أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«معرض البناء السعودي» يسلط الضوء على التحديات والفرص في قطاع البناء

> ينطلق معرض البناء السعودي هذا العام تحت شعار: «التحديات والفرص المتاحة للمشاريع التنموية الضخمة في المملكة العربية السعودية» برعاية وزارة الشؤون البلدية والقروية.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الدورة نجاحًا بارزًا، خصوصا مع مشاركة عدد كبير من الشركات والجهات التي ضمنت حجز أكثر من 95 في المائة من مساحة المعرض، الذي سيعقد في الفترة الممتدة بين 17 و20 أكتوبر (تشرين الأول) 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتعقد الدورة الـ28 لمعرض البناء السعودي، والمعتمد دوليًا من قبل الاتحاد العالمي لصناعة المعارض (UFI)، بالتزامن مع المعرض التجاري الدولي التاسع عشر لتقنيات الحجر وتقنيات ومعدات تصنيع الأحجار، والمعرض التجاري الدولي السابع للمعدات الثقيلة وآليات ومركبات البناء، ليشمل بذلك جميع القطاعات المرتبطة التي تخدم هذا القطاع. ويجمع المعرض أكثر من 530 شركة محلية وإقليمية من 30 دولة ويضم 13 جناحًا وطنيًا.
وقال شاهد بهتي، مدير معرض البناء السعودي: «نحن في هذا العام نهدف إلى تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الزوار الذي من المتوقع أن يتجاوز 16 ألف زائر». وأضاف: «على مدى أكثر من 35 عامًا، استطاع هذا المعرض المستدام استقطاب آلاف المصنّعين والمورّدين من مختلف أنحاء العالم للقاء والتواصل مع عشرات الآلاف من المهندسين والتجّار وأصحاب الاختصاص ورجال الأعمال من المملكة والمنطقة».

«الجميح» تفتتح أكبر مركز إطارات «يوكوهاما» في الرياض

> افتتحت «شركة الجميح للإطارات المحدودة»، في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بمدينة الرياض، مركز خدمة إطارات «يوكوهاما»، الذي يعد الأحدث والأكبر على مستوى السعودية.
يذكر أن المركز الجديد الثالث من نوعه الذي تحتضنه العاصمة الرياض، والثاني عشر على مستوى المملكة، وتم افتتاح المركز بحضور الرئيس التنفيذي لـ«شركة الجميح للإطارات المحدودة» الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجميح، ونائب الرئيس التنفيذي للشركة الشيخ حمد بن محمد الجميح، والمدير العام لشركة «يوكوهاما» بالشرق الأوسط إيسوكي إيماي، كما حظي الحفل بحضور لافت من قبل وسائل الإعلام السعودية.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي الشيخ عبد الله الجميح أن مركز خدمة إطارات «يوكوهاما» الجديد، يمثل نقلة نوعية حقيقية في تقديم أفضل خدمات الجودة والرفاهية لعملاء الشركة المميزين في السعودية.
وفي سياق متصل، قال الشيخ عبد الله الجميح: «افتتاح المركز يأتي تماشيا مع السياسة الاستراتيجية للشركة، باعتبارها وكيلاً حصريًا لإطارات (يوكوهاما)، من أجل توفير خدمة مميزة لما بعد البيع، لمستخدمي إطارات (يوكوهاما)، من خلال تقديم دعم فني يتناسب مع ظروف ومتطلبات السوق السعودية». كما تم تجهيز مركز خدمة إطارات «يوكوهاما» الواقع على طريق خريص بالرياض، بأحدث الأجهزة المتخصصة الحديثة، والمستخدمة في عمليات «الفك، والتركيب، والترصيص، لخدمة جميع السيارات بما فيها الفارهة».

