«ثلاجة شعبية» في نيوزيلندا توفر أغذية مجانية وتقلل النفايات

«ثلاجة شعبية» في نيوزيلندا توفر أغذية مجانية وتقلل النفايات

للاستفادة من الأغذية الفائضة عن الأسر والمحال التجارية
الخميس - 23 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 22 ديسمبر 2016 مـ

قام منظمون لمشروع يستهدف الاستفادة من الأغذية الفائضة عن الأسر والمحال التجارية، من سكان مدينة في نيوزيلندا بتنظيم مشروع يهدف إلى توزيعها مجانًا على السكان الفقراء، وفي الوقت نفسه التقليل من النفايات. وقال المنظمون إن هذه الأغذية، التي تعرض بصورة مجانية، تنفد من على أرفف «ثلاجة شعبية» تم وضعها في وسط أوكلاند وبداخلها هذه الأغذية.
وذكرت أماندا تشابمان، أحد المنظمين، أن المشروع - الذي يهدف لتجربة ما إذا كان السكان المحليون سوف يتبرعون بما يزيد على حاجتهم من أغذية، وما إذا كان من يحتاجون هذه الأغذية سوف يأخذوها بالفعل - قد حقق نجاحًا مدويًا.
وقالت تشابمان في مقابلة مع مدونة «لاف فود هيت ويست» بناء على تقييمها للأسابيع الأولى من المشروع: «حجم الدعم الذي تلقاه المشروع كان طاغيًا».
وأضافت أن الأغذية لا تبقى أكثر من ساعات قليلة في الثلاجة، ويتم التقاط بعض الأصناف من الثلاجة خلال دقائق من وضعها فيها. وخلال أسبوع واحد، مر أكثر من ألف صنف على الثلاجة التي تم وضعها في حديقة اجتماعية.
وقالت سارا فان بوهيمن، المتحدثة باسم مجموعة «ويستم مينز» التي تمثل صناعات النفايات في نيوزيلندا: «لقد حققت الثلاجة الشعبية نجاحًا بالتأكيد... لقد ساعدت على تضييق الفجوة عبر تقليل النفايات الغذائية وتوزيع أغذية فائضة على محتاجيها». وطبقًا لموقع «لاف فود هيت ويست»، تلقي الأسر والمحال التجارية في نيوزيلندا بأغذية فائضة تزيد قيمتها على 872 مليون دولار نيوزيلندي (603 ملايين دولار أميركي) سنويا، ويأتي معظم هذه الأغذية الفائضة من الأسر.
وبدأت تجربة «الثلاجة الشعبية» في إسبانيا عام 2015، وانتقلت إلى إنجلترا وبلجيكا والأرجنتين والإمارات العربية المتحدة.
وسوف تحصل «الثلاجة الشعبية» على إجازة خلال فترة عطلة أعياد الميلاد (الكريسماس)، ولكن تشابمان قالت إنها تأمل في وجود أعداد كافية من المتبرعين لاستئناف العمل في عام 2017.


اختيارات المحرر

فيديو