جدل في إيران إثر تسريب معلومات سرية كشفها ظريف عن «النووي»

وزير الخارجية الإيراني أقر بارتكاب أخطاء في تصديقه وعود كيري

وزير الخارجية الأميركي جون كيري يتحدث إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماع مجموعة 5+1 قبل لحظاتمن تنفيذ الاتفاق النووي في 16 ديسمبر الماضي في فيينا (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي جون كيري يتحدث إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماع مجموعة 5+1 قبل لحظاتمن تنفيذ الاتفاق النووي في 16 ديسمبر الماضي في فيينا (أ.ف.ب)
TT

جدل في إيران إثر تسريب معلومات سرية كشفها ظريف عن «النووي»

وزير الخارجية الأميركي جون كيري يتحدث إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماع مجموعة 5+1 قبل لحظاتمن تنفيذ الاتفاق النووي في 16 ديسمبر الماضي في فيينا (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي جون كيري يتحدث إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماع مجموعة 5+1 قبل لحظاتمن تنفيذ الاتفاق النووي في 16 ديسمبر الماضي في فيينا (أ.ف.ب)

أعاد تسريب النائب جواد كريمي قدوسي تفاصيل جلسة مغلقة بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ولجنة السياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الخلافات الحادة بين دوائر السلطة إلى المشهد السياسي، وسط تباين كبير حول الجهة المسؤولة عن الاتفاق النووي في إيران.
أربعاء الأسبوع الماضي سرب النائب عن مدينة مشهد في البرلمان جواد كريمي قدوسي، تصريحات ظريف بشأن مسار المفاوضات والاتفاق النووي وتمديد العقوبات الأميركية، في تصريح نقلته وكالتا «فارس» التابعة للحرس الثوري و«مهر» الحكومية. تلك التصريحات وصفتها الخارجية في ردود فعلها الأولية بـ«السرية». رغم ذلك حاولت شخصيات مقربة من الحكومة التقليل من أهمية التصريحات التي تم تسريبها، لكن ردود الفعل في إيران، خاصة مع تراجع الخارجية عن موقفها الأول والتصريحات المتباينة بين المسؤولين أظهرت خلاف ذلك.
في هذا الشأن، قال كريمي قدوسي إن وزير الخارجية «أعلن صراحة أنه يعترف بارتكابه أخطاء في الوثوق بما قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري في المفاوضات، وأنه يتقبل مسؤولية خطئه».
في شرح دوافعه لتسريب تفاصيل الاجتماع المغلق قال كريمي قدوسي إنه أقدم على ذلك بعد إلقاء الحكومة مسؤولية الاتفاق النووي على عاتق المرشد الأعلى الإيراني. وكانت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» التي تعبر عن مواقف الحكومة قالت إن كريمي قدوسي لم يكن من بين الحاضرين في الاجتماع، وفي المقابل لوح كريمي قدوسي بنشر التسجيل.
خلال الشهر الأخير، ورغم أن خامنئي أبدى وجهة نظر غير واضحة بشأن الاتفاق النووي منذ التوصل إليه في يونيو (حزيران) 2015، فإن روحاني وظريف في محاولة لتخفيف نبرة الخصوم شددا خلال الشهر الأخير على أن خامنئي اطلع على تفاصيل الاتفاق ووافق عليها. يشار إلى أن خامنئي قبل عام تجاهل الرد على رسالة تهنئة من روحاني بعد دخول الاتفاق مرحلة التنفيذ الفعلي.
الشهر الماضي قال خامنئي في خطاب له إن المسؤولين لم ينتبهوا لتحذيره، وأنهم تسرعوا في التوصل للاتفاق النووي وتجاهلوا ثغراته. على المنوال نفسه أقر مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، عشية استقباله لأمين عام الوكالة للطاقة الذرية، بوقوع أخطاء فنية في نص الاتفاق النووي بشأن الفقرات التي تتعلق بالجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية عن إيران والقضايا السياسية في الاتفاق النووي، نافيا أن يكون هو المسؤول عن تلك الأخطاء.
وكان الأحد الماضي ناقش ظريف للمرة الثالثة خلال أسبوعين مع لجنة السياسة الخارجية تمديد العقوبات على إيران، الأمر الذي عده كبار المسؤولين في النظام «خرقًا» لاتفاق فيينا النووي بعد مضي عام على دخوله مرحلة التنفيذ، وبموازاة ذلك ترددت معلومات عن إمكانية استجواب ظريف في جلسة عامة يعقدها البرلمان، رغم أنه قدم على دفعتين تقارير للنواب عن مسار الاتفاق، وهو التزام قطعته الحكومة على نفسها أن تكون موضع تساؤل في ظل مخاوف النظام من تبعات الاتفاق.
