أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فنادق ومنتجعات «فورسيزونز القاهرة» تطلق عروض الصيف المتميزة لضيوف الخليج العربي

* أطلقت فنادق ومنتجعات «فورسيزونز» القاهرة عروضها المتميزة لزوار مصر خلال فصل الصيف مع إطلالة رائعة على نهر النيل، يليها تناول وجبة إفطار لذيذة، ثم الذهاب في جولة والتعرف على معالم الحضارات القديمة، التي يمكن للمسافرين من خلالها أن يكتشفوا أرض الكنانة هذا الصيف، وكل ذلك يُتوّجُه الخدمة الأسطورية التي تغمر ضيوف مجموعة «فورسيزونز» بالعناية والراحة.
من جهته، قال أوليفيه ماسون، نائب الرئيس ومدير عام فندق فورسيزونز نايل بلازا، إن توزع فنادق المجموعة في أكثر ثلاث وجهات سياحية في مصر تتيح للزوار خلال فصل الصيف أن يختبروا بأنفسهم الأسباب التي تجعل من رحلتهم إلى مصر «إجازة صيفية تغمرها الأحاسيس». وتعدّ مصر وجهة مليئة بالأنشطة التي تناسب العائلات والأزواج، أو حتى محبي المغامرات ممن يسافرون بأنفسهم.
وتوفر فنادق فورسيزونز الأربعة في مصر الفرصة لذلك، سواء من خلال الاستمتاع بإطلالات رائعة على الأهرامات الكبرى من غرف فندق فورسيزونز القاهرة فرست ريزيدنس، أو استكشاف أعماق البحر الأحمر والشعاب المرجانية في منتجع فورسيزونز شرم الشيخ. كما يستطيع الضيوف الاسترخاء على شاطئ البحر واكتشاف الأجواء المتوسطية في فندق فورسيزونز الإسكندرية في سان ستيفانو، أو التعرف على المشهد الاجتماعي النابض بالحياة لمدينة القاهرة في فندق فورسيزونز القاهرة في نايل بلازا الواقع على الضفة الشرقية من نهر النيل.

«إعمار» تعلن عن استكمال اختبارات لأنفاق الرياح ضمن مشروع «خور دبي»

* أعلنت شركة التطوير العقاري العالمية «إعمار العقارية» عن الاستكمال الناجح لاختبارات أنفاق الرياح وعدد من الدراسات الرامية إلى التحقق من قوة ومتانة هيكل البرج الجديد الذي تضطلع «إعمار» بتطويره ضمن مشروع «خور دبي»، ليرسم ملامح جديدة للأفق العمراني لمدينة دبي.
ويمثل البرج، الذي طوره المصمم المعماري الإسباني السويسري سانتياغو كالاترافا فالس، المحور الرئيسي لمشروع «خور دبي» التطويري العملاق الممتد على مساحة 6 كيلومترات مربعة، الذي يبعد 10 دقائق فقط عن مطار دبي الدولي. وتأتي هذه الخطوات لتشكل نقلة نوعية في مسيرة تطوير البرج العملاق.
ويقع مشروع «مدينة المستقبل الذكية» بجوار محمية رأس الخور للحياة الفطرية، التي تم إدراجها ضمن اتفاقية «رامسار» الدولية برعاية منظمة «اليونيسكو»، وهي مجموعة من الأراضي الرطبة ذات التنوع الحيوي الكبير التي تحتضن ما يزيد على 67 فصيلة من الطيور المائية، ليقدم المشروع وجهة سكنية تضمن قيمة غير مسبوقة على المدى الطويل.

