450 دار نشر تطلق فعاليات معرض جدة للكتاب

450 دار نشر تطلق فعاليات معرض جدة للكتاب

عروس البحر الأحمر تستعد لاستقبال عشرات الآلاف من الزوار على مدى 11 يومًا
الخميس - 16 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 15 ديسمبر 2016 مـ
الأمير مشعل بن ماجد أثناء متابعته تجهيزات معرض الكتاب («الشرق الأوسط»)

يرعى الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم، انطلاق فعاليات معرض جدة الدولي الثاني للكتاب على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية وتستمر على مدى 11 يومًا وسط تنافس 450 دار نشر في تثقيف المجتمع بما ينمي معارفهم ويشجعهم على مزيد من القراءة والاحتفاء بالكتاب والمهتمين به، إثراءً للحركة الفكرية والمعرفية والاهتمام بالأدباء والمثقفين.
وأثنى الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، على الرعاية الكريمة من الأمير خالد الفيصل لهذا الحدث الذي يثري الحركة الفكرية والأدبية بتكاتف جهود المشاركين من مختلف القطاعات وفرق العمل التي تعمل بمتابعة مباشرة من محافظة جدة كواجب وطني لإنجاح هذه المظاهرة الثقافية التي تشهد مشاركة محلية وعربية وعالمية من دور النشر المختلفة.
وكشف محافظ جدة وصول عدد الدول المشاركة لـ30 دولة خليجية وعربية وإسلامية وعالمية، ما يعزز دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد وولي ولي العهد، واهتمامها بالثقافة وتهيئتها لبيئة تطورها وتنوعها، ومنها تشييد مثل هذه المعارض التي يبرز من خلالها الكتاب بكل ما يحتويه من مجالات ثقافية وعلمية ومعرفية، مشيرًا إلى أنه تم خلال نسخة المعرض الحالية مراعاة التنوع والتجديد في فعالياته التي تتلاءم مع أذواق شرائح المجتمع إلى جانب البعد الذي يحمله المعرض من تجسيد ثقافة الكتاب التي تعد جزءا من نسيج المجتمع السعودي.
وأفاد بأن المعرض يتربع على مساحة تقدر بـ22 ألف متر مربع، وسوف يقدم ما يزيد على 1.5 مليون كتاب في شتى النواحي المعرفية سواءً كانت ثقافية أو أدبية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية، مما يصنع مزيجًا متناغمًا من الحراك الثقافي وتنمية المعرفة والتبادل الثقافي، مشددًا على أهمية الدعم المتواصل والمتابعة المستمرة لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية والحضارية التي تشهدها محافظة جدة إلى جانب تكثيف الجهود والتفاني لإظهار الحدث بالصورة التي تخدم توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها بصناعة الثقافة وتنمية روح الانتماء إلى الكتاب والاهتمام بحركة التأليف والنشر بشكل عام.
كما يحفل النشاط الثقافي بالأمسيات الشعرية التي تحظى بمشاركة كبار الشعراء المؤثرين في الساحة الأدبية، إضافة للمسرح، ويتضمن عروضا مقدمة من طلاب جامعة الملك عبد العزيز، ويبحث المعرض خلال ندواته صناعة الترفيه وحاجة المجتمع السعودي له ودور الكتاب في مواجهة التطرف ودور المملكة في مواجهة الإرهاب، إضافة إلى إقامة ورشات العمل لتصميم الأغلفة والرسم والنحت.
وهيأ المعرض ست منصات لتوقيع المؤلفين والمؤلفات الذين وصل عددهم لـ221 مؤلفا ومؤلفة، منهم 115 رجلا و106 سيدات مما يتيح الفرصة للمؤلفين السعوديين للمشاركة في هذا المحفل الثقافي الكبير، في حين تم توظيف مائة شاشة تفاعلية إلكترونية في المعرض لرفع العناء والمشقة والتسهيل على الزائرين في البحث عن عناوين الكتب وأماكن وجودها عبر إرشادهم بالخرائط التوضيحية لدور النشر والمؤلفين والممرات التي يسلكونها وسهولة حصولهم على الكتب والمجلات التي تتخصص فيها.
ويتوقع أن يزور المعرض أكثر من 70 ألف زائر يوميًا من مختلف شرائح المجتمع ممن يحرصون على زيادة الناحية المعرفية من هذا العرس الثقافي والأدبي والعلمي. على الرغم من كل المتغيرات التقنية الحديثة، فإن الكتاب ما زال يحتفظ بمكانته التي احتلها لدى عشاق المعرفة، في الوقت الذي تعد فيه معارض الكتاب إحدى أهم قنوات التواصل المباشر بين الكتاب والناشرين والمثقفين للاطلاع على كل جديد في هذا المجال، فضلاً عن كونها حدثًا ثقافيًا بارزًا تتابعه الأوساط الثقافية والأكاديمية والإعلامية وتوليه اهتمامًا خاصًا.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة