رئيس كولومبيا: استلهمنا اتفاقنا مع المتمردين من عمليات سلام أخرى

رئيس كولومبيا: استلهمنا اتفاقنا مع المتمردين من عمليات سلام أخرى

بوب ديلان أرسل خطاب اعتذار عن عدم حضوره لتسلم «نوبل للآداب»
الأحد - 12 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 مـ
الرئيس سانتوس بعد تسلمه الجائزة والميدالية الذهبية في قاعة البلدية في العاصمة النرويجية أوسلو - الرئيس الكولومبي خوان سانتوس وإلى يمينه انغر ماري يترهورن عضو لجنة نوبل عقب وصوله لحضور مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام - جانب من مراسم احتفال تسليم جائزة نوبل في أوسلو (أ.ف.ب) (إ.ب.أ) (رويترز)

جرى أمس في العاصمتين النرويجية والسويدية تسليم جوائز نوبل للسلام والعلوم والاقتصاد والآداب في حفلين سيطر عليهما غياب المغني والشاعر الغنائي الأميركي بوب ديلان.
ففي أوسلو عاصمة النرويج تسلم الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس جائزة السلام تقديرا لجهوده في التوصل لاتفاق سلام مع المتمردين، في حفل حضره ملك وملكة النرويج وأعضاء الحكومة وممثلون عن ضحايا النزاع ورهينتان سابقان لدى منظمة فارك الماركسية.
وقال الرئيس سانتوس في كلمته التي ألقاها خلال مراسم تسلم الجائزة إن كولومبيا نفسها استلهمت عمليات سلام أخرى مثل تلك التي شاهدتها جنوب أفريقيا وآيرلندا الشمالية. وقد استشهد بكلمات من أغنية مناهضة للحرب لبوب ديلان الحاصل على جائزة نوبل في الآداب لهذا العام.
وتجدر الإشارة إلى أن إعلان فوز سانتوس بالجائزة جاء بعد خمسة أيام من الاستفتاء الذي رفض فيه الكولومبيون اتفاق السلام مع المتمردين الماركسيين لإنهاء حرب أهلية دامت 52 عاما وراح ضحيتها أكثر من 200 ألف شخص، إلا أنه تم التوصل لاتفاق جديد دون طرحه للاستفتاء.
وأوضح سانتوس أن جائزة نوبل «جاءت مثل هدية من السماء لتعطينا دفعة جديدة للتوصل للاتفاقية الجديدة مع (فارك)».
وقال أمام الحضور إن «هذا الاتفاق يثبت أن ما يبدو في البداية مستحيلا يمكن تحقيقه ببذل المزيد من الجهود حتى في سوريا أو اليمن أو جنوب السودان».
وأشارت نائبة رئيس لجنة نوبل للسلام بيريت رايس أندرسن في كلمتها إلى أن «هذا يدل على أن السلام لا يصنع في يوم واحد».
وأشادت لجنة السلام بالرئيس الكولومبي بوصفه «قوة دافعة وراء اتفاق السلام بين حكومته وجماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)».
ولم تتم دعوة منظمة فارك للاحتفال ولكن تمت دعوة محام إسباني يمثلهم. وقد حيا الحضور بالتصفيق مجموعة من نحو عشرة من ضحايا الصراع حضروا المراسم بعد أن وقفوا استجابة لتقديم سانتوس لهم.
ومما يذكر أن جائزة نوبل للسلام عبارة عن ميدالية ذهبية وشهادة وشيك بقيمة 8 ملايين كورون سويدي (نحو 824 ألف دولار أميركي) ووعد سانتوس بتوزيعها على ضحايا الحرب.
وفي العاصمة السويدية استوكهولم جرى توزيع جوائز نوبل للعلوم والاقتصاد والآداب في مأدبة أقيمت في مقر بلدية المدينة بحضور أفراد العائلة المالكة وما يقرب من 1300 مدعو.
وكان بوب ديلان المغني والشاعر الغنائي الأميركي قد اعتذر عن حضور الحفل بسبب «ارتباطات أخرى»، وهو التصرف الذي أثار استياء السويد واعتبر ضربة لأكاديمية الآداب ولمؤسسة نوبل.
وقد أرسل خطاب شكر جرت تلاوته في ختام حفل عشاء في مبنى بلدية العاصمة السويدية، بينما أدت المغنية الأميركية باتي سميث واحدة من أغانيه خلال الحفل.
وأشارت مؤسسة نوبل إلى أن الجائزة ستسلم له شخصيا في العام القادم في السويد أو في الخارج.
وبوب ديلان (75 عاما) اسمه الأصلي روبرت آلن زيمرمان، وهو أول مؤلف موسيقي وشاعر غنائي ينال هذه الجائزة العريقة، في حين كانت الأوساط الأدبية تراهن على خيار تقليدي آخر.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة