خفض إنتاج النفط يقفز بالأسهم السعودية إلى حاجز 7200 نقطة

وسط دعم ملحوظ من قبل قطاع الصناعات البتروكيماوية

الأداء الإيجابي سيطر على تعاملات سوق الأسهم السعودية لتغلق على حاجز 7200 نقطة (تصوير: خالد الخميس)
الأداء الإيجابي سيطر على تعاملات سوق الأسهم السعودية لتغلق على حاجز 7200 نقطة (تصوير: خالد الخميس)
TT

خفض إنتاج النفط يقفز بالأسهم السعودية إلى حاجز 7200 نقطة

الأداء الإيجابي سيطر على تعاملات سوق الأسهم السعودية لتغلق على حاجز 7200 نقطة (تصوير: خالد الخميس)
الأداء الإيجابي سيطر على تعاملات سوق الأسهم السعودية لتغلق على حاجز 7200 نقطة (تصوير: خالد الخميس)

أغلقت سوق الأسهم السعودية يوم أمس الأحد، على بعد 3 نقاط فقط من حاجز الـ7200 نقطة، وسط أداء إيجابي سيطر على تعاملات السوق، عقب إعلان الدول المصدرة للنفط من خارج منظمة «أوبك» أول من أمس السبت، عن موافقتها على خفض حجم إنتاجها اليومي بواقع 558 ألف برميل، في اتفاق تاريخي قد يدعم توازن الأسواق.
وقاد قطاع الصناعات البتروكيماوية الارتفاعات الإيجابية التي حققتها سوق الأسهم السعودية أمس، حيث أغلق سهم شركة «سابك» على ارتفاع بنحو 2 في المائة، فيما أغلق سهم شركة «كيان» على ارتفاع بنحو 5.6 في المائة، الأمر الذي دعم مكاسب القطاع، حيث أغلق على ارتفاع بنحو 2.4 في المائة، وسط مكاسب سجلتها جميع أسهمه المتداولة.
وتعود المكاسب الجديدة التي حققها قطاع الصناعات البتروكيماوية إلى ترقب المستثمرين لارتفاع جديد من المتوقع أن تحققه أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين، وخصوصا أن منتجي النفط من دول «الأوبك» وبقية المنتجين من خارج المنظمة، توصلوا إلى اتفاق تاريخي يقضي بخفض حجم الإنتاج بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا.
وفي إطار ذي صلة، أعلنت السوق المالية السعودية «تداول» أن صافي مبيعات الأجانب عبر الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الأسبوع المنتهي في 8 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بلغ 23.8 مليون ريال (6.3 مليون دولار)، في حين أن استثمارات الأجانب عبر اتفاقيات المبادلة، بلغ صافي مبيعاتهم من خلالها نحو 390 مليون ريال (104 مليون دولار) خلال نفس الأسبوع.
وبحسب السوق المالية السعودية «تداول»، اتجهت جميع فئات المؤسسات السعودية للشراء باستثناء الجهات الحكومية، حيث بلغ صافي مشتريات الصناديق الاستثمارية نحو 2.8 مليار ريال (746.6 مليون دولار) خلال الأسبوع الماضي.
وفي هذا الخصوص، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات يوم أمس الأحد على ارتفاع بنسبة 1.1 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 7197 نقطة، أي بارتفاع 79 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ عام، وسط تداولات بلغت قيمتها 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية قد اخترق حاجز 7200 نقطة خلال تعاملاته يوم أمس الأحد، جاء ذلك قبل أن يقلص بعض مكاسبه ليغلق دون مستويات 7200 نقطة، وسط سيولة نقدية متحسنة، قادت معظم قطاعات السوق إلى اكتساء اللون الأخضر.
إلى ذلك، أبرمت شركة «صدارة للكيميائيات» وشركة «كيماويات الرُّفَيعة» اتفاقية إمداد المواد الخام لمدة 20 سنة، تقوم بموجبها «صدارة» بتزويد شركة «الرُّفَيعة» بالوسيط الهيدروكربوني من مادتي الـPygas والـPyoil اللتين تنتجهما صدارة من تكسير النافثا في وحدة تكسير اللقيم المختلط، وذلك لتستخدمهما شركة «الرُّفَيعة» في مشروعها الكيميائي المزمع إنشاؤه في مجمع «بلاسكيم»، وهو المجمع الذي يعد ثمرة للتعاون المشترك بين «صدارة» والهيئة الملكية للجبيل وينبع.
وبحسب بيان صحافي صادر عن شركة «صدارة» وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أمس، سيبلغ إجمالي الاستثمارات في المشروع الكيميائي التابع لشركة «الرفَيعة»، وهي شركة سعودية تختص بالصناعات التحويلية، نحو 500 مليون دولار، فيما ستستخدم الشركة المواد الأولية التي ستزودها بها «صدارة» وغيرها من وحدات تكسير اللقيم المختلط لإنتاج مجموعة واسعة من المنتجات الكيميائية المتخصصة، مثل الراتنجات الهيدروكربونية والأيزوبرين، وغيرها.
وتتوقع شركة «الرفيعة» عند اكتمال المشروع تصنيع 12 منتجًا تحويليًا مختلفًا بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى أكثر من 350 ألف طن سنويًا، ومن المتوقع أن يبدأ المشروع بالإنتاج بحلول ديسمبر 2020.
وتعليقًا على هذه الاتفاقية، قال مدير تطوير الصناعات الكيميائية والتحويلية بشركة «صدارة» المهندس محمد العزاز: «نحن مسرورون باختيار شركة (الرُّفَيعة) مجمع (بلاسكيم) لإقامة واحد من أكبر مصانع الراتنجات الهيدروكربونية في العالم، وهو أكبر مشروع يتم الاتفاق عليه في مجمع (بلاسكيم) حتى الآن».
ولفت العزاز إلى أن مصنع شركة «الرفيعة» سينتج باقة فريدة من الكيميائيات المتخصصة التي ستدعم الصناعة الكيميائية المتخصصة المتنامية في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وستسهم في سد الفجوة في السوق المحلية من حيث التصنيع والعَرْض.
من جهته قال مدير عام شركة «الرُّفَيعة» المهندس فواز الشورى: «لقد عكفت شركة (الرُّفَيعة) خلال السنوات الثلاث الماضية على بلورة فكرة هذا المشروع، ليكون من أكثر المجمعات الصناعية تكاملاً في إنتاج الراتنجات الهيدروكربونية وغيرها من المنتجات الكيميائية المتخصصة، فيما ستشكّل هذه المنتجات إضافة حقيقية لصناعة البتروكيماويات في المملكة العربية السعودية من خلال تحويل المواد الخام المتوفرة وغير المستغلة إلى منتجات تحويلية ذات قيمة مضافة».



العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.


اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.