صبي عراقي متهم بمحاولة تفجير في ألمانيا

صبي عراقي متهم بمحاولة تفجير في ألمانيا

صنع قنبلة مسامير وكان الهدف سوق الهدايا
السبت - 18 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 17 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13899]

قال مدعون ألمان أمس إن صبيا من أصل عراقي عمره 12 عاما حاول تفجير قنبلة في سوق لهدايا أعياد الميلاد ببلدة لودفيجشافن في غرب ألمانيا الشهر الماضي وزرع عبوة ناسفة أخرى قرب مبنى البلدية بعدها بيومين. ونقلت مجلة «فوكاس» الألمانية عن مصادر أمنية وقضائية أن الصبي تشبع بشدة بالأفكار المتطرفة، ويبدو أنه تلقى توجيها من عضو غير معروف في تنظيم «داعش». وأكد متحدث باسم مكتب النائب العام الاتحادي في كارلسروهه أن هناك تحقيقا في القضية لكنه رفض التعليق على وجود أي رابط محتمل بـ«داعش». وقال النائب العام هوبرت شتوبر إنه لم يصب أحد في الواقعتين وإن عمر الصبي الذي ولد في بلدة لودفيجشافن في 2004 أقل من العمر الذي يمكن أن يتحمل المسؤولية الجنائية بمعنى أنه لن تتخذ إجراءات رسمية ضده. وأضاف شتوبر أن مكتبا للشؤون الاجتماعية يرعى الصبي وأن مكتب النائب العام الاتحادي مسؤول عن التحقيق فيما إذا كان هناك أي مشتبهين على علاقة به. وقال: إن الصبي ترك حقيبة ظهر بها قنبلة مسامير صنعها بنفسه في سوق الهدايا يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني) لكن القنبلة لم تنفجر بسبب عطل في المفجر على ما يبدو. وأضاف أنه زرع عبوة ناسفة أخرى قرب مبنى البلدية في نفس البلدة يوم الخامس من ديسمبر (كانون الأول) لكن «مخبرا» اتصل بالشرطة وقام متخصصون بإبطال مفعوله. وأفاد تقرير مجلة «فوكاس» أن أدلة أشارت إلى أن الصبي فكر في السفر إلى سوريا الصيف الماضي للانضمام لمسلحين. إلى ذلك، أعربت الحكومة الألمانية عن صدمتها، إزاء الاشتباه في صبي حاول شن هجوم بقنبلة مسامير في مدينة لودفيجشافن الألمانية الشهر الماضي. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أمس في برلين: «هذا بالطبع خبر أفزع الجميع». ورفض زايبرت الإدلاء بمزيد من التصريحات عن الواقعة، وقال: «أرى أنه من السليم الآن ترك القضية للتحقيق من قبل الادعاء العام». وقال متحدث باسم وزارة العدل الألمانية إن عدم تمتع شخص بالأهلية الجنائية لا يعني «أنه لن تكون هناك عقوبة»، موضحا أنه «إذا عض كلب شخصا». على سبيل المثال فإن هذا لا يعني أنه لا يمكن معاقبة أحد على ذلك. وجاء في تقرير مجلة «فوكاس» أنه من المحتمل أن «عضوا مجهولا» في تنظيم داعش قام بـ«تحريض أو توجيه» الصبي «المتطرف دينيا بشدة» لفعل ذلك، بحسب معلومات المحققين. وذكرت المجلة أن التفجير لم يحدث فقط بسبب عدم اشتعال العبوة الناسفة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة