جهود دولية لإنقاذ هدنة حلب

جهود دولية لإنقاذ هدنة حلب

شروط إيرانية عرقلت التنفيذ... ودعوات غربية للإجلاء تحت رقابة دولية
الخميس - 16 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 15 ديسمبر 2016 مـ
رجل يسعف امرأة أصيبت أثناء محاولتها الفرار من المواجهات الدائرة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في إحدى المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة بحلب الشرقية أمس (أ.ف.ب)

تكثفت، أمس، المساعي الدولية الرامية لإنقاذ هدنة حلب الشرقية واتفاق إجلاء المدنيين المحاصرين منها، وذلك بعدما عرقلت إيران تنفيذ الاتفاق عبر وضعها شروطًا جديدة؛ تمثلت في فك الحصار عن بلدتي الفوعا وكفريا في ريف إدلب مقابل سماحها بإجلاء المدنيين.

وفي حين أكدت كل من أنقرة وموسكو إجراء اتصال هاتفي بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ذكرت مصادر بالرئاسة التركية أن الجانبين أكدا خلال الاتصال أن «اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه (بخصوص حلب) يجب أن يطبق، وأن الخروقات لهذا الاتفاق يجب أن تتوقف».

بدورها، ذكرت الخارجية الروسية، في بيان، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره الأميركي جون كيري الوضع في شرق حلب، وأبلغه أن «الحكومة السورية كانت مستعدة منذ وقت طويل لتوفير ممر لخروج المتشددين من حلب لكن مقاتلي المعارضة رفضوا وقفا لإطلاق النار». كما نشرت الخارجية الروسية بيانا آخر، قالت فيه إن لافروف بحث مع نظيره الإيراني جواد ظريف، خلال اتصال هاتفي، «الوضع في سوريا بما في ذلك مهام القضاء على الإرهابيين من تنظيمي داعش وجبهة النصرة، وحل الأزمة الإنسانية الحادة في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية للمدنيين في حلب»، من دون أن يحمل أي إشارة إلى مصير الاتفاق حول خروج المسلحين من شرق حلب. وختم البيان أن «الجانبين أكدا تمسكهما بالتسوية السياسية للأزمة السورية بموجب قرار مجلس الأمن 2254».

من جهته، دعا الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، إلى إجلاء السكان من حلب تحت إشراف مراقبين دوليين وبحضور منظمات إنسانية, حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية. وشددت أيضًا على أن «التفاوض على انتقال سياسي في سوريا ضرورة من أجل تحقيق انتصار دائم ضد الإرهاب في هذا البلد».
... المزيد


اختيارات المحرر

فيديو