أبوظبي تستضيف غدًا قمة رئيسات البرلمانات لمناقشة التوجهات العالمية

بمشاركة 400 برلماني يمثلون 50 دولة على مدى يومين

أبوظبي تستضيف غدًا قمة رئيسات البرلمانات لمناقشة التوجهات العالمية
TT

أبوظبي تستضيف غدًا قمة رئيسات البرلمانات لمناقشة التوجهات العالمية

أبوظبي تستضيف غدًا قمة رئيسات البرلمانات لمناقشة التوجهات العالمية

تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستقبال القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي تنطلق أعمالها غدًا الاثنين، بمشاركة 100 شخصية عالمية، و400 برلماني يمثلون 50 دولة، و100 برلماني عربي، حيث ستعقد تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل»، لمناقشة التوجهات الرئيسية التي تسهم في تشكيل العالم، وفي استشراف المستقبل، وتضع الحلول والتصورات للكثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك عالميًا.
وتبدأ أعمال القمة بكلمة رئيسية للدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي رئيسة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، إضافة إلى إلقاء لكلمات صابر شودهري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وفيديريكا موغوريني نائب رئيس المفوضية الأوروبية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وتستعرض الجلسة الأولى التي ستعقد بعنوان «استشراف المستقبل: التوجهات الرئيسية التي تسهم في تغيير عالمنا»، العوامل الأساسية على المستوى الجيوسياسي والاجتماعي والاقتصادي والبيئي والتكنولوجي التي تعمل على تغيير عالمنا وتشكيل مستقبلنا وكيفية حوكمتها.
وستناقش جلسة أخرى التحديات الأمنية التي أفرزتها حالات الصراع الدائرة في المنطقة والعالم، وانعكاساتها على السلم الدولي والنسيج الاجتماعي والحضاري للعالم أجمع ولكل دولة على حدة، كما ستبحث في سبل حماية الحقوق الفردية والجماعية في ظل الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في أكثر من بلد، بهدف ضمان مستقبل أكثر إنسانية واستقرارًا ورفاهيةً لشعوب العالم أجمع.
فيما تتناول جلسة «متحدون لضمان الازدهار الاقتصادي لأجيال المستقبل» دور البرلمانات في تطوير سياسات مبتكرة لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة، من أجل ضمان تطور اقتصادي وتنمية عادلة لجيل الشباب، مع صعود جيل الشباب إلى مواقع قيادية في إطار التغييرات والتحولات الحالية، في ظل التحديات النوعية التي تؤثر في الازدهار الاقتصادي، إضافة إلى تحديات شح الموارد والخصائص السكانية المتغيرة، وزيادة معدلات التحضر في الكثير من المناطق حول العالم.
وبحسب المعلومات الصادرة أمس فإن جلسة «متحدون للحفاظ على مناخ صحي لكوكبنا» تناقش المقاربات المبتكرة التي يمكن من خلالها حماية كوكب الأرض، وإمكانية قيادة الجهود العالمية من خلال العمل البرلماني الفاعل. وستتناول الجلسة الأدوار المنوطة بالبرلمانات في تنفيذ اتفاقية باريس وأهداف التنمية المستدامة ذات العلاقة.
وتتناول جلسة «ديناميكيات التغيير المتعلقة بوسائل التواصل السياسي» دور البرلمانات في تعزيز الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي في تحسين مشاركة المواطنين، وفي الوقت نفسه سن التشريعات والتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى من أجل الحد من استغلال هذه الوسائل من جانب التنظيمات الإرهابية.
فيما يشارك بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في فعاليات اليوم الثاني من القمة بكلمة رئيسية سيلقيها عبر الفيديو، وتناقش أولى جلسات اليوم الثاني التي تحمل عنوان «حوكمة التسامح» عددًا من القضايا، منها تأثر التسامح كقيمة بالتشريعات والإجراءات الحكومية، ودور البرلمانات في المساهمة للقضاء على الأسباب الرئيسية للتعصب، والتي عادة ما تؤدي إلى العنف والتمييز العنصري والإرهاب.
كما أشار البيان الصادر أمس إلى أن فعاليات اليوم الثاني للقمة ستشهد قمة طاولة مستديرة تجمع حولها رئيسات برلمانات العالم للتشاور حول أسس العمل البرلماني وآليات تطوير البرلمانات وتحفيز فاعليتها، فيما تتناول جلسة بعنوان «ابتكارات تحويلية الفرص والمعضلات الأخلاقية» أفضل السبل التي يمكن للبرلمانات في العالم من خلالها تأسيس استراتيجيات وخطط عمل مشتركة تخاطب تحديات الواقع، ومن الممكن تبنيها من أجل التعامل مع المعضلات الأخلاقية الناشئة عن الاكتشافات الحديثة والتطورات التكنولوجية، وذلك في ظل عدد من الإشكاليات تتصل بهندسة أشكال حياة جديدة، أو تصميم «الروبوتات»، وغيرها من المفاهيم التي يتنامى تبنيها وتطويرها من قبل شركات القطاع الخاص على وجه الخصوص.