«بصمة لإدارة العقارات» توقع اتفاقية تقييم عقاري في لبنان

* أبرمت شركة بصمة لإدارة العقارات اتفاقية تقييم عقاري في دولة لبنان مع نقيب جمعية المخمنين العقاريين بدولة لبنان بهدف توسيع قاعدة انتشارها خلال الفترة القادمة بموجبة تقوم شركة بصمة لإدارة العقارات بتغطية جميع مدن وقرى دولة لبنان في خدمة التقييم العقاري والدراسات العقارية المحترفة والمعتمدة من الحكومة اللبنانية لعملاء شركة بصمة الذين لديهم أملاك عقارية بدولة لبنان ويرغبون الاستفادة من هذه الخدمة.
وقع العقد كل من خالد المبيض المدير العام لشركة بصمة لإدارة العقارات وشريل كركماز نقيب جمعية المخمنين العقاريين في دولة لبنان.
من جهته قال خالد المبيض المدير العام لشركة بصمة لإدارة العقارات إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص شركة بصمة للتوسع لخدمة عملائها علي المستوي الدولي حيث حققت بصمة خلال الفترة الماضية الكثير من الإنجازات والنجاحات على الصعيد المهني والعملي في سوق العقارات، وذلك بفضل توجيهات الإدارة وفريق العمل المحترف، والذي ساهم في انتشارها الواسع بجميع أنحاء المملكة العربية السعودية ودول الخليج خلال ست سنوات منذ تأسيسها.
وأكد المبيض أن توقيع اتفاقية التقييم العقاري بدولة لبنان تأتي لتغطية الخدمات العقارية التي تقدمها شركة بصمة لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وسوريا وتركيا والمغرب وتونس.

الشركة السعودية للكهرباء تقيم دورات تدريبية لمنسوبي الأمن الصناعي

* أقامت الشركة السعودية للكهرباء دورات تدريبية لمنسوبي الأمن الصناعي، حيث عملت الشركة على تبنّي مفهوم «السلامة خمس نجوم» وترسيخه لدى جميع منسوبيها، ليصبح منهاج عمل لديهم، حفاظًا على حياتهم وعلى ممتلكات وأصول الشركة، ومن خلال خطط علمية مدروسة تعمل الشركة على تطوير أداء منسوبي الأمن الصناعي لديها، خصوصا العاملين في محطات توليد ونقل الكهرباء من خلال دورات تدريبية عالية المستوى داخل وخارج المملكة، إضافة إلى تزويدهم بأحدث المعدات العالمية في هذا المجال.
كما تعتمد الشركة السعودية للكهرباء سنويًا عددًا من الخطط التدريبية على الأمن والسلامة تشمل منسوبي جميع القطاعات، وتمتد إلى المقاولين المتعاونين معها، حيث يتم تنظيم دورات تدريبية لأساسيات مكافحة الحرائق والوقاية منها، ودورات متخصصة تحوي جميع سيناريوهات الحرائق المحتملة وكيفية مكافحتها، ودورات عن الإسعافات الأولية وكيفية استخدام أجهزة التنفس الصناعي.
ولا يقتصر الأمر على الدورات الداخلية، بل تعمد الشركة إلى تنظيم عدد من الدورات الخارجية، بالتعاون مع مركز «نيفادا» العالمي، حيث يتم تنظيم عدد من الدورات التدريبية لمشرفي وفنيي منع الحرائق تختص بمكافحة الحرائق بأنواعها وكيفية الوقاية منها.

{سن توب} تطلق مسابقة نجم العام

* أطلقت سن توب مسابقة نجم العام 2016 في حفل افتتاح أقيم في ملاهي الشلال. تتضمن فعاليات هذه المسابقة زيارة فريق سن توب لسبع عشرة مدينة: جدة، الرياض، الدمام، ينبع، الخرج، الباحة، حفر الباطن، جيزان، نجران، تبوك، الطائف، مكة المكرمة، الهفوف، المدينة المنورة، حائل، بريدة وأبها. الاشتراك في المسابقة مجاني ومفتوح لجميع الأطفال
ومنذ انطلاق هذه المسابقة واستمراريتها على مدى 13 عاما لاقت شعبية وإقبالا كبيرا من الأطفال والآباء، فهي تمنح الأطفال فرصة لإظهار مواهبهم الفنية. في عام 2015 حصدت هذه المسابقة على أكثر من 139 ألف مشاركة، مما يدل على نجاحها.
كما تحرص هذه المبادرة من سن توب على تنمية المواهب بأسلوب تعليمي وترفيهي هادف، فهي تكافئ المواهب المتميزة وتشجع المئات من الأطفال على التعبير عن إبداعاتهم، كما يتم تقييم جميع الرسومات من قبل لجنة تحكيم متخصصة بحيث يحصل الفائز الأول من كل مدينة على آيباد ميني ودراجة سن توب ثم يتنافس 17 فائزا على الجائزة الكبرى ولقب نجم العام.

