اعتراض تاسع صاروخ باليستي حوثي على السعودية خلال 4 أشهر

التحالف أكد عدم تسجيل أضرار وتدمير طيرانه لمنصة الإطلاق

اعتراض تاسع صاروخ باليستي حوثي على السعودية خلال 4 أشهر
TT

اعتراض تاسع صاروخ باليستي حوثي على السعودية خلال 4 أشهر

اعتراض تاسع صاروخ باليستي حوثي على السعودية خلال 4 أشهر

بددت قوات الدفاع الجوي السعودية أحلام الميليشيات الانقلابية في اليمن التي كانت ترنو إلى جعل يوم عيد الأضحى أمس دمويا في جنوب البلاد، وبدلا من حرمان أهالي منطقة عسير فقد انتشروا في المسالخ وفاحت رائحة العود وصعدت أعمدة دخان اللحم المشوي من فوق المنازل واحتفلوا بكامل الطقوس والعادات التي اعتادوا عليها وسط أبنائهم وأحبابهم في الأضحى المبارك، بعد تدمير صاروخ استهدف المنطقة ودحر منصة إطلاقه.
قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلنت، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت في تمام الساعة 3:45 من فجر أمس صاروخا باليستيًا أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه مدينة خميس مشيط التابعة لمنطقة عسير (جنوب السعودية) من دون أي أضرار، ثم غارت على منصة إطلاق الصاروخ وحطمتها وفقا لبيان صادر عن التحالف.
وبإحباط المحاولات المتعددة لاستهداف الحدود السعودية، تظهر إحصائية أجرتها «الشرق الأوسط» وفقا لبيانات التحالف المتوفرة على محرك بحث وكالة الأنباء السعودية (واس)، يتضح أن الصاروخ الذي تم اعتراضه، هو التاسع خلال أربعة أشهر مضت، إذ تشير الأرقام إلى اعتراض ثمانية صواريخ قبله، استهدفت المناطق الحدودية في السعودية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، ودأبت قوات الدفاع الجوي على الدوام في تدمير المنصات كافة التي تطلق منها تلك الصواريخ وفقا لبيانات التحالف.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه المديرية العامة للدفاع المدني في نجران لـ«الشرق الأوسط»، عن تسجيل إصابتين فقط خلال العشرة الأيام الماضية ولم تسجل أي حالة وفاة. وقال النقيب عبد الخالق القحطاني وهو المتحدث باسم الدفاع المدني بنجران إن الإصابات ناجمة عن سقوط أكثر من 11 مقذوفا من الأراضي اليمنية على المنطقة، مضيفا أن 11 منزلا تضرر إلى جانب 41 سيارة لمواطنين ومقيمين، منذ اليوم الثاني من سبتمبر (أيلول) الحالي وحتى أمس (أي منذ مطلع شهر ذي الحجة بالتقويم الهجري).
وكان اللواء أحمد عسيري المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن قال في تصريحات سابقة، إن السعودية ستذود عن حدودها وإنه لا يمكن بمكان أن تدخل المملكة في معادلة حل سياسية للأزمة اليمنية - اليمنية، مضيفا أن الحملات الحوثية على الحدود السعودية «ليس لها أي هدف عسكري». وأكد عسيري أن حدود السعودية «عصية سواء على الانقلابيين أو على أي طرف آخر».



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.