* «ساوث سايد ويذ يو».. فيلم يجسد أول مواعدة بين أوباما وزوجته
يمكن للأميركيين اليوم مشاهدة تفاصيل المواعدة الأولى بين باراك وميشيل أوباما، في فيلم يرصد تصرفات الرجل الذي أصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحدة، وهو يغازل زوجته المقبلة.
يتناول فيلم «ساوث سايد ويذ يو» تفاصيل أول مواعدة بين أوباما وميشيل في صيف عام 1989، وفيه تظهر ميشيل روبنسون (25 عاما) المحامية القادمة من شيكاغو، وهي تخرج مع باراك أوباما طالب القانون الذي جاء للتدريب في الشركة التي تعمل بها.
وطوال الساعات التي قضياها معا، والتي تصر ميشيل على أنها لم تكن مواعدة، يحضر الاثنان معرضا فنيا ومناسبة عامة ويشاهدان فيلم «دو ذا رايت ثينج» (افعل ما تراه صحيحا) للمخرج سبايك لي، ويتناولان المشروبات والبوظة خلال مناقشتهما لحياتهما وتطلعاتهما ومخاوفهما. وقالت الممثلة تيكا سمتر، التي تلعب دور ميشيل: «ترى في الفيلم أن كلا منهما تحدى الآخر... وتحدثا عن أسرتيهما، وأعتقد أن كل هذه الأمور واقعية جدا وفي متناول الناس». وقال باركر سورز، الممثل الذي جسد شخصية باراك أوباما في الفيلم، إنه بدأ «بتقليد قوي» للرئيس، لكنه بعد ذلك ترك التمثيل وأدى الدور بتلقائية.
وكانت العلاقة بين الاثنين لطيفة وممتعة في الفيلم، إذ حافظت على مسافة بينها وبين أوباما، بينما سعى الأخير إلى تبديد مخاوفها بلطف. وتزوج باراك أوباما الذي كان قد بلغ عامه الثامن والعشرين في ذلك الصيف، ميشيل في عام 1992.
ويظهر السكان السود في منطقة ساوث سايد بشيكاغو كخلفية في الفيلم.
* الممثلة الأميركية أمبر هيرد تتبرع بكامل قيمة تسوية طلاقها من النجم جوني ديب للأعمال الخيرية
أعلنت الممثلة الأميركية أمبر هيرد، في بيان، أنها سوف تتبرع للأعمال الخيرية بكامل قيمة تسوية طلاقها من النجم جوني ديب، وتبلغ 7 ملايين دولار. وقالت هيرد: «قيمة التسوية التي حصلت عليها خلال الطلاق تبلغ 7 ملايين دولار، وسوف يتم التبرع بمبلغ 7 ملايين دولار».
وسيجري تقسيم قيمة التسوية بين مستشفى للأطفال في لوس أنجليس، ومشروعات لدعم المرأة تقيمها منظمة اتحاد الحريات المدنية الأميركي.
وأقامت هيرد (30 عاما) دعوى قضائية للطلاق من ديب (53 عاما) في مايو (أيار) الماضي بعد فترة زواج دامت 15 شهرا، واستصدرت في نفس الشهر حكما بعدم تعرض ديب لها، بعد أن اتهمته أمام المحكمة بمهاجمتها عدة مرات.
وكان ديب الذي جسد أدوار البطولة في أفلام مثل «إدوارد أصابع المقصات» وسلسلة أفلام «قراصنة الكاريبي» قد التقى بهيرد أثناء تصوير فيلم «مذكرات رام» عام 2011، وعقدا قرانهما في مطلع عام 2015 في لوس أنجليس.
* راقص الباليه ميخائيل باريشنيكوف يصف ترامب بأنه «انتهازي شمولي»
ندد راقص الباليه الأميركي من أصل روسي ميخائيل باريشنيكوف بالمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، ووصفه بأنه «انتهازي شمولي»، قائلا إن خطاباته تذكره بسنواته في الاتحاد السوفياتي.
وكشف باريشنيكوف (68 عاما) الذي فر إلى الغرب عام 1974، عن آرائه في تسجيل مصور بثه أمس الأربعاء، وأعلن خلاله دعمه للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وقال باريشنيكوف: «بصفتي مواطنا أميركيا أسمع اليوم للمرة الأولى خطابا يذكرني بالاتحاد السوفياتي في شبابي، حيث كانت جريمة أن تكون مختلفا، ولا يزال كذلك. خذوها من شخص يعرف. مئات الآلاف من الأشخاص مثلي فروا من بلدان يقودها انتهازيون شموليون مثل دونالد ترامب». أنتج التسجيل المصور لباريشنيكوف الذي جاء تحت عنوان «أنا أثق فيها» حملة من الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم «الإنسانية من أجل هيلاري» وتستهدف حشد الدعم للمرشحة الديمقراطية قبل انتخابات الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).
وهرب باريشنيكوف، الذي يعتبر أحد أشهر راقصي الباليه في العالم، مما كان في ذلك الوقت الاتحاد السوفياتي، سعيا وراء مزيد من الحرية الفنية. وذهب لقيادة مسرح الباليه الأميركي وشارك في تأسيس «مشروع رقصة البلوط الأبيض» وعمل كذلك ممثلا في أفلام مثل «ذا تيرنينج بوينت» ومسلسلات تلفزيونية مثل «سيكس أند ذا سيتي».
8:17 دقيقه
مشاهير
https://aawsat.com/home/article/718366/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1
مشاهير
مشاهير
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