{ترافلبورت ورويبخ» للسفر والسياحة توقّعان اتفاقية طويلة الأجل في السعودية

* أعلنت كلٌ من ترافلبورت، وهي إحدى المنصات الرائدة في تجارة السفر، ورويبخ للسفر والسياحة، وهي من روّاد قطاع السفر والسياحة في المملكة العربية السعودية، عن اتفاقية جديدة طويلة الأجل تقضي باستفادة رويبخ للسفر والسياحة حصريًا من تقنيات ترافلبورت الرائدة، وذلك في فروعها البالغ عددها 55 فرعًا في المملكة.
وفي إطار الجهود الاستثمارية الرامية إلى تعزيز حضورها على الإنترنت، ستمكّن هذه الاتفاقية أيضًا رويبخ للسفر والسياحة من الاستفادة من تقنية ترافلبورت الرائدة، التي تحمل اسم Universal API، وهي التقنية التي تشغِّل محركات الحجز عبر الإنترنت وتدعم النجاحات التجارية للوكالة عبر الإنترنت من خلال تعزيز محتوى السفر والسياحة للوكالة على النحو الأمثل.
من جهته قال إبراهيم المهندس، المدير القطري في ترافلبورت المملكة العربية السعودية، «يُسعد ترافلبورت أن تعلن عن هذه الشراكة التجارية مع رويبخ للسفر والسياحة». حيث إن حلول التكنولوجيا التي نقدمها تعيد صياغة الطريقة التي يجري بها البحث عن خيارات السفر وشراؤها وبيعها على مستوى العالم، وتقدم منصتنا لتجارة السفر أنشطة وشبكات تعاونية تيّسر من نمو عائدات عملائنا، مما يدعم نمو رويبخ للسفر والسياحة عبر الإنترنت، مع زيادة عائداتها أيضًا والارتقاء بخدمة عملائها».

«فان كليف آند آربل» تطلق ساعتها الجديدة سويت تشارمز

* أطلقت دار فان كليف آند آربلز ساعتها سويت تشارمز ضمن مجموعة تشارمز التي أطلقتها في عام 2008 في نسختين جديدتين مرصعتين بالمجوهرات، وذلك استعادة للحلي التي ابتكرتها الدار منذ العشرينات من القرن الماضي.
وتتزين الساعة بحلية جديدة تعزز من شكلها الدائري بما يتماشى مع المجوهرات البيضاء التي ابتكرتها فإن كليف أند آربلز؛ حيث تتألق أحجار الألماس ببياضها الناصع، وهي التي تستوفي معايير DEF، ونقاوة VVS، وتكشف عن وميضها في سلسلة من الأشكال المنوعة وبأقطار مختلفة.
كما تضفي الحلية المتدلية إلى مجموعة تشارمز رقة فريدة من نوعها بفضل الماسات بشكل الباغيت. هذا ويبلغ قطر الحاوية 21 ملم مقارنة بالأقطار الأخرى التي تتراوح بين 25 و38 ملم، وفي حركة تمدد من تأثير الهالة المضيئة لقرص الساعة، ترتب الأحجار بأشكال مختلفة وفاتنة من الألماس، فتضفي هذه القطعة المتوهجة رونقا عصريا خاصا على الساعة المسائية.

«HSBC» تعين جورج الحدّاري رئيسًا تنفيذيًا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

* عينت HSBC جورج الحدّاري رئيسا تنفيذيا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وانضم إلى مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود نائبا لرئيس مجلس الإدارة، وذلك بأثر فوري، بعد الحصول على موافقة الجهات التنظيمية المختصة.
انضم جورج إلى مجموعة HSBC في عام 2005 حيث عمل رئيسا عالميا لأسعار الصرف المهيكلة، ومن ثم نائبا للرئيس العالمي لأسعار الصرف في إدارة الأسواق العالمية. وانتقل بعد ذلك إلى دبي في عام 2010 حيث تولى مبدئيًا منصب رئيس إدارة الأسواق العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن ثم منصب رئيس إدارة الأسواق وتمويل رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك قبل توليه منصبه الحالي رئيس إدارة الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لـ«الشرق الأوسط» وشمال أفريقيا في يونيو (حزيران) من عام 2014. وقبل ذلك، عمل جورج لدى مجموعة غولدمان ساكس في لندن، ولدى بنك باريبا في طوكيو.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.