مسؤول خليجي: تلقينا تأكيدات أميركية بعدم تغير سياستها تجاه المنطقة

أكد أنه قد يكون هناك تغير في الأسلوب والطريقة

مسؤول خليجي: تلقينا تأكيدات أميركية بعدم تغير سياستها تجاه المنطقة
TT

مسؤول خليجي: تلقينا تأكيدات أميركية بعدم تغير سياستها تجاه المنطقة

مسؤول خليجي: تلقينا تأكيدات أميركية بعدم تغير سياستها تجاه المنطقة

أوضح مسؤول خليجي رفيع أن دول الخليج تلقت تأكيدات من مسؤولين أميركيين بأن السياسة الأميركية تجاه الشراكة مع دول الخليج لن تتغير، مبينًا أن الأمور لا تزال غير واضحة وفي البداية وقد تتضح خلال الأسابيع القادمة.
وقال عبد العزيز العويشق الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في أمانة مجلس التعاون الخليجي في تعليقه على وصول دونالد ترامب لسدة الرئاسة الأميركية وتأثير ذلك على الشراكة مع دول الخليج إن «الأمور ليست واضحة الآن لا نزال في البداية، وقد تتضح الأمور أكثر خلال الأسابيع القادمة».
واستطرد بقوله «التأكيدات حتى الآن بأن السياسة الأميركية لن تتغير تجاه المنطقة، قد يكون هناك تغير في الأسلوب والطريقة، ولكن جوهر الشراكة الاستراتيجية التي تأسست في مايو (أيار) العام الماضي لن تتغير، هذه تأكيدات تلقيناها من المسؤولين الأميركيين».
وفي سؤال عن سبب إعادة توصيات ملفي السوق المشتركة والاتحاد الجمركي للجان وما إذا كانت عودة للمربع الأول، أجاب العويشق بالنفي، وأضاف: «أعتقد أن الهيئة طرح عليها عدة مواضيع واحد منها السوق المشتركة وفيها بنود كثيرة بعض البنود تم البت فيها من قبل الهيئة، وحينما تأسست الهيئة في مايو الماضي أعطيت صلاحيات باتخاذ قرارات وهي قرارات نافذة».
وتابع: «هناك بعض المواضيع احتاجت الهيئة لبعض التوضيحات ستعاد إلى اللجان وستعقد اجتماعات مشتركة بين اللجان الوزارية الرئيسية قبل شهر مارس (آذار) القادم وتعطى فرصة لإيضاح بعض التفاصيل ويجب أن تنتهي من أعمالها قبل اجتماع الهيئة المقبل».
وفي حديثه عن التباينات حول الملفات المطروحة على هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، أشار الدكتور عبد العزيز العويشق أنه بالنسبة للسوق الخليجية المشتركة تأسست في ديسمبر (كانون الأول) 2007. ومعظم المواضيع صدرت فيها قرارات ولكن في بعض الاستثناءات وبعض المجالات لم تنفذ بشكل كامل، وأردف «عرضت على الهيئة وهي من المواضيع التي تم اتخاذ قرار نافذ فيها بإلغاء جميع الاستثناءات والقرارات المرحلية إما من قبل دول مجلس التعاون أو من بعض الأعضاء، وكان هناك مجالات معينة مقصورة على المواطنين صدر قرار الهيئة بإلغاء كل الاستثناءات».
وتابع: «كذلك هناك بعض الأمور في الاتحاد الجمركي تحتاج لمزيد من الدراسة طلب من اللجان الوزارية إعادة دراستها ويتم حل الخلاف بينها، والهيئة ستعيد النظر فيها على ضوء الصلاحية التي تتمتع بها، الهيئة لديها صلاحية لاتخاذ قرارات متى ما استطاعت، وإذا لم تتمكن في بعض الموضوعات ترفع للمجلس الأعلى».



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended