بعد المغربي الطاهر بن جلون (ليلة القدر، 1978) واللبناني أمين معلوف (صخرة طانيوس، 1993)، قررت أكاديمية غونكور في باريس، أمس، منح جائزتها السنوية للرواية الفرنسية إلى الكاتبة المغربية الأصل ليلى سليماني عن روايتها «أغنية لطيفة» الصادرة عن دار «غاليمار». كما أعلنت جائزة «رينودو» التي تمنح بالتزامن مع «غونكور» وكافأت هذا العام الكاتبة الإيرانية الأصل ياسمينة رضا عن روايتها «بابل».
وتنافست أربع روايات في المرحلة الأخيرة من تصفيات الجائزة الأدبية الأربع في فرنسا. والروايات الثلاث الأخرى هي: «الآخر الذي عبدنا» لكاترين كوسيه، و«آكلو لحوم البشر» لريجيس جوفريه، و«البلد الصغير» لغائيل فاي. ولوحظ أنها كلها تتناول موضوعات قاتمة تتراوح ما بين الانتحار والجريمة والإبادة العنصرية.
تروي ليلى سليماني المولودة في الرباط قبل 35 عامًا حكاية يتداخل فيها الاجتماعي بالنفسي، بطلتها مربية مثالية ظاهريًا، أوكلت لها عائلة تربية طفلتيها، لكن النتيجة تنتهي بوفاة إحدى الطفلتين وإصابة الثانية بجروح عميقة نتيجة تعرضهما لضرب وحشي على يد المربية. وقد لقيت الرواية تقدير النقاد ووصفت بأنها «جوهرة» مكتوبة بلغة أخاذة.
قيمة جائزة «غونكور» عشرة يوروات ووزنها المعنوي كبير. وهي تضمن مبيعات واسعة للرواية الفائزة تزيد على 350 ألف نسخة ويمكن أن تصل إلى المليون. كما توفر جائزة «رينودو» دعاية طيبة للرواية التي تنالها. وقالت ياسمينة رضا التي فازت روايتها الصادرة عن منشورات «فلاماريون» بالجائزة، إن «بابل» هي رواية العالم الذي اختفى، والمشاعر التي كان يمكن أن نعيشها، وكل تلك الإنسانية التي خلفناها وراءنا.
8:50 دقيقه
المغربية ليلى سليماني تنال «غونكور» للرواية
https://aawsat.com/home/article/776531/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%84-%C2%AB%D8%BA%D9%88%D9%86%D9%83%D9%88%D8%B1%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9
المغربية ليلى سليماني تنال «غونكور» للرواية
ثالث شخصية عربية تفوز بالجائزة الأدبية الأرفع في فرنسا
ليلى سليماني
المغربية ليلى سليماني تنال «غونكور» للرواية
ليلى سليماني
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

