صالح الشادي: على العرب وفنانيهم الرد على الإساءة لأي دين من الأديان

صالح الشادي: على العرب وفنانيهم الرد على الإساءة لأي دين من الأديان
TT

صالح الشادي: على العرب وفنانيهم الرد على الإساءة لأي دين من الأديان

صالح الشادي: على العرب وفنانيهم الرد على الإساءة لأي دين من الأديان

> في جلسة تجمع الفن على أشكاله من طرب وتمثيل وإخراج، بالأدب والشعر والصحافة، تطل كل من المطربة أنغام، والأديب الشاعر صالح الشادي، والصحافي والناقد الفني علي فقندش، والممثلة نشوى مصطفى، والمخرجة إنجي جمال في برنامج «نورت مع أروى» على «MBC1».
البداية مع المطربة أنغام التي تتحدث عن مسلسل «في غمضة عين» الذي قدمت فيه أول دور لها في الدراما التلفزيونية، وعن كون العمل لم يحظ بالقدر الذي يستحقه من المتابعة بسبب الأحداث في مصر. من ناحية أخرى، تتطرق أنغام إلى النقد الذي وجه إلى أدائها في المسلسل، معتبرة أنها تقيم النقد بشكله البناء وتأخذ به. وحول المشكلة التي جمعتها مع كل من الممثلة داليا البحيري والمخرج محمد الشقنقيري بسبب الخلاف على ترتيب اسمي أنغام وداليا في شارة المسلسل، ووصلت بهما إلى أروقة القضاء، توضح أنغام أن كل ما أثير حول هذا الموضوع هو عبارة عن مبالغات إعلامية، مشددة على علاقة الزمالة الطيبة التي تجمعها بداليا البحيري.
وفي الفقرة الثانية، يتحدث الأديب والشاعر السعودي صالح الشادي عن أوبريت «البراءة يا رسول الله» الذي كتبه وشارك فيه أكثر من خمسين فنانا، للرد على الإساءة لأي دين من الأديان السماوية، معتبرا أنه على العرب وفنانيهم توحيد الأصوات والأفعال للرد على تلك الإساءات. كما يتطرق الشادي بالتوضيح إلى تعليق نسب إليه في الماضي حول ندمه على كتابة الأغنيات. ويعرض برنامج «نورت مع أروى» اليوم الاثنين في الساعة التاسعة مساء.



ليلة رابعة من الضربات الأميركية على إيران و«سنتكوم» تستأنف الحصار البحري


سفينة حربية أميركية تشارك في العمليات البحرية بالمنطقة، مع إعلان «سنتكوم» نشر أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية بالتزامن مع استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية (سنتكوم)
سفينة حربية أميركية تشارك في العمليات البحرية بالمنطقة، مع إعلان «سنتكوم» نشر أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية بالتزامن مع استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية (سنتكوم)
TT

ليلة رابعة من الضربات الأميركية على إيران و«سنتكوم» تستأنف الحصار البحري


سفينة حربية أميركية تشارك في العمليات البحرية بالمنطقة، مع إعلان «سنتكوم» نشر أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية بالتزامن مع استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية (سنتكوم)
سفينة حربية أميركية تشارك في العمليات البحرية بالمنطقة، مع إعلان «سنتكوم» نشر أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية بالتزامن مع استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية (سنتكوم)

بدأت الولايات المتحدة، في وقت متأخر الثلاثاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات على إيران، بالتزامن مع بدء إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في تصعيد يفتح الليلة الرابعة من المواجهة العسكرية المتبادلة بين الجانبين.

ومع بدء الحصار، قالت طهران إنها لم تعد تعتبر نفسها ملتزمة بمذكرة التفاهم، وتمسكت بحقها في فرض سيادتها على مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن قواتها بدأت، في وقت متأخر الثلاثاء بتوقيت إيران المحلي، تنفيذ موجة جديدة من الضربات تستهدف «إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».

وقالت «سنتكوم» أن القوات الأميركية استأنفت، عند الساعة الرابعة مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، فرض الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو المغادرة منها.

وقالت إن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية تعمل حالياً في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أن القوات الأميركية «تبقى يقظة وفتاكة وجاهزة».

وأضافت أن العمليات تأتي بالتزامن مع استعداد القوات الأميركية لإعادة تفعيل الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، مشيرة إلى أن الحصار يبدأ عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش.

بذلك، دخلت الضربات يومها الرابع على التوالي، وقال الجيش الأميركي أنها تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بالهجمات على الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وقال مسؤول أميركي لوكالة «أسوشييتد برس» إن الجولة الجديدة من الضربات تستهدف القضاء على «التهديدات الناشئة»، قبل ساعات من دخول الحصار البحري حيز التنفيذ مجدداً.

