حاملة الطائرات الفرنسية «ميسترال» تنضم رسميًا إلى القوات البحرية المصرية

مقتل شرطي وإصابة آخر إثر إطلاق مجهولين النار عليهما شمال سيناء

حاملة الطائرات الفرنسية «ميسترال» تنضم رسميًا إلى القوات البحرية المصرية
TT

حاملة الطائرات الفرنسية «ميسترال» تنضم رسميًا إلى القوات البحرية المصرية

حاملة الطائرات الفرنسية «ميسترال» تنضم رسميًا إلى القوات البحرية المصرية

وصلت إلى مصر أمس حاملة الطائرات المروحية الفرنسية طراز «ميسترال»، لتنضم رسميا إلى القاعدة البحرية كأول حاملة طائرات من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. وتقول مصر إن حاملة الطائرات، التي أطلق عليها اسم الرئيس الراحل (جمال عبد الناصر)، تأتي في إطار تعزيز قدراتها العسكرية أمام ما تتعرض له المنطقة من تغيرات أمنية حادة وتهديدات إرهابية.
ووقعت فرنسا مع مصر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي صفقة قيمتها 950 مليون يورو لبيع حاملتي طائرات فرنسيتين من طراز ميسترال، بعد إلغاء صفقة كانت مزمعة لبيعهما لروسيا. ومن المقرر أن تتسلم مصر قبل نهاية العام الحالي حاملة طائرات أخرى من فرنسا، تحمل اسم الرئيس الراحل (السادات)، عقب خروجها من التدريب في يونيو (حزيران) الحالي.
وأبحرت الحاملة من ميناء سان نازير الفرنسي في عملية تدريبية يوم 8 مايو (أيار) الماضي لمدة أسبوع وكان على متنها طاقم مصري مكون من 170 فردا، ثم عادت لشواطئ فرنسا في 13 مايو تمهيدًا لتسليمها إلى مصر.
واحتفلت القوات البحرية أمس بوصول الحاملة إلى ميناء الإسكندرية، حيث نظمت عروضا بحرية على شواطئ المدينة للميسترال وعدد من القطع البحرية المنضمة حديثًا للقوات البحرية.
وعقب وصول الميسترال إلى الميناء تم استقبالها بإطلاق الصفارات البحرية ومدافع المياه وأعلام الزينة على متن كافة القطع البحرية المشاركة بمراسم الاحتفال، كما شاركت عناصر الموسيقات العسكرية بعزف المقطوعات والأناشيد الوطنية، وقام الفريق أسامة ربيع قائد القوات البحرية بالصعود على متن الميسترال ونقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وتهنئتهم للطاقم على سلامة الوصول إلى أرض الوطن، مشيدًا بالكفاءة العالية لكافة الضباط والأطقم الفنية ومدى الاستيعاب الكامل للتدريب على مهام القيادة والسيطرة على السفينة.
حضر مراسم الاحتفال قائد القوات البحرية المصرية ونائب قائد القوات البحرية الفرنسية وقائد المنطقة الشمالية العسكرية ومحافظ الإسكندرية وعدد من ضباط القوات المسلحة والشرطة المدنية.
وتتيح حاملة الطائرات ميسترال لمصر تحقيق أعلى مستوى من القدرات العسكرية ومساعدة الجيش على أداء مهامه القتالية بكفاءة عالية خارج الحدود، حيث توفر ميزات قيادة شاملة ومتنوعة في البحر تشبه المراكز القيادية الأرضية، وهي المنظومة الأمثل لاستخدامها في الحروب الخارجية.
وتعد ميسترال من أهم الحاملات على مستوى العالم، حيث تقوم بالكثير من المهام مثل العمليات البرمائية. وتبلغ حمولة السفينة 22 ألف طن، وطولها 199 مترا وعرضها 32 مترا وتسير بسرعة 19 عقدة. وتقوم بنقل الجنود والطائرات الهليوكوبتر لمناطق القتال خارج حدود الدولة، وتضم منظومة صاروخية للدفاع الجوي وتستطيع نقل وحمل من 16 إلى 22 مروحية هليكوبتر، كما تمتلك 3 رادارات ومستشفى تمكنها من القيام بمهام إنسانية واسعة النطاق. وتُعرف باسم «سفينة الإبرار والقيادة». وبوسع السفينة حمل قوات إنزال بتعداد 450 فردا أو 900 لمدة قصيرة.
وتشهد العلاقات المصرية الفرنسية تعاونا ملحوظا منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم قبل عامين، خاصة على الصعيد العسكري. وسبق أن تسلمت مصر العام الماضي فرقاطة فرنسية من طراز فريم في إطار صفقة قيمتها 5.2 مليار يورو لشراء 24 طائرة رافال مقاتلة. وكانت هذه أول مرة تبيع فيها فرنسا الطائرة المقاتلة لدولة أخرى.
وتتعرض مصر لعدد من الهجمات الإرهابية التي تشنها جماعات متشددة مسلحة خاصة على حدودها الشرقية في شمال سيناء. وفي السياق ذاته، أعلن مصدر أمني مسؤول أمس مقتل رقيب شرطة وإصابة آخر إثر قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار عليهما بمدينة العريش بشمال سيناء.
وأضاف المصدر الأمني أن الأجهزة الأمنية تقوم حاليا بتكثيف جهودها لتحديد هوية الجناة وضبطهم، مشيرا إلى أنه تم نقل رقيب الشرطة المصاب إلى مستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج اللازم.
من جهته، أصدر شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، قرارًا أمس باعتبار المفقودين في حادث سقوط طائرة شركة مصر للطيران القادمة من باريس في شهر مايو الماضي «أمواتًا». وقال بيان لمجلس الوزراء إن القرار جاء بناء على ما عرضه وزير الطيران المدني بعد التحري واستظهار القرائن، التي تشير إلى وفاة المفقودين في حادث طائرة مصر للطيران، التي سقطت إثر تحطمها في البحر المتوسط خلال رحلتها بين باريس والقاهرة، وكان على متنها 29 راكبًا مصريًا، إلى جانب طاقم الطائرة وعددهم (9)، وعدد من الجنسيات الأخرى.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.