تقرير مكلارين: فضيحة المنشطات تطال أكثر من ألف رياضي روسي

تقرير مكلارين: فضيحة المنشطات تطال أكثر من ألف رياضي روسي

الجمعة - 10 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 مـ

كشف الجزء الثاني من تقرير المحامي الكندي، ريتشارد مكلارين، المحقق لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في فضيحة المنشطات الروسية، الذي نشر اليوم (الجمعة)، أن أكثر من ألف رياضي روسي تورطوا أو استفادوا من البرنامج المدعوم والممنهج من قبل جهات رسمية في الدولة للتستر على المنشطات.
وقال مكلارين، في مؤتمر صحافي في العاصمة البريطانية لندن على هامش نشر الجزء الثاني من تقريره: «على مدار أعوام، سرقت مسابقات رياضية دولية في الخفاء من قبل الروس».
وذكر مكلارين في تقريره أن «مؤامرة مؤسسية» سمحت لرياضيين روس من المشاركين في دورات الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، وكذلك الأولمبياد الخاص (لذوي الاحتياجات الخاصة)، بالتورط أو الاستفادة من التلاعب، الذي شمل التستر على نتائج إيجابية لتحاليل العينات.
وأشار التقرير إلى أن المؤامرة الممنهجة بدأت منذ عام 2011، واستمرت على الأقل حتى عام 2015، وتشمل 12 رياضيًا حصدوا ميداليات خلال أولمبياد سوتشي 2014 الشتوي، الذي احتضنته المدينة الروسية.
وأضاف: «المدربون والمشجعون كانوا يلعبون في حقل غير متكافئ. جماهير الرياضة ومشاهدوها كانوا ضحية للخداع».
وتابع أن البعثة الأولمبية الروسية «أضرت بأولمبياد لندن (2012) بشكل غير مسبوق».
وأوضح التقرير أن دائرة التورط تشمل مسؤولين روسيين من وزارة الرياضة والوكالة الروسية لمكافحة المنشطات (روسادا) ومركز الإعداد الرياضي للمنتخبات الوطنية الروسية ومختبر العاصمة الروسية موسكو، وكذلك جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بي).
وأضاف التقرير: «مؤامرة مؤسسية طبقت بين الرياضيين المشاركين في الألعاب الصيفية والشتوية، بمشاركة مسؤولين روس بوزارة الرياضة وجهات أخرى، من بينها (روسادا) ومركز الإعداد الرياضي للمنتخبات الوطنية الروسية ومختبر موسكو، إلى جانب جهاز الأمن الاتحادي الروسي، من أجل التلاعب بضوابط مكافحة المنشطات».
وأضاف: «رياضيو الألعاب الصيفية والشتوية لم يفعلوا ذلك بشكل فردي، ولكن في إطار بنية أساسية منظمة، مثلما هو مذكور في الجزء الأول من التقرير».
وتابع أن «عمليات التستر الممنهج والمنظم (على النتائج) والتلاعب تطورت وصقلت من خلال تطبيقها في أولمبياد لندن 2012 الصيفي ويونيفرسياد 2013 (دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية) وبطولة العالم لألعاب القوى 2013 بموسكو ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في سوتشي عام 2014».
وتأكد وقوع عمليات تبديل عينات البول الخاصة برياضيين روس خلال أولمبياد سوتشي 2014، لكن التقرير ذكر أن هذه العمليات لم تتوقف عند تلك الدورة.
وكان الجزء الأول من تقرير مكلارين قد نشر في يوليو (تموز) الماضي، وكشف عن برنامج ممنهج من قبل الدولة للتلاعب بعينات والتستر على النتائج الإيجابية التي تثبت تعاطي المنشطات، وذلك من خلال مختبري المنشطات في موسكو وسوتشي.


اختيارات المحرر

فيديو