وفي إيران، أفادت وسائل إعلام رسمية وشبه رسمية بسماع انفجارات في عدد من المحافظات الجنوبية مع بدء الضربات الأميركية.

وأعلن نائب الشؤون الأمنية والشرطية في محافظة الأحواز، ولي الله حياتي، أن «مقذوفات أميركية» أصابت مواقع في مدينة الأحواز جنوب غرب البلاد، من دون الإعلان عن حصيلة للخسائر.

كما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بسماع انفجارات في الأحواز ، ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن سكان مدينة الأحواز سماع دوي عدة انفجارات، مؤكدة أن مصدرها وطبيعة الأهداف المستهدفة لم يتضحا على الفور.

من جانبها، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن ثلاثة انفجارات متتالية سُمعت في شرق بندر عباس قبالة مضيق هرمز، وجزيرة قشم.

وفي محافظة بوشهر، أظهرت صور تداولتها وسائل إعلام محلية أعمدة دخان تتصاعد من المدينة بعد تقارير عن سماع انفجارات، من دون صدور تفاصيل رسمية بشأن المواقع المستهدفة.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان «سنتكوم» انتهاء موجة سابقة من الضربات، قبل أن تؤكد لاحقاً بدء مرحلة جديدة من العمليات قبيل إعادة فرض الحصار البحري.

وصعّد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي لهجته، معلناً أن الولايات المتحدة «قوضت» مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية.

وقال غريب آبادي عبر التلفزيون الرسمي، إن استئناف الحصار البحري والهجمات الأميركية يعنيان أن الجمهورية الإسلامية «لم تعد ملتزمة بأي بند» من مذكرة التفاهم، بما في ذلك الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز.

وأضاف أن المباحثات التي جرت مع سلطنة عمان لم تفض إلى أي اتفاق بشأن المضيق، معتبراً أن أي مطالبة لإيران بالعودة إلى التزاماتها السابقة، بما في ذلك إعادة فتح المضيق أمام الملاحة، أصبحت «بلا أساس وغير مبررة» بعد ما وصفه بانهيار التفاهم.

وقال أن مضيق هرمز «جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني»، وأن طهران «ستمارس سيادتها عليه مهما كلف الأمر»، متهماً الولايات المتحدة بالسعي إلى منع إيران من ممارسة «سيادتها الفعلية» على الممر المائي.

كما اتهم واشنطن بـ«تفكيك» مذكرة التفاهم، قائلاً إن الإجراءات الأميركية، إلى جانب استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان بعد توقيعها، تمثل خرقاً للتفاهمات التي جرى التوصل إليها.

وأضاف أن رد إيران على الولايات المتحدة «يجب أن يكون رداً يجعلها تندم، لا مجرد رد متناسب»، في إشارة إلى احتمال تصعيد الرد الإيراني مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية.


تعليق المحاكمة في قضية مارادونا نتيجة شجار بين محاميين

تعليق المحاكمة في قضية وفاة الأسطورة دييغو مارادونا (أ.ف.ب)
تعليق المحاكمة في قضية وفاة الأسطورة دييغو مارادونا (أ.ف.ب)
TT

تعليق المحاكمة في قضية مارادونا نتيجة شجار بين محاميين

تعليق المحاكمة في قضية وفاة الأسطورة دييغو مارادونا (أ.ف.ب)
تعليق المحاكمة في قضية وفاة الأسطورة دييغو مارادونا (أ.ف.ب)

شهدت المحاكمة في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية والعالمية دييغو مارادونا الثلاثاء أجواء متوترة تخللتها إهانات وتهديدات وحتى الاشتباك بالأيدي بين محاميين، ما أدى إلى تعليق الجلسة.

ووقعت الحادثة بين فرناندو بورلاندو، محامي ابنتي مارادونا، ومحامي المتهم الرئيس في القضية ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب والطبيب الذي أشرف على الأسطورة الكروية عام 2020 خلال فترة نقاهته بعد الجراحة التي انتهت بوفاته.

وبدا بورلاندو مستاء من تعاون أحد الشهود، وهو حارس أمن سابق لمارادونا، فطلب من المحكمة تحذيره من الإدلاء بشهادة زور.

كان الشاهد يتحدث عن دور لوكي داخل الطاقم الطبي المحيط بالنجم الراحل.

وردّ محامي لوكي، فرانسيسكو أونيتو، معتبراً أن ذلك ينطوي على تهديد مبطن، فما كان من بورلاندو إلا أن قال بحدة: «التهديد موجه إلى موكلك»، في إشارة إلى عقوبة سجن قد تتراوح بين ثماني سنوات و25 عاماً التي يواجهها المتهمون.

وسرعان ما ارتفعت حدة التوتر بين المحاميين اللذين اقتربا من بعضهما داخل قاعة المحكمة، فأمر القضاة بتعليق الجلسة.

لكن التلاسن استؤنف بقوة أكبر خارج القاعة، حيث وقف المحاميان وجهاً لوجه وتبادلا الشتائم التي تراوحت بين «يا لك من بائس!»، «أيها المهرج الحقير!» و«ها أنا هنا، ماذا ستفعل؟».

وجرى كل ذلك وسط طوق من رجال الشرطة ومحامين آخرين وصحافيين.

ولم يُمنع الاحتكاك الجسدي بينهما إلا بعد تدخل أحد المدعين العامين ورجل شرطة، بحسب ما شاهدت «وكالة الصحافة الفرنسية».

واستؤنفت الجلسة بعد 40 دقيقة، لكن ليس قبل أن يوجه رئيس المحكمة تحذيراً جديداً للمحاميين، قائلاً: «في المرة المقبلة التي سيقع فيها اعتداء، سيتم طردكما من القاعة».

وتدخل محاكمة وفاة مارادونا شهرها الرابع في مدينة سان إيسيدرو شمال بوينس آيرس، بواقع جلستين أسبوعياً.

ويُحاكم سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهم الإهمال المحتمل الذي ربما ساهم في وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية.

وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، بينما كان بمفرده على سريره في منزل مستأجر بمدينة تيغري شمال بوينس آيرس خُصص لفترة نقاهته.

ووفقاً لشهادات أطباء شرعيين، فقد عانى لساعات عدة قبل وفاته.

وينفي جميع المتهمين أي مسؤولية عن وفاة مارادونا، ويتمسك معظمهم بالدفاع القائم على حدود اختصاصهم المهني وأدوارهم المنفصلة، مؤكدين عدم وجود صلة مباشرة بينهم وبين الأسباب السريرية للوفاة.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى أغسطس (آب).


شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية لتكملة ولاية أخيها

دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)
دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)
TT

شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية لتكملة ولاية أخيها

دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)
دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)

أدت دارلين غراهام، شقيقة سيناتور ولاية ساوث كارولاينا الراحل ليندسي غراهام، اليمين الدستورية أمام مجلس الشيوخ الأميركي بعد ظهر الثلاثاء، لتشغل المقعد بعد ثلاثة أيام فقط من وفاة شقيقها، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكان حاكم ولاية كارولاينا الجنوبية هنري ماكماستر قد عيّن غراهام يوم الاثنين لملء الأشهر المتبقية من فترة ولاية شقيقها الحالية. وستُجرى انتخابات خاصة منفصلة الشهر المقبل لاختيار مرشح جمهوري جديد في الانتخابات العامة لمقعد ليندسي غراهام الذي كان يسعى لولاية خامسة هذا العام.

دارلين غراهام نوردون، شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام، تبتسم بعد مراسم أداء اليمين الدستورية لشغل مقعد شقيقها الشاغر مؤقتاً... في مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن، 14 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

ولم تشغل دارلين غراهام، التي ستكون أول امرأة تمثّل الولاية في مجلس الشيوخ، أي منصب عام من قبل. وقد عملت اختصاصية بصريات وفي جهات حكومية مختلفة بالولاية، بما في ذلك لجنة ساوث كارولاينا للمكفوفين وإدارة التوظيف والقوى العاملة. وهي متزوجة من لاري نوردون ولكنها ستُعرف في مجلس الشيوخ باسم دارلين غراهام، وهو اسمها القانوني.

وقالت يوم الاثنين إن شقيقها الأكبر، الذي ربّاها بعد وفاة والديهما، كان دائماً بجانبها. وأضافت: «الآن، سأكون أنا بجانبه».

وتوفي غراهام، 71 عاماً، بشكل غير متوقع يوم السبت في واشنطن. وأشار تقرير أولي من الطبيب الشرعي إلى أنه عانى من تمزق في الشريان الأورطي، وهو ما يُعرف باسم تشرّح الأبهر. وكان غراهام، وهو أحد أقرب حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مجلس الشيوخ، رئيساً للجنة الميزانية بمجلس الشيوخ وكان من المقرر أن يصبح العضو الجمهوري الأبرز في لجنة القضاء بمجلس الشيوخ في الكونغرس المقبل.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، وهو جمهوري من ولاية ساوث داكوتا، قبل أداء اليمين الثلاثاء إنه يعلم أن دارلين غراهام «ستواصل خدمة ليندسي الدؤوبة لولاية ساوث كارولاينا».

وكان ليندسي غراهام، الذي لم يتزوج، مقرباً للغاية من شقيقته. وأصبح وصياً قانونياً عليها بعد وفاة والديهما، عندما كان يبلغ من العمر 22 عاماً وكانت هي في الثالثة عشرة من عمرها.

عاجل مونديال 2026: إسبانيا إلى النهائي الثاني في تاريخها بفوزها على فرنسا 2-0