ورغم أن حكومة روحاني أبدت ارتياحًا خلال هذا العام تجاه تغيير تشكيلة البرلمان مقارنة بالبرلمان السابق، فإنها تصطدم بأشد المعارضين لسياسة روحاني الخارجية والداخلية بعد سيطرتهم على اللجان السيادية في البرلمان. ويتطلع روحاني إلى فترة هدوء قبل المواجهة مع منافسيه من التيار المعارض لاستمراره في المنصب في مايو (أيار) المقبل إلى خوض انتخابات للفوز بمرحلة ثانية، ويرجح مراقبون أن خامنئي لن يمانع في وصول روحاني «ضعيف» لفترة رئاسية ثانية.
الجمعة قدم رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي توضيح حول جدل التسريب، وقال إن «المتحدث باسم لجنة الأمن القومي هو المصدر الوحيد لنشر ما يجري في اجتماعات اللجنة وفق التعليمات»، مشددًا على أن «اللجنة تتعامل بحساسية زائدة مع التصريحات التي يدلي بها مسؤولون في الخارجية والمخابرات والدفاع والداخلية، وفقًا للقوانين».
ووجه بروجردي انتقادات حادة للبرلماني الذي كان وراء تسريب تفاصيل الاجتماع إلى وسائل الإعلام، كما أعلن البرلمان أمس إمكانية إحالة تسريب الاجتماع المغلق إلى لجنة الإشراف على أداء نواب البرلمان.
في السياق نفسه، نقلت وكالات أنباء إيرانية عن لجنة الإشراف على سلوك نواب البرلمان محمد مهدي نبوي قوله أمس إن ظريف طالب قبل الاجتماع بالحفاظ على سرية المعلومات التي يكشف عنها خلال الاجتماع وعدم تسريبها إلى خارج الاجتماع، مشددًا على أنها تحظى بحساسية كبيرة.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية نفى الأربعاء الماضي صحة ما تناقلته وكالات الأنباء عن وزير الخارجية الإيرانية، لكنه بعد يوم وفي تراجع لافت حاول تبرير تصريحات ظريف قائلا إنه «كان يقصد من ارتكاب الخطأ ما جرى في المفاوضات، ولم يكن يقصد توقيع الاتفاق النووي»، وانطلاقًا من ذلك اعتبر ما نسب لظريف «محرفًا وخارج السياق».
أمس أعلنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان عقد اجتماع طارئ «نظرا للجدل الدائر»؛ لبحث تداعيات تسريب اجتماع مغلق في البرلمان. وأفادت وكالة «إيسنا» بأن اللجنة قررت الكشف عن تسجيل الاجتماع المثير للجدل بحضور أعضاء اللجنة ووزير الخارجية وعدد من الإعلاميين، ومن جانبه قال كريمي قدوسي إنه بصدد نشر ما ورد في التسجيل على جميع وسائل الإعلام.
بموازاة ذلك عزا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان مجتبى ذو النور في تصريح لوكالة «إيسنا» تسريب أقوال ظريف بناء على اتفاق مسبق بين الوزارة واللجنة حول عدم نشر تصريحات ظريف في الاجتماع، وهو ما لم يحدث.
وتتشكل لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية من 23 نائبًا، وتنظر في الشؤون السياسية الداخلية والخارجية وعلاقات إيران الدبلوماسية، فضلاً عن القضايا الأمنية. وللجنة رئيس ونائبان له وأمينان ومتحدث باسم اللجنة.
في غضون ذلك، أعلنت طهران أمس عودة المجموعة «5+1» إلى طاولة المفاوضات، بعد طلب رسمي من طهران لاجتماع اللجنة المشرفة على الاتفاق النووي، لبحث تمديد العقوبات الأميركية علي إيران لفترة عشر سنوات مقبلة.
وجاء الإعلان بعد نحو عشرة أيام على طلب رسمي تقدم به وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني في 16 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، يطالب فيه باجتماع اللجنة المشتركة لبحث العقوبات الأميركية على إيران.
وفق آلية تنفيذ الاتفاق النووي فإن أطراف الاتفاق تتقدم بطلب اجتماع لجنة مشتركة في حال الاحتجاج على تنفيذ الاتفاق، وهو سادس اجتماع تعقده اللجنة المشرفة على الاتفاق النووي، إلا أنه المرة الأولى التي تتقدم طهران لاجتماع اللجنة بعد مرور عام على دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وذلك بعدما وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني في 13 من الشهر الحالي أوامر إلى وزير الخارجية محمد جواد ظريف لمتابعة ما اعتبره طهران خرقًا للاتفاق النووي في تمديد العقوبات الأميركية على إيران. وكان آخر اجتماع عقد سبتمبر (أيلول) الماضي في نيويورك، بحضور وزراء خارجية «5+1» على هامش الاجتماع السنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة.



