أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«عبد اللطيف جميل للتمويل» تدشن حملتها الخاصة «كل عام وطريقك بخير»

> في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تقوم شركة عبد اللطيف جميل المتحدة للتمويل بتدشين حملتها الخاصة تحت عنوان «كل عام وطريقك بخير» خلال شهر رمضان المبارك. ونبعت فكرة هذه الحملة بعد ملاحظة كثرة حوادث الطرق خلال شهر رمضان خاصة الإفراط في السرعة عند وقت الإفطار.
وفي هذا الصدد أعدت شركة عبد اللطيف جميل المتحدة للتمويل مسابقة تقوم على تشجيع أفراد الأسرة على مشاركة فيديو لهم يقومون فيه بالتهنئة بحلول شهر رمضان ويوصون أحبتهم بالالتزام بمعايير السلامة وعدم السرعة.
وقد أعدت شركة عبد اللطيف جميل المتحدة للتمويل الكثير من الجوائز التي تبلغ قيمتها نحو 40 ألف ريال من منتجات شركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تشمل خمسة فائزين وعشرة مصوتين.
وسيتم تحديد الخمسة الفائزين بناء على التصويت وعلى تقييم لجنة التحكيم الممثلة في شركة عبد اللطيف جميل المتحدة للتمويل. واحد فقط من الخمسة سيحصل على الجائزة الكبرى وهي عبارة عن قسيمة شرائية بقيمة 10000 ريال سعودي، بينما سيحصل الأربعة الباقون على قسائم شرائية بقيمة 5000 ريال، وذلك لشراء أجهزة منزلية وإلكترونية. وسيحصل عشرة مصوتين على قسيمة شرائية بقيمة 1000 ريال سعودي لكل مصوت.

بنك الرياض يواصل تقديم خدماته لعملائه خلال إجازة عيد الفطر في عدد من الفروع

> كشف بنك الرياض عن استمرارية العمل في بعض فروعه في مختلف مناطق المملكة، خلال إجازة عيد الفطر المبارك، ابتداء من يوم الأحد 03-07-2016، وتستمر حتى نهاية يوم الخميس 07-07-2016، حسب تقويم أم القرى.
وقال هاني أبو النجا، نائب الرئيس التنفيذي للفروع في بنك الرياض، إن البنك على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لخدمة احتياجات عملائه خلال إجازة عيد الفطر المبارك، عن طريق فروعه العاملة في المنطقة الوسطى والغربية والشرقية، والتأكد من استعداد منظومة الخدمات المصرفية البديلة التابعة للبنك، وعلى رأسها شبكة أجهزة الصرف الآلي التي تجاوز عددها 2500 جهاز في كل مناطق المملكة، والخدمات المصرفية الإلكترونية المساندة، إلى جانب شبكة أجهزة نقاط البيع التابعة للبنك، والمنتشرة في المحال التجارية ومراكز البيع في كل أنحاء المملكة.
وتشمل الفروع المكلفة بالعمل أثناء الإجازة في كل المناطق ما يلي:
فرع ش الأحساء – الرياض، فرع البغدادية – جدة، فرع المريكبات - الدمام، فرع العليا – الخبر، فرع الرصيفة - مكة المكرمة، فرع الجردة – القصيم، فرع قباء – المدينة المنورة، فرع الماجد – الأحساء.
وستفتح هذه الفروع أبوابها من 10 صباحًا حتى 2 ظهرًا.

