وحدة تحقيق بحرينية: نوبة قلبية سبب وفاة موقوف على ذمة قضية إرهابية

بعد تقرير الطبيب الشرعي ومختبر البحث الجنائي وشهادات أهله ونزلاء معه في العنبر

وحدة تحقيق بحرينية: نوبة قلبية سبب وفاة موقوف على ذمة قضية إرهابية
TT

وحدة تحقيق بحرينية: نوبة قلبية سبب وفاة موقوف على ذمة قضية إرهابية

وحدة تحقيق بحرينية: نوبة قلبية سبب وفاة موقوف على ذمة قضية إرهابية

أعلنت وحدة التحقيق الخاصة في البحرين نتائج التحقيق في وفاة المواطن البحريني حسن الحايكي، المحبوس احتياطيًا بتوقيف الحوض الجاف، مشيرة إلى أن الوفاة كانت طبيعية ولم تنطو على أي شبهة جنائية.
وقال عيسى المناعي عضو وحدة التحقيق الخاصة، أمس: «إن الوحدة استكملت تحقيقاتها في واقعة وفاة أحد المحبوسين احتياطيًا بتوقيف الحوض الجاف في 30 يوليو (تموز) الماضي، وانتهت إلى حفظ الأوراق لما ثبت أن وفاة الموقوف كانت طبيعية ولم تنطو على أي شبهة جنائية».
وجاء ذلك القرار بعد اتخاذ الوحدة عددًا من الإجراءات، منها تحقيق الوحدة مع جميع الأشخاص الموقوفين مع المتوفى في العنبر نفسه، واتفقت أقوالهم بشأن الأعراض التي ألمت بالمتوفى وعدم وجود إصابة به قبل الوفاة.
وأشارت الوحدة إلى أنها استمعت إلى أقوال والد المتوفى وزوجته وشقيقته، واتفقت أقوالهم على عدم ملاحظتهم أي إصابات بالمتوفى إبان زيارته بالتوقيف، كما استمعت الوحدة إلى أقوال الطبيب المناوب بالتوقيف وطاقم الحراسة وعدد آخر من أفراد شرطة التوقيف، وأجمعوا على أنهم نقلوا المتوفى إلى العيادة فور استنجاد الموقوفين معه في العنبر ذاته لإسعافه ثم نقله للمستشفى حيث فارق الحياة.
وذكر المناعي أن وحدة التحقيق الخاصة اطلعت على محضر استجواب المتوفى أمام النيابة العامة في 12 يوليو، ومحضر مساءلته أمام الشرطة في 10 يوليو، وذلك لاتهامه في إحدى القضايا الإرهابية، وثبت من المحضرين عدم إشارته إبان الاستجواب والتحقيق معه إلى تعرضه لأي نوع من التعذيب أو إساءة المعاملة، كما لم يلاحظ عضو النيابة المحقق أي إصابات ظاهرة عليه آنذاك.
وأشار إلى اطلاع الوحدة على تقرير الطبيب الشرعي المنتدب من قبل النيابة العامة لفحصه آنذاك، وثبت منه عدم وجود آثار إصابية به تشير إلى عنف جنائي أو مقاومة أو تماسك، كما حققت الوحدة الخاصة مع القائم بالقبض على المتوفى والمحقق الذي باشر محضر القضية التي تم توجيه الاتهام له فيها بشأن الواقعة، وأكدا عدم تعرض المذكور لأي نوع من التعذيب أو إساءة المعاملة إبان القبض والتوقيف.
وأوضح أن الوحدة ندبت الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الظاهري والصفة التشريحية على المتوفى، وانتهى الطبيب الشرعي في تقريره إلى عدم وجود آثار إصابية بالمتوفى ووجود انسداد بالشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب، وأن الوفاة حدثت نتيجة نوبة قلبية، الأمر الذي يتفق مع الأعراض التي أصيب بها قبل وفاته والوارد ذكرها على لسان زملائه، وتأييد ذلك الرأي مخبريًا.
وأضاف المناعي أن الوحدة ندبت مختبر البحث الجنائي لفحص ملابس المتوفى، وثبت من الفحص عدم احتوائها على دماء، كما طلبت الوحدة تحريات الشرطة القضائية حول الواقعة، وانتهت التحريات إلى عدم التوصل إلى ما يشير إلى تعرض المذكور للضرب أو إساءة المعاملة إبان توقيفه وعدم وجود شبهة جنائية في وفاته.
وأكد حرص وحدة التحقيق الخاصة على أهمية النشر وتبادل المعلومات فيما يتعلق بوقائع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية، إلا أنه يتعين على من ينشر عدم تعمد تشويه صورة الحقيقة بغرض الدعاية أو الإثارة، حيث لاحظت الوحدة في ذلك الصدد تداول صور للمتوفى في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بوضوح تعمد التحريف والتزييف فيها بغرض الإثارة والدعاية، الأمر الذي دحضه التسجيل المرئي (الفيديو) والصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها للمتوفى قبل وبعد عملية التشريح، والتي تثبت عدم وجود إصابات به.



دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
TT

دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات تُعنى بحل الأزمة الراهنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، محذراً من أن «أي أطر أو مبادرات أو ترتيبات إقليمية يراد بها تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد هذه الأزمة مرفوضة رفضاً قاطعاً».

ودعا البديوي، خلال إحاطة أمام عدد من السفراء العرب والأجانب في الرياض، أمس، الشركاء والأصدقاء في العالم إلى توجيه رسالة إلى إيران، تطالبها بالتوقف الفوري وغير المشروط عن الاعتداءات على دول مجلس التعاون.

وأعلنت الكويت القبض على خلية مرتبطة بإيران، كما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء.

وواصلت الدفاعات الخليجية التصدي للهجمات الإيرانية؛ حيث دمَّرت الدفاعات السعودية، أمس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية.


السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس زيلينسكي خلال لقائهما في جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الجمعة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، ومحمد البركة السفير لدى أوكرانيا.

الجانب السعودي الذي حضر اللقاء في جدة (واس)

كما حضر من الجانب الأوكراني، رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وسيرغي كيسليتسيا النائب الأول لرئيس ديوان الرئاسة، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وأناتولي بيترينكو السفير لدى السعودية، ودافيد ألويان نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع.

كان زيلينسكي وصل إلى جدة (غرب السعودية)، مساء الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

وأعرب زيلينسكي في اتصالٍ هاتفي بالأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة أوكرانيا للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها السعودية، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.