ترمب يلوّح بتدمير «خرج»... وطهران ترفض شروطه

حريق في مصفاة النفط  بحيفا بعد اعتراض صاروخ إيراني أمس (رويترز) ... وفي الإطار مصفاة تبريز في إيران بعد استهدافها الليلة قبل الماضية (شبكات التواصل)
حريق في مصفاة النفط بحيفا بعد اعتراض صاروخ إيراني أمس (رويترز) ... وفي الإطار مصفاة تبريز في إيران بعد استهدافها الليلة قبل الماضية (شبكات التواصل)
TT

ترمب يلوّح بتدمير «خرج»... وطهران ترفض شروطه

حريق في مصفاة النفط  بحيفا بعد اعتراض صاروخ إيراني أمس (رويترز) ... وفي الإطار مصفاة تبريز في إيران بعد استهدافها الليلة قبل الماضية (شبكات التواصل)
حريق في مصفاة النفط بحيفا بعد اعتراض صاروخ إيراني أمس (رويترز) ... وفي الإطار مصفاة تبريز في إيران بعد استهدافها الليلة قبل الماضية (شبكات التواصل)

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستوى التهديد لإيران، ملوحاً بتدمير جزيرة خرج ومنشآت الكهرباء وآبار النفط إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز سريعاً، ولم تُفضِ الاتصالات الجارية إلى اتفاق. وقال إن «تقدماً كبيراً» يتحقق في المحادثات، لكنه حذر من أن بقاء المضيق مغلقاً سيدفع واشنطن إلى توسيع ضرباتها على البنية التحتية للطاقة.

وأضاف ترمب لصحيفة «نيويورك بوست» أن واشنطن ستعرف خلال نحو أسبوع ما إذا كان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مستعداً للعمل مع الأميركيين، واصفاً ما جرى داخل إيران بأنه «تغيير كامل في النظام».

إلى ذلك، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن هناك «بعض الانقسامات» داخل القيادة الإيرانية، وإن واشنطن ترصد مؤشرات إلى وجود أطراف «أكثر عقلانية»، مع التشديد على ضرورة الاستعداد لاحتمال فشل المسار الدبلوماسي.

في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران لم تُجرِ أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وإن ما تلقته عبر وسطاء لا يعدو كونه «مطالب مبالغاً فيها وغير منطقية».

وذهبت صحيفة «كيهان» الإيرانية أبعد من الموقف الرسمي، فطرحت تسعة شروط لاعتبار الحرب منتهية، شملت انسحاب القوات الأميركية من المنطقة، وتفكيك قواعدها في غرب آسيا، وإقرار نظام قانوني لعبور السفن في مضيق هرمز تحت «سيادة» إيران، ورفع العقوبات، وإعادة الأصول المجمدة، وإعلان واشنطن وتل أبيب طرفين معتديين، ودفع تعويضات، وإنهاء مطالبة الإمارات بالجزر الثلاث، وضمان وقف دائم للحرب والاغتيالات.

