خادم الحرمين الشريفين لأهالي المدينة المنورة: نشكر الله على ما ننعم به من أمن واستقرار

دشن مشروعات بـ4.1 مليار ريال واستقبل خريجي «ثانوية طيبة».. وزار مسجد قباء

خادم الحرمين الشريفين خلال الحفل ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية بلندن والأمير سلطان بن سلمان والأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير فيصل بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال الحفل ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية بلندن والأمير سلطان بن سلمان والأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير فيصل بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين لأهالي المدينة المنورة: نشكر الله على ما ننعم به من أمن واستقرار

خادم الحرمين الشريفين خلال الحفل ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية بلندن والأمير سلطان بن سلمان والأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير فيصل بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال الحفل ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية بلندن والأمير سلطان بن سلمان والأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير فيصل بن سلمان (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على نعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها بلاده، وينعم بها الحاج والمعتمر والزائر، ووصفها بأنها «نعمة كبرى من الله عز وجل يجب أن نقدرها».
جاء ذلك ضمن الكلمة المرتجلة التي ألقاها الملك سلمان أمام حفل أهالي منطقة المدينة المنورة، الذي شهد تدشين جملة من المشروعات التنموية للمنطقة، وأُقيم في قصر الإمارة بالمدينة المنورة، مساء أمس، وفيما يلي نص الكلمة:
«بسم الله الرحمن الرحيم، يسرني، بل ويشرفني، أن أكون هذه الأيام في المدينة المنورة مهجر رسول الله وثاني الحرمين الشريفين، ويشرفنا كأسرة أن نكون خدامًا للحرمين الشريفين، والحمد لله وإن كانت مسؤولية فهي شرف لنا.
والحمد لله نحن كأسرة وشعبنا كله يخدم الحرمين الشريفين، والحمد لله، الحاج والمعتمر والزائر آمن مطمئن، والحمد لله، وهي نعمة كبرى من الله عز وجل يجب أن نقدرها، وأقول لكم وبكل صراحة: نحن عزُّنا بالله ثم بالحرمين الشريفين، والحمد لله آمنة مطمئنة، الحاج كما قلتُ لكم والمعتمر والزائر مطمئن والحمد لله.
وأسأل الله عز وجل أن يجزينا شكر نعمته ويوفقنا لما يحب ويرضى، وكما أقول لكم دائمًا: من رأى منكم شيئًا يمس هذه البلاد في عقيدتها أو في أبناء وطنها أكون مسرورًا عندما يأتيني ويقابلني ويكتب لي عما في نفسه.
ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى، ونسأل الله عز وجل أن نكون مجتمعين على البر والتقوى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وتقدر تكلفة المشاريع التي دشنها الملك سلمان بـ4 مليارات و114 مليون ريال، شملت مشروعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والإدارة العامة للتعليم، ومشروعات المياه، وجامعة طيبة، ومشروعات الشركة السعودية للكهرباء، وأمانة منطقة المدينة المنورة، والمشروعات الصحية التابعة لوزارة الصحة، بالإضافة إلى «متحف السلام»، وشاهد الحضور فيلمًا يبيِّن ما يضمه المتحف من معارض متنوعة بالقرب من المسجد النبوي الشريف.
وألقى أسامة جعفر فقيه كلمة أهالي المنطقة خلال الحفل، رحّب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن البقاع المقدسة حظيت بعناية فائقة واهتمام بالغ من مؤسس هذه الدولة، الملك عبد العزيز (رحمة الله)، وسار على نهجه من بعده أبناؤه البررة، فلم تتوقف مسيرة التطوير والبناء، فكانت التوسعة تلو التوسعة للحرمين الشريفين، وجميع المشاعر المقدسة ابتغاءً لمرضاة الله عز وجل، وتمكينًا لقاصديها من الحجاج والمعتمرين والزوار من أداء مناسكهم بيسر وسهولة، في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة والأمن والسلام.
وقال فقيه: «لقد بدأتم يا خادم الحرمين الشريفين عهدكم الميمون بخطوات تطويرية مشهودة، وأطلقتم مبادرات غير مسبوقة، وتوّجتم ذلك باعتماد رؤية المملكة العربية السعودية 2030، إيذانًا ببدء حقبة طموحة في المسيرة التنموية الشاملة لهذا الوطن الشامخ، ليتبوأ مكانته اللائقة في مصاف الدول المتقدمة في المجالات كافة»، مبينًا أن الأهداف الاستراتيجية لهذه الرؤية على بناء شراكة حقيقية راسخة الأسس بين القطاعين العام والخاص، لبلوغ هذه الأهداف الطموحة، معلقة آمالاً عريضة على رواد الأعمال من أبناء وبنات هذا الوطن، ليكونوا القاطرة الحقيقية لهذه المسيرة المباركة.
وألقى الشاعر أبو الفرج عسيلان قصيدة فصحى، كما ألقى الشاعر محمد بن داخل السريحي قصيدة نبطية.
من جانب آخر، استقبل الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، بقصر الإمارة في المدينة المنورة، عددًا من الوزراء وكبار رجال الدولة الحاليين والمتقاعدين من خريجي «ثانوية طيبة»، وأعرب خادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال عن سعادته باللقاء بهم، مشيدًا بما قدموه ويقدمونه في سبيل خدمة الوطن وأبنائه.
وألقى الدكتور بندر بن محمد حجار كلمة نيابة عن الوزراء، أعرب فيها عن سعادة الجميع واعتزازهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين للمدينة المنورة، واستعرض الدكتور حجار تاريخ ثانوية طيبة التي تأسست في عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (رحمه الله)، وتعاقبت الأجيال في الدراسة بها، ونهلت من العلم على أيدي معلمين أفاضل، بالإضافة إلى إسهام خريجيها في خدمة الوطن.
بعد ذلك التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وقد دشن خادم الحرمين الشريفين، متاجر «صُنع المدينة» في الساحات المحيطة بالحرم النبوي الشريف، التي يعمل بها كوادر وطنية، كما شاهد لوحات تعريفية لمشروعات «نماء المنورة» وإنجازاتها، إضافة إلى عدد من المصنوعات من إنتاج بنات المنطقة، وشرّف خادم الحرمين الشريفين مأدبة السحور التي أقيمت تكريمًا له.
حضر الحفل الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير الدكتور سعود بن الحسن بن سعود بن عبد العزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن بندر بن محمد، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن محمد، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن بندر بن محمد، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فهد بن فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والعلماء والوزراء والمسؤولون.
وفي وقت لاحق من مساء أمس، قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يرافقه الأمراء والوزراء، بزيارة لمسجد قباء بالمدينة المنورة، أدى خلالها ركعتي تحية المسجد، وكان في استقباله الشيخ الدكتور صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء، وعدد من المسؤولين.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended