أغسطس في لندن.. مهرجانات وحر وعرض خليجي للسيارات

منطقة نايتسبريدج تتحول خلاله إلى واحة عربية

مدخل ذا باركلي بعد تجديده
مدخل ذا باركلي بعد تجديده
TT

أغسطس في لندن.. مهرجانات وحر وعرض خليجي للسيارات

مدخل ذا باركلي بعد تجديده
مدخل ذا باركلي بعد تجديده

إذا سألت سائحا عن اسم أشهر متجر في لندن لا بد أنه يملك الجواب بأن هارودس الواقع في منطقة نايستبردج هو المحل الأشهر في المدينة، على عكس سؤاله عن اسم رئيسة الوزراء الجديدة، والسبب هو أن هذه المنطقة تجذب الزوار بشكل كبير لا سيما الزوار من منطقتنا العربية وتحديدا في فصل الصيف؛ حيث يكون الجو دافئا بالمقارنة مع باقي أشهر السنة، وهذا العالم الإقبال العربي في شهر أغسطس الحالي كبير جدا لعدة اعتبارات؛ من بينها أنه في هذا الشهر تشهد درجات الحرارة ارتفاعا ملحوظا، كما أن الأوضاع الأمنية في عدة بلدان عربية وبلدان أوروبية غير مطمئنة، وتبقى لندن الحضن الدافئ والحنون للزوار الخليجيين، خاصة أن نسبة كبيرة منهم ليست بحاجة إلى تأشيرة مما يسهل الزيارة بشكل لافت.
لندن جميلة في جميع الفصول إنما في فصل الصيف، فهي تبدو شرقية أكثر منها غربية أو إنجليزية، فما أن تطأ قدمك مدخل منطقة نايتسبردج التي تعتبر من أغلى المناطق السكنية في العاصمة حتى تشتم رائحة الشيشة، وعربات الريكشا تصدح من مكبرات الصوت المعلقة عليها أغاني عمرو دياب وغيره من الفنانين العرب، وسيدات عربيات يرتدين أحدث صرخات الموضة يتمشين في شارع نايتسبردج عنوان التسوق الراقي، والسيارات الفارهة تشكل عروضا يومية تجذب السياح الأجانب من كل حدب وصوب لالتقاط الصور لها ومعها.
لندن من بين المدن التي لا أمل من الكتابة عنها؛ لأنها دائما متجددة وترضي الجميع، فهي أشبه بخلية نحل وطرقاتها مثل ورشة مفتوحة، مبانيها مشاريع تتحول من أماكن سكنية إلى فنادق ومعالم تصبح بين ليلة وضحاها جاذبا من نوع آخر. فإذا كنت تظن بأنك تعرف لندن جيدا فكر مرتين؛ لأن تجددها يسبق ذاكرتك ويتعداها، وهذا ما يحتم عليك زيارتها مرارا وتكرارا.
وبما أننا نتكلم عن العاصمة الجميلة في شهر آغسطس (آب)، فلا بد أن نذكر أهم ما يمكنك أن تفعله فيها في هذا الشهر الدافئ نهارا، الذي يداعب بشرة السائح ليلا بنسمات صيفية عليلة تتخللها بعض زخات المطر بين الفينة والأخرى؛ الأمر الذي لا يزعج السياح العرب، بل قد يكون على رأس ما يحبونه في المدينة.
* لندن والصغار
إذا كنت تزور لندن في الصيف برفقة العائلة والصغار، فهذا الشهر يعتبر الأنسب، لكثرة الفعاليات والمهرجانات التي يكون أغلبها في الهواء الطلق، ويعتبر كرنفال نوتينغ هيل من أشهر فعاليات هذا الشهر، ويتميز بالرقص على أنغام الموسيقى في أجواء تنقلك إلى جزر الكاريبي. ويشارك في هذا الكرنفال أكثر من مليوني شخص على مدى يومين.
يشار إلى منطقة نوتينغ هيل من المناطق المميزة في وسط لندن ولها تاريخها، ويمكن زيارتها باقي أيام السنة وأفضل أيام للذهاب إليها يومي السبت والأحد، حيث تشهد طرقاتها أسواقا مفتوحة مخصصة لبيع التحف والفرو والحلي، كما تنتشر بسطات بيع المأكولات من مختلف المطابخ الإثنية.
ولمحبي الأفلام، يقدم «سامرسيت هاوس» في منطقة ستراند القريبة من كوفنت غاردن فرصة مشاهدة الأفلام في الهواء الطلق على السطح، ويطلق على هذه السينما الصيفية اسم «لونا سينما».
