ولي العهد السعودي: المملكة تعيش في أمن واستقرار لا يقارن بما تعيشه بعض الدول من الخوف والصراعات

ولي العهد السعودي: المملكة تعيش في أمن واستقرار لا يقارن بما تعيشه بعض الدول من الخوف والصراعات

الجمعة - 21 ذو الحجة 1437 هـ - 23 سبتمبر 2016 مـ

نوه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بما تعيشه بلاده «بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من أمن وأمان واطمئنان وتطور وازدهار في مناحي الحياة كافة، بفضل الله، ثم بفضل ما أسس عليه كيانها جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، رحمه الله، من احتكام إلى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين، والعمل على خدمة الإسلام، ورعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعزيز التضامن العربي والإسلامي، وتوطيد الأمن والسلم الدوليين».
وقال الأمير محمد بن نايف في كلمة له بعنوان «وطن الوحدة والتوحيد» بمناسبة اليوم الوطني السادس والثمانين، إن «السعودية تعيش هذه الأيام؛ قيادة ووطنًا ومواطنًا، فرحة يومها الوطني المجيد، محتفية بذكراه السادسة والثمانين، يشاركها في ذلك عموم العرب والمسلمين وقادة وأبناء الدول الصديقة».
وأضاف: «وهي مناسبة يستذكر فيها الجميع الدور الريادي لمؤسس هذا الكيان العظيم، يرحمه الله، الذي نعيش ثمرة جهوده المباركة في واقعنا الحاضر أمنًا، واستقرارًا، وتطورًا، لوطن يحتل موقع القلب من العالم، ويؤثر في أمنه واستقراره بحكم موقعه الاستراتيجي، وثقله الروحي، ومكانته الاقتصادية التي أهلته ليكون أحد أقوى اقتصادات العالم وعضو مجموعة العشرين ذات التأثير القوي في اقتصاد العالم وتحديد مساراته والمساهمة في حل إشكالياته. ولا شك أن نجاح خطط وجهود التنمية في أي بلد من البلدان يعتمد في الأساس على توفر المناخ الأمني الملائم الذي بدونه يتعذر أن تحقق التنمية أهدافها. وفي هذا الوطن الكريم تعمل أجهزة الأمن بدعم ورعاية وتوجيه خادم الحرمين الشريفين على المحافظة على ما تحقق، ولله الحمد، من أمن واستقرار يندر مثيله في أي دولة من دول العالم.. كما استطاعت أجهزة الأمن السعودية أن تحقق نجاحًا مشهودًا محليًا وعالميًا في مواجهة ظاهرة الإرهاب التي اجتاحت العالم، وقدمت المملكة بذلك تجربة أمنية سعودية هي محل تقدير وإعجاب الجميع، وباتت موضع استفادة لكثير من الدول في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.. إذ يمكن لأي متابع منصف أن يدرك حقيقة ما تعيشه المملكة من أمن وأمان واستقرار وازدهار يتعاظم حجمه وقدره إذا ما قورن بما هي عليه الأوضاع في كثير من الدول في عالمنا المعاصر، التي تسودها الفوضى والخوف والصراعات على نحو يعرض حياة الناس وأمنهم للخطر ويقود البلاد إلى مزيد من الفرقة والانقسام».


اختيارات المحرر

فيديو