خادم الحرمين: لمست خلال زيارتي واقع الترابط القوي بين شعوبنا ووحدة صفنا

بعد وصوله إلى الرياض قادمًا من الكويت في ختام جولته الخليجية

الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحًا مودعيه في مطار الكويت الدولي.. ويبدو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحًا مودعيه في مطار الكويت الدولي.. ويبدو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين: لمست خلال زيارتي واقع الترابط القوي بين شعوبنا ووحدة صفنا

الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحًا مودعيه في مطار الكويت الدولي.. ويبدو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحًا مودعيه في مطار الكويت الدولي.. ويبدو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (تصوير: بندر الجلعود)

اختتم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، جولته الخليجية، التي شملت الإمارات وقطر والبحرين والكويت، حيث التقى خلالها قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي وكبار المسؤولين، واستعرض معهم العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب حضوره الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي في البحرين.
وقال الملك سلمان بن عبد العزيز عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تزامنًا مع اختتام جولته الخليجية: «إن دول الخليج العربية وشعوبها لها في وجداني الكثير من التقدير، وما لمسته خلال زيارتي يُبرز واقع الترابط القوي بين شعوبنا، ووحدة صفنا».
وكانت الدول الخليجية احتفت بضيفها الكبير خادم الحرمين الشريفين، حيث عمت الاحتفالات العواصم الخليجية الأربع أبوظبي، والدوحة، والمنامة، وأخيرًا الكويت. وقُلد خادم الحرمين الشريفين خلال جولته وسام زايد، الذي يعد أعلى وسام في دولة الإمارات، تسلمه خادم الحرمين الشريفين من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بينما تسلم سيفًا تذكاريًا (سيف مؤسس دولة قطر) من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، ووسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وقلادة مبارك الكبير من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، تقديرًا لجهود الملك سلمان وإسهاماته الجليلة.
ووصل خادم الحرمين الشريفين إلى العاصمة الرياض بعد أن اختتم في وقت سابق من أمس، زيارته الرسمية للكويت، وأبرق بعد مغادرته للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، رسالة ضمنها شكره وتقديره، قائلاً: «يسعدنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نبعث لسموكم الكريم وللشعب الكويتي الشقيق خالص الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال».
وأضاف: «صاحب السمو: لقد أتاحت لنا هذه الزيارة فرصة اللقاء بسموكم وبحث ما من شأنه تعزيز روابط الأخوة القائمة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين وما يُحقق مصالحهما في المجالات كافة.. سائلاً المولى عز وجل أن يديم على سموكم الصحة والعافية، وعلى الشعب الكويتي الشقيق دوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.. وتقبلوا فائق تحياتنا وتقديرنا».
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض كل من: الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
كما كان في استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز في ساحة المطار كل من: الأمير خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير بندر بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير بندر بن سعود بن محمد المستشار في الديوان الملكي، والأمير سعد بن عبد الله بن مساعد، والأمير عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير منصور بن ثنيان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعد بن سعود، والأمير محمد بن متعب بن ثنيان، والأمير فهد بن سعد بن فيصل، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير الدكتور سعود بن الحسن بن سعود بن عبد العزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن متعب بن ثنيان، والأمير عبد العزيز بن متعب بن ثنيان، والأمير نايف بن بندر بن عياف، والأمير محمد بن فيصل بن ثنيان، والأمير يزيد بن بندر بن عياف، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن ثنيان، والأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير خالد بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمع من المواطنين.
وكان خادم الحرمين الشريفين غادر في وقت سابق بعد ظهر أمس، الكويت متوجهًا إلى الرياض، وكان في وداع الملك سلمان بن عبد العزيز بالصالة الأميرية في مطار الكويت الدولي، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حيث عزف السلامان الملكي السعودي والكويتي.
كما كان في وداع الملك سلمان، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس بعثة الشرف، والشيخ علي جراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ الفريق المهندس خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح سفير دولة الكويت لدى المملكة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبد العزيز الفايز، وعدد من المسؤولين.
ورافق خادم الحرمين الشريفين في جولته الخليجية كل من: الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز.
كما رافق الملك سلمان في جولته الخليجية، الدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والدكتور نزار مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، وخالد العباد رئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وفهد العسكر نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية، والفريق أول حمد بن محمد العوهلي رئيس الحرس الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وتركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي.



«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
TT

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

في مشهد يتكرر كل عام، لكنه يزداد نضجاً، واتساعاً، تتحول رحلة الحج من مجرد انتقال جغرافي إلى تجربة إنسانية متكاملة تبدأ من مطارات الدول المستفيدة، حيث تُختصر المسافات، وتزال التعقيدات، وتُستبدل بها منظومة خدمات دقيقة تعكس رؤية متقدمة في خدمة ضيوف الرحمن. هكذا تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً أساسياً في كل خطوة.

انطلاق رحلات الحجاج من أنقرة ضمن المسارات المخصصة للمبادرة (واس)

وللعام الثامن على التوالي، تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» -إحدى مبادراتها ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأحد برامج «رؤية المملكة 2030»- عبر 17 منفذاً في 10 دول، تشمل المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف، إضافة إلى دولتي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة، تبدأ بإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدان المغادرة، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وأخذ الخصائص الحيوية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل، والسكن داخل المملكة. وعند وصول الحجاج، ينتقلون مباشرة عبر مسارات مخصصة إلى الحافلات التي تقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم.

تكامل الجهات الحكومية في تقديم خدمات متقدمة لضيوف الرحمن (واس)

وفي إطار انطلاق موسم حج هذا العام، غادرت أولى رحلات المستفيدين من المبادرة من عدد من الدول، حيث انطلقت من جمهورية بنغلاديش الشعبية عبر صالة المبادرة في مطار حضرة شاه جلال الدولي متجهة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وبحضور عدد من المسؤولين، في خطوة تعكس جاهزية عالية، وتنسيقاً متكاملاً.

كما شهدت مدينة كراتشي في باكستان مغادرة أولى الرحلات عبر مطار جناح الدولي متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، في حين غادرت أولى الرحلات من ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي إلى الوجهة ذاتها، وسط حضور رسمي يعكس أهمية المبادرة في تعزيز تجربة الحجاج.

وامتد تنفيذ المبادرة إلى الجمهورية التركية، حيث انطلقت أولى الرحلات من مطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة، متجهة إلى المدينة المنورة، ضمن منظومة تشغيلية موحدة تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.

خدمات تقنية ولوجيستية متكاملة تعزز تجربة الحجاج منذ المغادرة (واس)

وتنفذ وزارة الداخلية السعودية المبادرة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وبالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc).

ومنذ إطلاقها في عام 1438هـ (2017)، أسهمت مبادرة «طريق مكة» في خدمة أكثر من 1.25 مليون حاج، في مؤشر واضح على نجاحها في تحقيق مستهدفاتها، وتطوير تجربة الحج بما يواكب تطلعات المملكة في تقديم خدمات استثنائية لضيوف الرحمن، ترتقي بتجربتهم الإيمانية، وتجسد صورة حديثة لإدارة الحشود، والخدمات اللوجيستية على مستوى عالمي.


وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.