وإذا كنت تحلم دائما بزيارة قصر باكينغهام من الداخل، فهذا الشهر يقدم لك فرصة فريدة، لأن طيلة أغسطس وخلال تمضية الملكة إليزابيث الثانية إجازتها الصيفية في بالمورال تفتح أبواب القصر للعموم لمشاهدة روعة الديكور والأثاث في الداخل، بالإضافة إلى جولة الحدائق، ومن الممكن الحصول على التذاكر عند باب القصر أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بقصر باكينغهام.
وإذا كنت من محبي الموسيقى، فأنصحك بالتوجه إلى الضفة الغربية من نهر التيمز، حيث تنتشر مهرجانات الموسيقى، أو توجه إلى «رويال ألبرت هول» في كينزينغتون، حيث تنظم هيئة الإذاعة البريطانية حفلات للموسيقى الكلاسيكية.
ولا تكتمل زيارة لندن من دون التوجه إلى المسرح، ومن أحدث عروض المسرح حاليا: هاري بوترز وبودي غارد ولكن من الأفضل الحجز مسبقا.
ينصح بزيارة موقع «فيزيت بريتان» أو «فيزيت لندن» للحصول على تذاكر لزيارات كثيرة داخل المدينة وخارجها، كما يمكن تحميل ما يعرف باسم روزنامة الأحداث في المدينة في كل شهر على حدة Events Calender.
* التسوق
لندن عاصمة التسوق من دون منازع، وتبدأ التنزيلات الموسمية في شهر يوليو (تموز)، وتمتد لغاية هذا الشهر، ومن أشهر أماكن التسوق في محيط منطقة نايتسبردج: هارودز وهارفي نيكولز بالإضافة إلى شارع سلووان الذي يحتضن أشهر الماركات العالمية وشارع كينغز رود الذي يضم محلات «الهاي ستريت» والبوتيكات الصغيرة.
* عرض سيارات مجاني
في هذا الشهر تتحول طرقات لندن إلى حلبة تتسابق عليها السيارات الفارهة المسجلة في دول خليجية مثل السعودية وقطر والإمارات، يأتي بها أصحابها إلى لندن للتباهي فيها، وعلى الرغم من الشوشرة الناتجة عن هذا الحدث السنوي وانتقادات الإنجليز لها؛ بسبب الضجيج والزحمة التي تتسبب بها، فإنه لا يمكن لأحد بأن ينكر فضل أصحاب تلك السيارات في تشجيع السياح على المجيء لرؤية سيارات لم يصنع من كل منها أكثر من واحدة. ويمكن رؤية تلك السيارات في محيط منطقة نايتسبردج وخارج فنادق راقية مثل «الدورشستر» في بارك لاين، ذا باركلي وبولغاري في نايتسبردج.
* الأكل
في منطقة نايتسبدرج تعجز عن اختيار مطعم واحد؛ لأنها غنية بعنواين الأكل المميز من مختلف المطابخ العالمية. ويبقى مطعم مونبيليانو وزافيرانو من أهم عنواين الأكل الإيطالي في المنطقة، بالإضافة إلى مطعم بيير كوفمان الفرنسي ومسكوف العراقي ونورا وأشبيليا للأكل اللبناني ودينر لمبدع المطبخ الجزيئي الطاهي هيستون بلومنتال وزوما. وإذا كنت من محبي الشاي الإنجليزي بعد الظهر فالعنوان الأفضل في محيط الحديقة هو «ذا أورانجيري» الواقع في قصر كينزينغتون.
* نشاطات في الطبيعة
من أجمل ما يمكن أن تفعله في محيط منطقة نايتبردج في هذه الفترة المشي في حدائق هايد بارك ومشاهدة نافورة الأميرة الراحلة ديانا واستئجار دراجة هوائية، ولمحبي الرياضات المائية في وسط المدينة، فما عليه إلا عيش مغامرة التجديف في مياه الحديقة في محيط «السيربينتاين» فمن السهل استئجار قارب.
* إقامة إنجليزية في قالب عصري
عناوين الإقامة الراقية كثيرة في منطقة نايتسبردج، ولكن إذا كنت تفضل النزول في فندق راق وأنيق وقديم وجديد بالوقت نفسه، فسيكون فندق «ذا باركلي» هو الأفضل.