«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
TT

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

في مشهد يتكرر كل عام، لكنه يزداد نضجاً، واتساعاً، تتحول رحلة الحج من مجرد انتقال جغرافي إلى تجربة إنسانية متكاملة تبدأ من مطارات الدول المستفيدة، حيث تُختصر المسافات، وتزال التعقيدات، وتُستبدل بها منظومة خدمات دقيقة تعكس رؤية متقدمة في خدمة ضيوف الرحمن. هكذا تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً أساسياً في كل خطوة.

انطلاق رحلات الحجاج من أنقرة ضمن المسارات المخصصة للمبادرة (واس)

وللعام الثامن على التوالي، تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» -إحدى مبادراتها ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأحد برامج «رؤية المملكة 2030»- عبر 17 منفذاً في 10 دول، تشمل المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف، إضافة إلى دولتي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة، تبدأ بإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدان المغادرة، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وأخذ الخصائص الحيوية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل، والسكن داخل المملكة. وعند وصول الحجاج، ينتقلون مباشرة عبر مسارات مخصصة إلى الحافلات التي تقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم.

تكامل الجهات الحكومية في تقديم خدمات متقدمة لضيوف الرحمن (واس)

وفي إطار انطلاق موسم حج هذا العام، غادرت أولى رحلات المستفيدين من المبادرة من عدد من الدول، حيث انطلقت من جمهورية بنغلاديش الشعبية عبر صالة المبادرة في مطار حضرة شاه جلال الدولي متجهة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وبحضور عدد من المسؤولين، في خطوة تعكس جاهزية عالية، وتنسيقاً متكاملاً.

كما شهدت مدينة كراتشي في باكستان مغادرة أولى الرحلات عبر مطار جناح الدولي متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، في حين غادرت أولى الرحلات من ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي إلى الوجهة ذاتها، وسط حضور رسمي يعكس أهمية المبادرة في تعزيز تجربة الحجاج.

وامتد تنفيذ المبادرة إلى الجمهورية التركية، حيث انطلقت أولى الرحلات من مطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة، متجهة إلى المدينة المنورة، ضمن منظومة تشغيلية موحدة تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.

خدمات تقنية ولوجيستية متكاملة تعزز تجربة الحجاج منذ المغادرة (واس)

وتنفذ وزارة الداخلية السعودية المبادرة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وبالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc).

ومنذ إطلاقها في عام 1438هـ (2017)، أسهمت مبادرة «طريق مكة» في خدمة أكثر من 1.25 مليون حاج، في مؤشر واضح على نجاحها في تحقيق مستهدفاتها، وتطوير تجربة الحج بما يواكب تطلعات المملكة في تقديم خدمات استثنائية لضيوف الرحمن، ترتقي بتجربتهم الإيمانية، وتجسد صورة حديثة لإدارة الحشود، والخدمات اللوجيستية على مستوى عالمي.


وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.