفلِ بطولة تشارك فيها 40 دولة من العالم، ويوضح: «أمر ممتع أن تقدّم موسيقى بشكل إبداعي في مجالات أخرى غير المتعارف عليها، وشعور جديد حين تجد متلقين جدداً يستمعون لموسيقاك».
ويشير الموسيقار المصري إلى أنه وضع «ثيمة» خاصة تتماشى مع روح لعبة الجمباز: «أردتها ممزوجة بموسيقى حماسية تُظهر بصمتنا المصرية. عُزفت هذه الموسيقى في بداية العرض ونهايته، مع تغييرات في توزيعها».
ويؤكد أنّ «العمل على تأليف موسيقى خاصة للعبة الجمباز كان مثيراً، إذ تعرّفتُ على تفاصيل اللعبة لأستلهم المقطوعات المناسبة، على غرار ما يحدث في الدراما، حيث أشاهد مشهداً درامياً لتأليف موسيقاه».
ويتابع أنّ هناك فارقاً بين وضع موسيقى تصويرية لعمل درامي وموسيقى للعبة رياضية، إذ لا بدّ أن تتضمن الأخيرة، «مقطوعات موسيقية حماسية، وهنا أيضاً تجب مشاهدة الألعاب وتأليف الموسيقى في أثناء مشاهدتها».
وفي إطار الدراما، يعرب عن اعتزازه بالمشاركة في وضع موسيقى أول فيلم رعب مجسم في السينما المصرية، فيقول: «خلال العمل على الفيلم، أيقنتُ أنّ الموسيقى لا بد أن تكون مجسمة مثل الصورة، لذلك قدّمناها بتقنية (Dolby Atmos) لمنح المُشاهد تجربة محيطية مجسمة داخل الصالات تجعله يشعر بأنه يعيش مع الأبطال داخل القصر، حيث جرى التصوير. استعنتُ بالآلات الوترية، خصوصاً الكمان والتشيللو، وأضفتُ البيانو، مع مؤثرات صوتية لجعل الموسيقى تواكب الأحداث وتخلق التوتر المطلوب في كل مشهد».
يشرح خرما طريقته في التأليف الموسيقي الخاص بالأعمال الدرامية: «أعقدُ جلسة مبدئية مع المخرج قبل بدء العمل على أي مشروع درامي؛ لأفهم رؤيته الإخراجية والخطوط العريضة لاتجاهات الموسيقى داخل عمله، فأوازن بين الأشكال التي سيمر بها العمل من أكشن ورومانسي وكوميدي. عقب ذلك أضع استراتيجية خاصة بي من خلال اختيار الأصوات والآلات الموسيقية والتوزيعات. مع الانتهاء المبدئي من (الثيمة) الموسيقية، أعقد جلسة عمل أخرى مع المخرج نناقش فيها ما توصلت إليه».
ويرى أنّ الجمهور المصري والعربي أصبح متعطشاً للاستمتاع وحضور حفلات موسيقية: «قبل بدء تقديمي الحفلات الموسيقية، كنت أخشى ضعف الحضور الجماهيري، لكنني لمستُ التعطّش لها، خصوصاً أن هناك فئة عريضة من الجمهور تحب الموسيقى الحية وتعيشها. وبما أننا في عصر سريع ومزدحم، باتت الساعات التي يقضيها الجمهور في حفلات الموسيقى بمثابة راحة يبتعد فيها عن الصخب».
وأبدى خرما إعجابه بالموسيقى التصويرية لمسلسلَي «الهرشة السابعة» لخالد الكمار، و«جعفر العمدة» لخالد حماد، اللذين عُرضا أخيراً في رمضان.