«ذا باركلي» كشف النقاب منذ نحو الأسبوعين عن مدخله الجديد والتغيير الجذري للبهو الرئيسي وغرفة الفطور والشاي بعد الظهر الفائز بعدة جوائز ويطلق عليه اسم «بريتا بورتيه». ووضع المهندس العالمي ريتشارد رودجرز بصماته على التصميمات الجديدة، فكانت النتيجة مزج القديم مع الجديد وهذا الأمر جلي في تصميم المدخل من الخارج والداخل. وإذا كنت ترغب في أن تكون أول من ينزل في الأجنحة الجديدة، فستكون أمامك هذه الفرصة لأن الفندق أطلق جناح «ذا غاليري» الذي سيضم لوحات وقطعا فنية تتبدل مع تبدل أسماء الفنانين العالميين الذين سيتناوبون على تزيين الجناح، بالإضافة إلى جناح «ذا بارك» المطل مباشرة على حديقة «هايد بارك» و«ذا أبارتمانت» و«تراس سويت»، فبعض هذه الأجنحة جاهز حاليا، والبعض الآخر سيفتتح بحلول سبتمبر (أيلول) المقبل.
القاسم المشترك ما بين ديكورات الأجنحة الجديدة هو اسم المصمم العالمي جون هيث الشهير بدرايته بأصول المزج ما بين القديم والتقليدي مع الحداثة، وهذا ما حصل في فندق «ذا باركلي»، فكان اختياره للأقمشة صائبا يتناغم مع النمط العام للفندق الذي يعتبر من بين أقدم وأجمل عناوين الإقامة الإنجليزية الأصيلة في العاصمة.
والأجنحة الجديدة صممت والمسافر العربي على البال، فهي واسعة ومجهزة بمطابخ بتقنيات عالية مع خدمة النادل الخاص والطاهي الشخصي على مدار الساعة، ويقدم الفندق أيضا عدة خدمات من بينها التسوق الشخصي من خلال التعاقد مع شركات مهمة في عالم الأزياء، مثل دار «بيربيري» البريطانية، ففي كل مرة تنزل بها في أي من أجنحة الفندق سيكون هناك معطف يتناسب مع الموسم بانتظارك في الخزانة ويمكن للزائر استخدامه طيلة فترة إقامته، كما أن الفندق تعاقد أخيرا مع موقع Vestiaire Collective للأزياء الفينتاج، فهذه فكرة فريدة وجديدة تتمكن السيدة من اختصار مسألة توضيب حقائب السفر، والاستعانة بصندوق عملاق تجده في جناحها يضم كثيرا من القطع التي تحمل توقيعات أهم المصممين يمكنها أن تستخدم ما يروق لها منها طيلة فترة الإقامة، وفي حال أرادت الاحتفاظ بأي من القطع والحقائب، التي يصعب العثور عليها في أي من المحلات يمكنها شراء ما يحلو لها والاحتفاظ بها بعد انتهاء الإقامة.
«ذا باركلي» يتمتع بموقع جيد جدا في مستهل شارع نايتسبردج ومنه يمكن التوجه إلى عدة أماكن في المنطقة، وهو على مسافة أقل من دقيقتين مشيا على الأقدام من متجري هارودس وهارفي نيكولز ومحلات سلوان ستريت.
ومن التجديدات الأخرى التي طرأت على الفندق، افتتاح غرفة «كولينز» بعد عملية ترميم استمرت لمدة ستة أشهر على يد المصمم روبرت أنجيل.
الألوان هادئة ترتكز على الرمادي الفاتح والفضة ودراما الإنارة المنبثقة من الثريات الرائعة المتدلية من السقف، وفي هذه الغرفة يتم تقديم الشاي الإنجليزي بعد الظهر والفطور ما بين الساعة 6 و11 صباحا.
ومن أكثر ما يميز الفندق هو أنه يتمتع بالنمط الريفي على الرغم من أنه في وسط العاصمة ومعظم أجنحته تتمتع بشرفات مطلة على الخضرة وأجمل المناظر الطبيعية، ويوجد في الطابق الأخير مركز صحي يقدم أفضل العلاجات وأهم علامة تميزه بركة السباحة المكشوفة، يشار إلى أن سطح الفندق يستغل فترة الشتاء وتحديدا قبيل قدوم أعياد الميلاد ورأس السنة، ويتحول إلى صالة سينما في الهواء الطلق، وتوضع أكشاف أشبه بالشاليهات السويسرية مع تدفئة مناسبة ومشروبات ساخنة للتمتع بفيلم من وحي العيد، وهذا الحدث سنوي ينتظره كثيرون من النزلاء.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.