«الخليج للاستثمار الإسلامي» تستحوذ على مبنى تجاري في «بنسلفانيا» مقابل 48 مليون دولار

> أعلنت شركة «الخليج للاستثمار الإسلامي»، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، عن قيامها بالاستحواذ على مبنى تجاري من الفئة الممتازة في ولاية بنسلفانيا الأميركية مقابل 48 مليون دولار، و(يقع هذا المبني الذي يحمل عنوان «3501 كوربوريت باركواي» في مركز وادي «ألينتاون» بولاية بنسلفانيا الأميركية، وقد تم تشييده عام 2006 على مساحة 60 ألف متر مربع بصافي مساحة تأجيرية تبلغ 178 ألف قدم مربع).
و من أهم ما يميز هذا المبنى التجاري أنه يعتبر أكبر مبنى مؤجر بالكامل بعقد غير قابل للإلغاء لمدة 11 سنة، ومؤجر لمؤسسة واحدة تعد من أعرق الشركات الأميركية، وهي شركة «دان أند برادستريت»، بما يعطي لعملاء «الخليج للاستثمار الإسلامي» فرصة ممتازة لضمان عوائد استثمارية دورية ومرضية على أصل عالي الجودة.
وتعليقا على هذه الصفقة، قال محمد الحسن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنطقة الخليج في «الخليج للاستثمار الإسلامي»: «نحن متحمسون جدا لإنجاز أولى خطواتنا في قطاع العقارات في الولايات المتحدة، الذي يعد واحدا من أكثر الأسواق العقارية تنظيما ونضجا في العالم، فنحن نعمل باستمرار لاكتشاف فرص استثمارية جذابة في القطاع العقاري تعطي عوائد مجزية وبعيدة عن المجازفة وتتماشى مع رؤيتنا لتنمية ثروات عملائنا».

«نيسان ماكسيما» الجديدة كليًا تفرض حضورها في الشرق الأوسط مع ارتفاع مبيعاتها بنسبة 180 % منذ إطلاقها

> سجلت سيارة «نيسان ماكسيما» الجديدة كليًا زيادة في المبيعات بنسبة 180 في المائة منذ بدء بيعها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 ولغاية مايو (أيار) 2016، وذلك مقارنة بالفترة نفسها من السنة المالية الماضية. وأرست هذه السيارة معايير جديدة لفئة سيارات السيدان كبيرة الحجم بفضل جمالية تصميمها الرياضي وتوفيرها تجربة قيادة مميّزة للسائق.
وبهذه المناسبة، قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة «نيسان الشرق الأوسط»: «تمّت إعادة تصميم الجيل الثامن من سيارة (ماكسيما) بشكل جديد كليًا لتصبح الأقوى والأفضل ضمن فئتها من ناحية الأداء الرياضي. وتستحوذ هذه السيارة على إعجاب السائقين ممن ينشدون امتلاك مركبة عمليّة مزودة بأحدث التقنيات وتتمتع في الوقت نفسه بتصميم جميل وتجربة قيادة ممتعة».
وأضاف شرفان: «ترسي (نيسان ماكسيما) معايير جديدة لفئة سيارات السيدان كبيرة الحجم، وتجلى ذلك واضحًا في زيادة الطلب على هذا الطراز في أنحاء الشرق الأوسط. ويشكل نمو مبيعات هذه السيارة في المنطقة دليلاً ملموسًا على كفاءتها وجمالية تصميمها وقوة أدائها الذي يجمع بين الجودة والموثوقيّة العالية».
وعلاوةً على ذلك، أحرزت «نيسان ماكسيما» أعلى النقاط لسيارة السيدان كبيرة الحجم ضمن جوائز «الرؤية الاستراتيجية للجودة الشاملة» (TQI).

عملاء «قطاف» من {إس تي سي} يحصلون على خصم 10 % مع «الاتحاد للطيران»