«تومي» تطلق «19 Degree» أول مجموعة للعلامة التجارية من أمتعة السفر المصنوعة من الألمنيوم

> أعلنت «تومي»، العلامة التجارية العالمية والرائدة للإكسسوارات الفاخرة للسفر والعمل وأسلوب الحياة المرهفة، عن إطلاق «19 Degree»؛ أول مجموعة للعلامة التجارية لأمتعة السفر المصنوعة من الألمنيوم. تمتاز «19 Degree» بمزيج بارع من الشكل الذي يتبع الأداء الوظيفي، وتعد قمة المعدات المخصصة للسفر، بالإضافة إلى أنها عنصر من الفخامة والابتكار الذي لا يرتقي بالرحلة فقط، بل بمن تكونون أيضًا.
بوحي من صورة تقاطع العناصر السلسة للطبيعة مع الخطوط المحددة والصارمة للهندسة المعمارية، تتمتع مجموعة «19 Degree» بإطلالة عصرية مذهلة وفائقة الحداثة مع زوايا منحوتة استراتيجيًا ومنظمة، مقابل ألمنيوم مشغول بإتقان ودقة عاليين. تسلط هذه الجوانب الضوء على شكل الحقيبة وتعطي إحساسا بالانسيابية، كما تُبرز مظهرًا مميزًا بجرأة.
يقول فيكتور سانز، مدير «الإبداع الفني العالمي»: «مع كل ميل تقطعونه، مدينة تزورنها وختم على جواز سفركم، ستبلغ رحلتكم درجة جديدة.. من الملائم جدًا أن تحملوا حقيبة تعكس حركتكم». ويتابع: «تمثل (19 Degree) حقًا فنون التصميم الذكي. عندما وضعنا مفهوم المجموعة، جاءت مقاربتنا له مع السؤال: (كيف نستطيع أن نجعل تصميمنا أوليًا أقل وراقيًا أكثر مما هو موجود حاليًا في السوق؟ شعرنا أن زبوننا يستحق تصميمًا أفضل ومنتجًا يكون أفضل بشكل عام، لا يتميز بأداء رائع فقط، بل يبدو رائعًا أيضًا خلال أدائه».

«الراجحي المالية» تطرح صندوقًا عقاريًا في أوروبا برأسمال 581 مليون ريال

> أعلنت «شركة الراجحي المالية»، إحدى كبرى شركات الخدمات الاستثمارية في السعودية، عن نجاحها في إقفال الطرح الخاص بـ«صندوق الراجحي العقاري الأوروبي» بعد جمع 581 مليون ريال (155 مليون دولار).
ويستهدف الصندوق المغلق خلال عمره المقدر بـ5 سنوات، الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، كالمخازن المستأجرة من الشركات ذات الملاءة المالية العالية وبعقود إيجار طويلة الأجل لتوزيع أعلى العوائد النقدية المنخفضة المخاطر كل 6 أشهر خلال عمر الصندوق، كما يتركز النطاق الجغرافي للاستثمار في دول غرب أوروبا.
وعلق الرئيس التنفيذي لـ«الراجحي المالية»، غوراف شاه: «يمثل هذا الصندوق بداية التوسع العالمي لاستثماراتنا العقارية، وما زلنا نستثمر في القطاعات التي راكمت إدارة الشركة خبرة عميقة فيها»، مضيفًا: «النجاح في حجم الأصول المكتتبة يعد شهادة على السجل المميز الذي بنته (الراجحي المالية) في مجال الاستثمار في العقارات اللوجيستية، بالإضافة إلى الخصائص القوية والمستقرة التي يتمتع بها هذا القطاع».
من جهته، قال عبد العزيز السبت، مدير عام الوساطة والخدمات المشتركة في «الراجحي المالية»: «هناك عدة عوامل تعد الداعم الأساسي لجاذبية الاستثمار في قطاع العقارات اللوجيستية، تشمل انخفاض مستوى المضاربة، وتوفر مستأجرين ذوي كفاءة عالية بعقود إيجار طويلة الأجل، إلى جانب الدخل المستقر، مع إمكانية زيادة رأس المال».

