«مؤشر تفاؤل الأعمال السعودي» إيجابي في النفط والغاز وتراجع بالقطاعات غير النفطية

المنافسة وانخفاض أسعار الخام يشكلان أبرز مصادر القلق للشركات

الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان مؤشر تفاؤل الأعمال
الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان مؤشر تفاؤل الأعمال
TT

«مؤشر تفاؤل الأعمال السعودي» إيجابي في النفط والغاز وتراجع بالقطاعات غير النفطية

الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان مؤشر تفاؤل الأعمال
الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان مؤشر تفاؤل الأعمال

كشف تقرير قياس مؤشر تفاؤل الأعمال في السعودية عن تدني في مستوى التفاؤل لدى الشركات، مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، إلى جانب انخفاض بعض المؤشرات في قطاع النقل، وكذلك القطاعات النفطية.
وبين تقرير مؤشر التفاؤل تراجع القطاعات غير النفطية لثاني أدنى مستوى له منذ بداية المؤشر، ليسجل 21 نقطة في الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 28 نقطة خلال الربع الأول من العام نفسه، في حين سجل قطاع النقل والإنشاء انخفاضًا حادًا، مقابل ذلك لا يزال التأثير السلبي لانخفاض أسعار النفط والمنافسة يشكلان أهم مصادر قلق الشركات بالقطاعات غير النفطية.
وبين الدكتور سعيد الشيخ، كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، «خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في جدة –غرب السعودية - على هامش مؤشر تفاؤل الأعمال الذي أصدره البنك أمس للربع سنوي»، أن البنوك السعودية رفعت نسبة الفائدة على القروض جزئيًا منذ منتصف العام الماضي، ونجد ذلك نتيجة لارتفاع معدل الفائدة الفيدرالي، والذي يتوقع أيضا أن يرتفع، مما ينعكس على نسب الفوائد لدى البنوك.
وحول أسعار النفط توقع كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي أن ترتفع أسعار النفط مع نهاية العام الحالي، متراوحة ما بين 50 دولارا إلى 55 دولارا للبرميل، مشيرا إلى أن هناك عددا من الأسباب توحي بذلك، منها انخفاض إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بنسبة كبيرة، وهذا من شأنه أن يقلل من المعروض النفطي، كذلك ما حدث في نيجيريا وانقطاع إمدادات النفط، وأيضا عدم وجود استقرار في ليبيا، مقابل أن بعض الدول وصلت إلى طاقتها القصوى. وبين المؤشر عودة التفاؤل المركب لقطاع النفط والغاز السعودي إلى نطاق الموجب، مسجلا 3 نقاط، مقارنة مع 12 نقطة كانت بالسالب في الربع الأول من العام الحالي، وذلك على الرغم من أن المنافسة وتأثير انخفاض النفط شكلا مصدرا للقلق للشركات. حيث أفادت 48 في المائة من شركات القطاع النفطي بأنها لا تتوقع أي معوقات لعملياتها خلال الربع الثاني من عام 2016، مقارنة بنسبة 35 في المائة من الربع السابق.
وكشف المؤشر أن الشركات المتوسطة والصغيرة أبدت تفاؤلا أفضل مما تبديه الشركات الكبرى.
وأظهر المؤشر هبوطًا في نسبة التفاؤل المركب لقطاع المال والعقار وخدمات الأعمال لأدنى مستوياته منذ بداية المؤشر. وبلغ المؤشر المركب للقطاع 24 نقطة للربع الثاني من عام 2016، متراجعًا بمقدار 4 نقاط على أساس ربع سنوي، و24 نقطة على أساس سنوي. أيضًا انخفضت التوقعات لبيئة الأعمال.
وأوضح المؤشر تراجع مستوى التفاؤل للقطاعات غير النفطية إلى ثاني أدنى مستوى له منذ إنشاء المؤشر. وهبط مؤشر تفاؤل الأعمال المركب للربع الثاني من عام 2016 إلى 21 نقطة، متراجعًا من 28 نقطة للربع الأول من عام 2016، و43 نقطة للربع الثاني من عام 2015. وجاء الانخفاض على أساس سنوي وربع سنوي نتيجة لهبوط جميع مكونات المؤشر.
ورصد التقرير توقعات شركات قطاع الصناعة التي اتخذت منحى أفقيا، وبلغ مؤشر تفاؤل الأعمال المركب للقطاع 22 نقطة للربع الثاني من عام 2016، وهو نفس المستوى المسجل للربع الأول من عام 2016. غير أن التوقعات تراجعت بقدر كبير عند المقارنة على أساس سنوي. وعلى أساس ربع سنوي، أظهرت مكونات الطلب، وأسعار البيع، والربحية تحسنًا، بينما تراجع مؤشر التوظيف. وقالت شريهان المنزلاوي، الخبيرة الاقتصادية المشاركة في البنك الأهلي التجاري، إنه بناء على التوقعات بحدوث المزيد من الانخفاض في إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأميركية، والذي من المحتمل أن يؤثر على المستوى الحالي للمخزونات، تحسنت التوقعات بالنسبة لقطاع النفط والغاز. ووفقًا لذلك، ارتفع مكون أسعار البيع في الربع الثاني من العام الحالي إلى صفر نقطة من سالب 25 نقطة المسجلة في الربع الأول من العام الحالي.
وبينت أن مؤشر التفاؤل المركب لقطاع النقل والتخزين والاتصالات سجل هبوطًا لأدنى مستوياته على مدى تاريخ المؤشر، مسجلاً قراءة 7 نقاط للربع الثاني خلال العام الحالي على أساس ربع سنوي، حيث تراجعت بقدرٍ كبير مؤشرات التفاؤل لكل من حجم المبيعات، والطلبات الجديدة، وصافي الأرباح، والتوظيف.
وأشارت إلى أن قطاع الإنشاء سجل هو الآخر هبوطا إلى أدنى مستوياته منذ بدء المؤشر. وبلغ المؤشر المركب للقطاع 11 نقطة للربع الثاني، منخفضًا من 26 نقطة للربع الأول من العام الحالي، وكان لانخفاض عدد المشاريع الجديدة من القطاعين الحكومي والخاص، وتدني أسعار النفط، تأثير سلبي على القطاع. أيضًا تراجعت التوقعات لبيئة الأعمال، مقارنة مع الربع المقابل من العام السابق.