> أعلنت شركة الاتصالات السعودية STC مع «الاتحاد للطيران» منح عملاء «قطاف» خصما 10 في المائة على قيمة تذاكر السفر مقابل استبدال 50 نقطة من نقاط البرنامج أثناء شرائهم تذاكرهم من الموقع الإلكتروني للاتحاد للطيران.
ويحصل عملاء الاتصالات السعودية مقابل استبدالهم 50 نقطة في برنامج «قطاف» على الكود الخاص بالحملة وبصلاحية لمدة شهر واحد، لاستخدامه من خلال الموقع الإلكتروني لحجز تذاكر الرحلات الجوية لـ«الاتحاد للطيران» عبر إدخاله في خانة الرمز الترويجي أثناء عملية الحجز، للحصول على خصم حصري قدره 10 في المائة.
ويمكن للعميل استخدام هذا العرض إضافة إلى أي عرض ترويجي آخر قائم، وفي حال عدم وجود عروض أخرى، سيحصل العميل على خصم 10 في المائة للرحلات الدولية لـ«الاتحاد للطيران» المغادرة من الرياض، جدة، الدمام، المدينة المنورة، على أن تكون فترة السفر حتى يوم 10 ديسمبر (كانون الأول) 2016، ويعتبر «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويحتل مكانة مرموقة وفي مصاف الشركات الرائدة عالميًا في صناعة الطيران خلال عشر سنوات من عمره فقط.
وتأتي الحملة ضمن سعي STC لتعزيز الدور الريادي لبرنامج «قطاف» بحلته الجديدة التي تمزج البساطة بالرفاهية في برنامجٍ يُعد أحد أكبر برامج الولاء وتقدير العملاء على مستوى المملكة والشرق الأوسط، من حيث عدد العملاء وعدد شركاء البرنامج منذ إطلاقه في عام 2004.

«ساب» يقدم الدعم لصالح الأطفال مفرطي الحركة

> ضمن إطار برامجه في خدمة المجتمع، قدم البنك السعودي البريطاني (ساب) دعمه لمركز دائرة التكامل الذي يعنى بتشخيص وعلاج الأطفال ذوي متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه. ويهدف البنك من خلال هذه المبادرة إلى مساندة مركز دائرة التكامل في تقديم خدماته وبرامجه الإنسانية المتعددة، لصالح الأطفال المصابين بمتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه وصعوبة التعلم.
وجاءت مبادرة «ساب» انطلاقًا من مسؤوليته الاجتماعية، وتأكيدًا على اهتمامه بأبناء المجتمع المحتاجين للرعاية والاهتمام ومساندتهم وبذل كل الجهود اللازمة لتحقيق أحلامهم، وتمكينهم من العيش في أفضل ظروف الممكنة.
ومن الجدير بالذكر، أن البنك السعودي البريطاني (ساب) يتبني مفهوم المسؤولية الاجتماعية، ويقدم مجموعة من البرامج والأنشطة، إلى جانب التعاون الوثيق مع المراكز الإنسانية والاجتماعية المتعددة، التي تتولى العناية بأبناء المجتمع المحتاجين للرعاية والاهتمام، وذلك من خلال توفير الاحتياجات الخاصة التي تؤهلها للقيام بدورها وتأدية أعمالها على أكمل وجه.

«زين السعودية» تتيح محتوى {شاهد بلاس} من «إم بي سي» عبر الإنترنت

> أعلنت «زين السعودية» عن تضمين محتوى SHAHID - خدمة الفيديو حسب الطلب المندرجة تحت مظلة «مجموعة MBC» وإتاحة الخدمة والمتضمنة محتوى اجتماعيا وترفيهيا وثقافيا متنوعا لمشتركي «زين».
وتتيح الخدمة للمشتركين الحصول على أضخم وأحدث مكتبة للأفلام العربية بالإضافة إلى مجموعة من المسلسلات والبرامج الدينية والثقافية والترفيهية المميزة والحصرية التي تبث على قنوات «MBC» وغيرها من القنوات الأخرى، وكذلك التمتع بتجربة سلسة من دون إعلانات على الإطلاق، مع إمكانية مشاهدتها في أي وقت من خلال خدمات الإنترنت عالي السرعة 4G عبر شبكة «زين» وفي أي مكان.
وأوضحت الشركة أن خدمة SHAHID PLUS متاحة مجانًا للأسبوع الأول من الاشتراك من خلال تحميل التطبيق المخصص والمتوفر عبر أنظمة تشغيل الهواتف الذكية iOS، الأندرويد، ويندوز فون، كما يتوفر عبر أجهزة التلفزيونات الذكية من سامسونغ Smart TV، ويمكن تحميل التطبيق من خلال زيارة الرابط www.shahid.net-ar-apps.html أو التصفح مباشرة من خلال الموقع www.shahid.net
وتأتي هذه الخدمة ضمن جهود «زين السعودية» في مواكبة النمو المتواصل للمحتوى الرقمي في المملكة عبر تقديم مجموعة مميزة ومتنوعة من الخدمات المضافة لمشتركيها.