ميدانياً، تضررت مصفاة في حيفا بعد سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض مقذوف، بينما واصل الجيش الإسرائيلي الإعلان عن ضربات واسعة داخل إيران. وفي المقابل، أعلن «الحرس الثوري» تنفيذ موجة جديدة من الهجمات، فيما أكدت طهران مقتل علي رضا تنغسيري، قائد الوحدة البحرية في «الحرس الثوري».


نتنياهو: «تجاوزنا منتصف الطريق» في تحقيق أهداف الحرب


موقع سقوط صاروخ إيراني قرب بيت شيميش وسط إسرائيل يوم 28 مارس 2026 (أ.ف.ب)  وفي الإطار بنيامين نتنياهو (رويترز)
موقع سقوط صاروخ إيراني قرب بيت شيميش وسط إسرائيل يوم 28 مارس 2026 (أ.ف.ب) وفي الإطار بنيامين نتنياهو (رويترز)
TT

نتنياهو: «تجاوزنا منتصف الطريق» في تحقيق أهداف الحرب


موقع سقوط صاروخ إيراني قرب بيت شيميش وسط إسرائيل يوم 28 مارس 2026 (أ.ف.ب)  وفي الإطار بنيامين نتنياهو (رويترز)
موقع سقوط صاروخ إيراني قرب بيت شيميش وسط إسرائيل يوم 28 مارس 2026 (أ.ف.ب) وفي الإطار بنيامين نتنياهو (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعداً لانتهائها.

وصرح نتنياهو لقناة «نيوزماكس» الأميركية: «لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق. لكنني لا أريد أن أضع جدولاً زمنياً» لموعد انتهاء الحرب. وأضاف أنه يعني أن الحرب تجاوزت منتصف الطريق «من حيث المهام، وليس بالضرورة من حيث الوقت».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي شن الحرب مع نتنياهو على إيران في 28 فبراير (شباط)، في البداية إن العملية ستستمر لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، الاثنين، إن الحرب ستستمر «لأسابيع» أخرى وليس لأشهر، وسط معارضة شعبية أميركية واسعة للحرب التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط.

وأشار نتنياهو إلى أن الحرب حققت أهدافاً منها قتل «الآلاف» من أعضاء «الحرس الثوري» الإيراني، مضيفاً أن إسرائيل والولايات المتحدة «على وشك القضاء على صناعة الأسلحة لديهم»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «القاعدة الصناعية بكاملها، نحن نمحو كل شيء، كما تعلمون، المصانع، المصانع بكاملها، والبرنامج النووي».

وزعم نتنياهو وترمب مراراً أن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي، وهو اتهام لا تدعمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، ويأتي رغم قول ترمب إنه «دمر» مواقع رئيسية في هجمات العام الماضي.

كما أبدى نتنياهو، الاثنين، ثقته في «انهيار» النظام الإيراني في نهاية المطاف، مكرّراً في الوقت نفسه أن ذلك ليس هدف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على البلاد.

وقال: «أعتقد أن هذا النظام سينهار داخلياً. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضاً».


لجنة في البرلمان الإيراني توافق على خطط لفرض رسوم على عبور هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

لجنة في البرلمان الإيراني توافق على خطط لفرض رسوم على عبور هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)

وافقت لجنة برلمانية على خطط لفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين.

ونقل التلفزيون الرسمي عن عضو في اللجنة الأمنية في البرلمان قوله إن الخطة تتضمن من بين أمور أخرى، «الترتيبات المالية وأنظمة تحصيل الرسوم بالريال» و«تنفيذ الدور السيادي لإيران»، بالإضافة إلى التعاون مع عُمان على الجانب الآخر من المضيق.

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

كما تضمنت «منع الأميركيين والكيان الصهيوني من المرور عبره»، وكذلك حظر دول أخرى تفرض عقوبات على إيران من الملاحة فيه.

وأدى شبه الشلل في مضيق هرمز، وهو ممر بحري رئيسي يمر عبره عادة نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات واضطراب سلاسل الإمداد.