المبيعات ترفع أرباح «دار الأركان» السعودية 40 % خلال 2025

مبنى «دار الأركان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «دار الأركان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

المبيعات ترفع أرباح «دار الأركان» السعودية 40 % خلال 2025

مبنى «دار الأركان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «دار الأركان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي أرباح شركة «دار الأركان» السعودية للتطوير العقاري بنسبة 40.5 في المائة خلال عام 2025 ليصل إلى 1.13 مليار ريال (300.6 مليون دولار)، مقارنة مع 807 ملايين ريال (214.6 مليون دولار) في عام 2024، وفق بيان للشركة، الأحد، على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول).

وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح يعود بشكل رئيس إلى زيادة مبيعات العقارات، مشيرة إلى أن ارتفاع أعباء التمويل تمَّ تعويضه بنمو إيرادات التأجير وانخفاض تكاليف التشغيل، إلى جانب زيادة العائد من الاستثمارات في الشركات الزميلة، وارتفاع الإيرادات الأخرى غير التشغيلية المحققة من المرابحات الإسلامية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على صافي الربح.

كما ارتفعت إيرادات الشركة خلال عام 2025 بنحو 4 في المائة لتصل إلى 3.9 مليار ريال، مقارنة مع 3.7 مليار ريال في عام 2024؛ نتيجة نمو مبيعات العقارات.

وازدادت ربحية السهم بنهاية عام 2025 إلى 1.05 ريال، مقارنة مع 0.75 ريال في عام 2024.


أنابيب «سوميد» العربية تنقل 365 مليون برميل نفط خلال 2025

وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «سوميد» (وزارة البترول)
وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «سوميد» (وزارة البترول)
TT

أنابيب «سوميد» العربية تنقل 365 مليون برميل نفط خلال 2025

وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «سوميد» (وزارة البترول)
وزير البترول المصري يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة «سوميد» (وزارة البترول)

أكد وزير البترول المصري كريم بدوي، أن الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد)، تمثل أحد أبرز نماذج الاستثمار العربي المشترك، في ضوء ما حققته من نجاحات متواصلة على مدار عقود.

وقال الوزير خلال أعمال الجمعية العامة العادية للشركة، إن «(سوميد) تُعد ركيزة أساسية في منظومة نقل وتداول البترول للدول الخليجية المساهمة؛ حيث يوفر خط أنابيب (سوميد) مساراً استراتيجياً وآمناً لنقل البترول الخام من منطقة الخليج العربي إلى البحر المتوسط، بما يتيح وصول الإمدادات البترولية إلى الأسواق الأوروبية والعالمية بكفاءة وسرعة».

وتبرز أهمية «سوميد» في هذا التوقيت؛ خصوصاً بعد إغلاق مضيق هرمز، بسبب حرب إيران.