«موبايلي» تضيف ألبوم ماهر زين الجديد «وان» إلى مكتبة المحتوى الخاصة بها

> أضافت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) ألبوم ماهر زين إلى مكتبة المحتوى الخاصة بها، فأصبح بإمكان جميع مشتركيها إضافة الأنشودات الموجودة بالألبوم إلى برنامج «رنان» وغير ذلك من خدمات المحتوى التي تقدمها «موبايلي».
جاء ذلك بعد أن وقعت «موبايلي» اتفاقية تعاون مع شركة (Awakening Records) المنتجة للألبوم، لتضيف بذلك «موبايلي» محتوى مميزًا جديدًا يسهم في تنوع الخيارات المتاحة أمام المشتركين، لا سيما أن ماهر زين يتمتع بشهرة وإقبال كبيرين، نظرًا لأنه يقدم أنشودات ذات طابع إسلامي وبلغات مختلفة.
ويحمل الألبوم عنوان «One». ويعتبر ثالث ألبومات ماهر زين أصبح متاحًا للتحميل الرَّقَمي والاستماع على المواقع المختلفة حول العالَم. ماهر زين الحاصِل على عِدّة جَوائِز بِلاتينية حقق شهرة عالمية كبيرة بعد إطلاق أول ألبومين له وهُمَا «Thank You Allah» و«Forgive Me» اللذان حقَّقا أعلى المَبيعات. يضُم ألبوم «One» مَجمُوعة متنوعة من الأنشودات الإسلامية.

«ماستر كارد» تعتزم إدماج 40 مليون متجر في منظومة الدفع الإلكتروني بحلول 2020

> أعلنت «ماستر كارد» عن اعتزامها ربط 40 مليون متجر صغير ومتناهي الصغر بشبكة الدفع الإلكتروني الخاصة بالشركة، في غضون خمس سنوات، وذلك في إطار التزامها بتعميم الخدمات المالية بحلول عام 2020 ضمن خطة تعهدت بتنفيذها العام الماضي.
وتركز جهود تحقيق الشمول المالي بشكلٍ رئيسي حتى الآن على منح الأفراد الذين لا يستفيدون من الخدمات المصرفية الحسابات والأدوات اللازمة لإجراء معاملاتهم المالية، الأمر الذي لا يزال يشكل حاجة ملحة مع وجود ملياري شخص، معظمهم من النساء، مضطرين للتعامل نقدًا بسبب وجودهم خارج إطار المنظومة المصرفية. ولكي يكون لجهود الشمول المالي أثر حقيقي، ثمة حاجة إلى التركيز بشكل متكافئ على توفير الخدمات إلى جانب تيسير استخدامها.
وقد نجحت «ماستر كارد»، منذ عام 2013 وحتى الآن، في توفير برامج وخدمات لأكثر من 200 مليون شخص ممن لم يكونوا جزءًا من المنظومة المالية من قبل. وتلتزم الشركة بتوفير خدماتها لما لا يقل عن 500 مليون شخص بحلول عام 2020.
وتعمل «ماستر كارد» على توفير وسائل دفع إلكترونية آمنة للأشخاص الذين لا يستفيدون من الخدمات المصرفية حول العالم، من خلال اتفاقيات تعاون واسعة النطاق مع القطاعين العام والخاص.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.