«طيران ناس» يحتفي بابن الكابتن «الشهيد» خالد الشبيلي قائد «طائرة 1996م»

> أعلن «طيران ناس» الناقل الوطني السعودي عن استقطابه الشاب البراء بن خالد الشبيلي، ابن «الشهيد» الكابتن طيار خالد بن أحمد الشبيلي، رحمه الله، قائد الطائرة السعودية التي تعرضت لحادث اصطدام مع طائرة تابعة لخطوط كازاخستان عام 1996م مما نتج عنه مقتل جميع الركاب في الطائرتين وعددهم 349 راكبًا، وذلك بقبول التحاقه بـ«برنامج طياري المستقبل»، والاحتفاء به بمقر الإدارة الرئيسية بمدينة الرياض.
وكان في استقبال ابن «الشهيد» كبار الإدارة التنفيذية، وفي مقدمتهم الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة ناس القابضة» بندر المهنا، والرئيس التنفيذي للعمليات الكابتن منصور الحربي، حيث احتفى «طيران ناس» باستقباله للابن وتقديم هدية تذكارية من «طيران ناس»، بالإضافة إلى قبوله على الفور في «برنامج طياري المستقبل» الذي يهدف إلى تخريج 200 طيار سعودي خلال 5 سنوات.
من جهته، قال الكابتن منصور الحربي: «إنه لمن دواعي سرورنا في (طيران ناس) أن نحتفي بابن (شهيد) حادثة الطائرة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، كما يسعدنا أن نعلن عن قبول الأبن البراء بن خالد الشبيلي بشكل فوري، وذلك بإعلان قبوله قبل نتائج المتقدمين الذين تقدموا للالتحاق بالبرنامج، وذلك تقديرًا من (طيران ناس) لما قدمه والده (الشهيد)، وذلك بعد استكماله كل الشروط والمتطلبات اللازمة للالتحاق بـ(برنامج طياري المستقبل)».

وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي يثمن دعم «ساب» للمسنين

> كرم وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور مفرج الحقباني، البنك السعودي البريطاني (ساب)، تقديرا لإسهامات البنك وأنشطته الموجهة لصالح المسنين، وذلك خلال الحفل الذي أقامته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي للمسنين بمقر دار الرعاية الاجتماعية في الرياض.
وتسلم الجائزة عبد الله المحرج، مدير خدمة المجتمع في «ساب»، بحضور مجموعة من المسؤولين والمهتمين بمجال المسؤولية الاجتماعية في القطاعين العام والخاص. هذا وقد ساهم البنك السعودي البريطاني (ساب) في إحياء فعاليات اليوم العالمي للمسنين، حيث أقام يوما مفتوحا في دار الرعاية للمسنين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وشارك موظفو البنك في هذه الفعاليات وتوزيع الهدايا على المسنين. كما رعى «ساب» حملة توعوية في عدد من المراكز التجارية والطبية والمدارس بالتعاون مع دار الرعاية للمسنين بالدمام.
ويهدف «ساب» من خلال هذه الخطوة إلى مد جسور التواصل مع المسنين والتأكيد على مكانتهم لدى كافة أفراد المجتمع ومؤسساته، وتشجيع البرامج والأنشطة الاجتماعية التي من شأنها تعزيز الجوانب الإنسانية ودعم أواصر المحبة والتآلف بين أبناء المجتمع. كما يهدف البنك من خلال هذه اللفتة الإنسانية إلى تكريس دوره الاجتماعي كمؤسسة رائدة في خدمة المجتمع.

«المراكز العربية» تفتتح «مركز الحمراء مول» في الرياض

> أعلنت «المراكز العربية»، أكبر مطور ومالك ومشغل للمراكز التجارية في السعودية، عن افتتاح وجهة التسوق الجديدة «مركز الحمراء مول» في مدينة الرياض، الذي يحتضن ما يزيد على 167 منفذًا تجاريًا وترفيهيًا.
ويقع مركز التسوق الجديد الذي تبلغ مساحته قرابة 80 ألف متر مربع في حي الخليج بمدينة الرياض، وتم تصميمه لتلبية احتياجات العملاء الناشئة، ويوفر مزيجًا متنوعًا من خيارات التسوق؛ من المطاعم بمختلف أطباقها، ووسائل الترفيه. كما يتسم «مركز الحمراء مول» بسهولة الوصول إليه، وتوفير مساحات تسوق يمكن التجول والتنقل فيها بسهولة. و«الحمراء مول» سادس مركز تسوق تابع لـ«المراكز العربية» في الرياض، والتاسع عشر ضمن محفظتها لمراكز التسوق المنتشرة في أنحاء المملكة.
وتعليقًا على افتتاح «الحمراء مول»، قال خالد الجاسر، الرئيس التنفيذي لشركة «المراكز العربية»: «يعكس افتتاح (الحمراء مول) الذي يشكل أحدث توسعاتنا، التزامنا القوي بتغيير قطاع التجزئة في المملكة الذي يتمتع بإمكانات كبيرة لم تُستغل بعد. ويؤكد إعلان (اليوم) الرغبة الكبيرة في توفير وجهات تجارية عصرية في المملكة، ومتوافقة مع أعلى المعايير العالمية. وفيما نمضي قدمًا في خطتنا لتوسعة أعمالنا، سوف تشهد الأشهر القليلة المقبلة الكشف عن مزيد من المشاريع الرائعة التي لا تقتصر على المدن الكبيرة فقط، بل ستشمل الصغيرة أيضًا».

