الخناق يشتد على المعارضة في حلب الشرقية

الخناق يشتد على المعارضة في حلب الشرقية

لافروف ينذر الفصائل ويهدد بـ«سحقها»
الأربعاء - 8 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 مـ
سيارتا إسعاف مدمرتان كانت تستخدمهما قوات المعارضة السورية داخل حي الصاخور، شرق مدينة حلب، قبل سقوطها أخيرًا بأيدي قوات النظام والميليشيات الحليفة (أ.ف.ب)

لم تتحقق توقعات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي كان متفائلاً جدًا بشأن التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة حول خروج كل المسلحين بلا استثناء من مدينة حلب. إلا أن هذا لم يمنعه من تكرار تحذيراته بسحق كل الفصائل المسلحة إذا لم تخرج من حلب الشرقية؛ حيث يشتد الخناق عليها مع تقدم قوات النظام وحلفائه وسيطرتها على المزيد من الأحياء.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي في موسكو أمس، إن الولايات المتحدة قامت فجأة مساء أمس (الاثنين) بإبلاغ الجانب الروسي أسفها لعدم تمكن خبرائها من المشاركة في محادثات جنيف اليوم (أمس)، لأنهم – أي الأميركيين - عدلوا عن رأيهم ويسحبون اقتراحاتهم السابقة، بشأن انسحاب الفصائل المسلحة من شرق حلب. وتابع أن لدى الأميركيين عرضًا جديدًا بخصوص الوضع في شرق حلب. وقال: «يبدو مجددًا كمحاولة لشراء الوقت كي يتمكن المقاتلون من التقاط أنفاسهم، واستعادة معنوياتهم».

وتوعد لافروف بالقضاء على كل من يرفض مغادرة شرق حلب، وقال بعبارة لا مجال للشك في مضمونها: «في أي حال من الأحوال، إذا امتنع أي أحد عن الخروج (من شرق حلب) بالحسنى، فسيتم القضاء عليه».

من جهته، نفى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن تكون واشنطن مسؤولة عن تعطيل المحادثات مع روسيا بخصوص الوضع في مدينة حلب، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي تعليقه على تصريحات لافروف بشأن رفض الولايات المتحدة المشاركة في محادثات جنيف، قال كيري: «لا علم لي بأي رفض محدد».
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة