الرياض وباريس تؤسسان لشراكة استراتيجية بعيدة المدى

بن لادن: الزيارة ستعرض للفرنسيين فرص «الرؤية» و«التحول الوطني»

الرياض وباريس تؤسسان لشراكة استراتيجية بعيدة المدى
TT

الرياض وباريس تؤسسان لشراكة استراتيجية بعيدة المدى

الرياض وباريس تؤسسان لشراكة استراتيجية بعيدة المدى

ينظر قطاع الأعمال السعودي إلى المباحثات التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع المسؤولين الفرنسيين في باريس تؤسس لشراكة استراتيجية بعيدة المدى ترتقي إلى «الرؤية 2030» من موقع الوضع الاقتصادي للمملكة، الذي يحتل المرتبة الـ19 على مستوى العالم، في حين يبلغ الناتج المحلي 700 مليار دولار ويمثل 48 في المائة من الناتج الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد بن علي بن لادن، رئيس مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي، لـ«الشرق الأوسط»، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، ستعزز آفاق التعاون التي تندرج في إطار برنامج «التحوّل الوطني 2020» واعتمدتها السعودية من أجل تنفيذ «رؤية المملكة 2030».
ونوه إلى أن أهمية زيارة ولي ولي العهد، تكمن في دفع التعاون بين البلدين إلى آفاق ومجالات جديدة، مبينا أنها تعد الزيارة الأولى منذ إعلان «رؤية المملكة 2030»، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، سيستقبل ولي ولي العهد في قصر الإليزيه لبحث القضايا المشتركة والتعاون بين البلدين.
ووفق بن لادن فإن الأمير محمد بن سلمان، سيعقد سموه مباحثات ذات مستوى عال، لا سيما مع رئيس الوزراء مانويل فالس، ومع وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية جان مارك ايرولت، ومع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان.
ولفت رئيس مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي، إلى أن الوفد السعودي المرافق لولي ولي العهد وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين الفرنسيين سيتناولون العلاقات الثنائية من خلال عدد من محاور التعاون الجديدة متوقعا أن يتطرقوا إلى الفرص الاستثمارية الهائلة.
وقال بن لادن: «برغم انخفاض أسعار النفط والتقلبات الاقتصادية العالمية يبقى الاقتصاد السعودي الأكبر في المنطقة؛ حيث إن الناتج المحلي 700 مليار دولار، ويأتي اقتصاد في المرتبة الـ (19) على مستوى العالم ويمثل 48 في المائة من الناتج الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، وبذلك تبقى السعودية مطلبا اقتصاديا فرنسيا من الطراز الأول».
ووفق بن لادن، لا تزال السعودية، تمثل المصدر الأول للنفط في العالم وتملك ربع الاحتياطي العالمي، بالإضافة إلى أن المملكة تملك ثالث أكبر احتياطي نقدي في العالم، وتعتبر نسبة الدين العام منخفضة فهي أقل من 6 في المائة والتضخم أقل من 2.2 في المائة، في ظل قوة ومتانة النظام المصرفي المملكة، مما يفتح شهية المستثمرين الفرنسيين للدخول في السوق السعودية بكل طمأنينة.
ووفق بن لادن، فإن «رؤية المملكة 2030» هي رؤية ديناميكية لتنويع وتحديث الاقتصاد في المملكة، وتشمل عدم الاعتماد على النفط كمصدر دخل وحيد، بل تنويع مصادر الدخل على سبيل المثال لا الحصر الاستفادة من الثروة المعدنية وتنمية التجارة الإلكترونية والسياحة والدخل من الاستثمارات الخارجية وخدمات النقل اللوجستية من موقع المملكة الجغرافي؛ ما يجعل من الشراكة السعودية - الفرنسية إضافة حقيقية للاقتصاد ليس فقط على مستوى البلدين، وإنما على مستوى العالم.
ولفت بن لادن إلى أن برنامج الخصخصة الجزئي الذي بدأ من «أرامكو» وشركات أخرى تابعة للدولة، سيكون بمثابة فتح للشهية الاستثمارية الفرنسية في الدخول بقوة في الشركات السعودية العلاقة، متطلعا إلى أن يرتقي اقتصاد المملكة من المرتبة التاسعة عشر إلى المرتبة الخامسة عشر في غضون أعوام قليلة.
وضمن هذا الحراك وفق بن لادن، تسعى السعودية إلى أن ترتقي إلى المراتب المتقدمة في ترتيب سهولة إجراء الأعمال، حسب تصنيف البنك الدولي، داعيا المستثمرين الفرنسيين إلى التركيز على الاستثمار وفق ما يواكب خطط المملكة والأهداف والتطلعات التي تصبوا إليها، مشيرا إلى أن المملكة ستقوم أيضا ببناء كوادر وطنية شابه من خلال تعليم عال الجودة والتدريب.
وقال: «إن مشاركة أكبر للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني من الأولويات، إذ إن مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي سترتفع من 40 في المائة إلى 65 في المائة بحلول عام 2030، لفتح أسواق جديدة في المملكة للمستثمرين المحليين والأجانب»، منوها بأنه تقع على المجلس مسؤولية كبيرة في هذا الإطار لتحقيق تطلعات القيادة السعودية في المرحلة المقبلة.
وأكد رئيس مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي أن صندوق الاستثمارات العامة سيؤدي دورا رئيسا في تحقيق «رؤية 2030»؛ إذ سيصبح أكبر صندوق سيادي في العالم، وسيستثمر في شركات عالمية لتنويع الإيرادات، في الوقت الذي يستثمر فيه أيضا في التنمية المحلية في المملكة، مؤكدا أن زيارة ولي ولي العهد إلى فرنسا دليل على تميز الشراكة الفرنسية السعودية الاستراتيجية الشاملة وتعميقها.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا بلغ 10 مليارات يورو عام 2015، إذ تعد المملكة هي مورد النفط الأول إلى فرنسا، بينما تحتل فرنسا المركز الثالث كأكبر مستثمر أجنبي في المملكة، مع استثمارات لأكثر من 80 شركة فرنسية في السعودية تقدر بأكثر من 15 مليار دولار كأعمال تنفيذ مشروع النقل العام بالمترو والحافلات في الرياض وغيرها من المشروعات الحيوية.



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، 39 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 41 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 41 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة، 41 طائرة مسيّرة، بينها 39 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.