فندق «كمبينسكي العثمان» يحتفل مع الشعب السعودي باليوم الوطني للمملكة

> أقام فندق «كمبينسكي العثمان» احتفالاً خاصًا بمناسبة اليوم الوطني السادس والثمانين للمملكة العربية السعودية. رسخ الحفل التزام الفندق تجاه الوطن، والتحامه الكامل مع المجتمع، وسعيه للتواصل مع رواده، في هذه المناسبة الغالية على قلوب الشعب السعودي.
وكعادته، قام فندق «كمبينسكي العثمان» بالترحيب بضيوفه الكرام بفخامته المطلقة مجسدًا التراث السعودي العريق، حيث قام موظفو الفندق خلال الحفل بتقديم القهوة العربية التقليدية، إضافة إلى شراب الترحيب المميز باللون الأخضر لضيوف الفندق.
كما اهتم الفندق بأن يكون الوجهة المفضلة خلال اليوم الوطني من خلال تجهيز مطاعمه؛ «الديوان» و«سكاي لاونج» بحلويات باللون الأخضر، أعدها طهاته المبدعون خصيصًا لهذه المناسبة.
كما شارك موظفو الفندق من إداريين وعاملين بهذا الاحتفال من خلال تقطيع قالب الحلوى الكبير المزين بالعلم السعودي وتقديمه للزوار والضيوف.

احتفل بمهرجان «أكتوبرفست 2016» في مطعم «جاردن باربيكيو»

> في إطار العديد من الأنشطة التي يقوم بها فندق «الخزامى» لزواره وضيوفه مواكبا المهرجانات العالمية، يسرّ فندق «الخزامى» أن يعلن عن انطلاق مهرجان «أكتوبرفست» المرتقب الذي ينظّمه في مطعم «جاردن باربيكيو».
ويستعد الفندق حاليا لتنظيم مهرجان يحمل الطابع البافاري بكل تفاصيله. ويُعد مهرجان «أكتوبرفست» من المهرجانات المشهورة، وجزءًا أساسيًا من الثقافة البافارية حيث لم يغب عنها منذ عام 1810. وتحتفل مدن كثيرة حول العالم بمهرجان «أكتوبرفست» وتأتي الاحتفالات على صورة الفعالية الأصلية في ميونيخ، وقد حطّت هذه الاحتفالات رحالها في الرياض. يقدّم المهرجان الأطباق التقليدية، بما فيها الفورستل (النقانق)، والبريتزن (البريتزل)، والساوركروت أو ما يُعرف أيضًا بالروتكول أو البلاوكروت (الملفوف الأحمر)، والواسورست (النقانق البيضاء).
وسيتمكّن الزوّار في مطعم «جاردن باربيكيو» من 9 إلى 13 أكتوبر من تذوّق مجموعة واسعة من أشهى الأطايب الألمانية في أجواء احتفالية حيوية. ومن البراتورست إلى البريتزل، ستقدّم محطّات الطهي في المكان الأطباق المحلية اللذيذة التي تثير الشهية. ومع الأطباق البافارية الطيّبة.
ويسرّ فندق الخزامى، الشريك الحصري لعلامة HERB التجارية في المملكة العربية السعودية، أن يقدّم هذا المشروب المنعش في مهرجان «أكتوبرفست» لعام 2016. وبقيمة 190 ريالاً سعوديًا فقط للشخص الواحد، يمكنك الحضور والاستمتاع بهذا البوفيه المميّز لمهرجان «أكتوبرفست».



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.