وأوضح الوزير أن الدول العربية الشقيقة المساهمة في الشركة (وهي: السعودية، والكويت، والإمارات، وقطر، إلى جانب مصر) تعمل في إطار تكاملي يدعم تداول البترول العربي، ويعزز كفاءة منظومة نقله إلى الأسواق العالمية، موضحاً أن «القرب الجغرافي والعلاقات التاريخية الراسخة بين مصر والسعودية يمثلان أساساً قوياً للتعاون والتكامل بين البلدين في قطاع الطاقة... والمملكة بما تمتلكه من ثقل إقليمي ودور مؤثر في أسواق الطاقة العالمية، تضطلع بدور محوري في دعم استقرار الأسواق، وتعزيز أمن الإمدادات، بما يسهم في دعم أمن الطاقة بالمنطقة».

ونجحت «سوميد» خلال عام 2025، في نقل نحو 50 مليون طن من البترول الخام، بما يعادل 365 مليون برميل: «وهو ما يعكس كفاءة الأداء التشغيلي والمالي للشركة، وقدرتها على تحقيق نتائج قوية، رغم التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي»، حسبما ذكر محمد عبد الحافظ، رئيس شركة «سوميد».

مشاركون من السعودية والإمارات والكويت وقطر عبر الفيديو خلال أعمال الجمعية العامة لشركة «سوميد» (وزارة البترول المصرية)

من جانبه، أكد المهندس أحمد الخنيني، النائب الأعلى لرئيس شركة «أرامكو السعودية» للمبيعات وتخطيط الإمدادات، أن شركة «سوميد» لا يقتصر دورها على نقل البترول الخام فحسب؛ بل تمثل مركزاً إقليمياً متكاملاً لتداول الطاقة، وتضطلع بدور استراتيجي مهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن «خط (سوميد) يمكِّن منطقة غرب المملكة العربية السعودية من تلبية الطلب العالمي على البترول في أوروبا وأميركا الشمالية، وهو ما يجعل الشركة ركيزة أساسية في منظومة أمن الطاقة العالمية؛ خصوصاً في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة بالمنطقة التي برهنت على الأهمية الاستراتيجية للشركة».

وأكد أن الموقع المتميز الذي تتمتع به الشركة على البحر الأحمر والبحر المتوسط، يجعلها محوراً استراتيجياً لنقل البترول إلى الأسواق العالمية، ولا سيما في ظل القيود الحالية على شحن البترول عبر مضيق هرمز، وتعليق بعض شركات الشحن العالمية أنشطتها، وهو ما يزيد من أهمية خط «سوميد» كمسار داعم لاستقرار إمدادات الطاقة، من خلال نقل وتخزين الخام من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط.

وقال الخنيني، إن كميات النفط المنقولة عبر «سوميد» قد تضاعفت، ليتم استقبالها ونقلها وإعادة تصديرها من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط.

وأشاد زايد المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التكرير والتسويق بشركة «مبادلة» القابضة للطاقة، بالنتائج المتميزة لشركة «سوميد» خلال عام 2025، في نقل وتخزين البترول الخام، ونقل وتداول المنتجات البترولية التي بلغت إيراداتها 25 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة، لأول مرة في تاريخها. وأكد دعم شركة «مبادلة» التام لإدارة الشركة في استثماراتها ومشروعاتها المستقبلية.


نمو أرباح «المطاحن الرابعة» السعودية 17 % إلى 53 مليون دولار في 2025

داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

نمو أرباح «المطاحن الرابعة» السعودية 17 % إلى 53 مليون دولار في 2025

داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت شركة «المطاحن الرابعة» السعودية قفزة في أدائها المالي بنهاية عام 2025، حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 17.47 في المائة ليصل إلى 200 مليون ريال (53 مليون دولار)، مقارنة بأرباح عام 2024 البالغة 170.9 مليون ريال.

وأرجعت الشركة في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، يوم الأحد، هذا النمو، الذي بلغت قيمته 30 مليون ريال، إلى سعيها لتحقيق الكفاءة التشغيلية التي أثمرت عن زيادة الإيرادات بنسبة 7 في المائة، وهو ما عزز هوامش الربح بشكل كبير، خصوصاً مع نجاح كبح نمو تكلفة البضاعة المباعة عند مستوى 6 في المائة فقط.

وعلى الرغم من الارتفاع الملحوظ في مصاريف البيع والتوزيع بنسبة 38 في المائة نتيجة التوسع في الخدمات اللوجيستية والحملات التسويقية، فإن الانضباط المالي ساهم في استقرار المصاريف العامة والإدارية عند مستويات العام الماضي.

كما لعبت استراتيجية إدارة السيولة النقدية دوراً محورياً في دعم النتائج النهائية، حيث ارتفعت الإيرادات المالية المحققة من الودائع المتوافقة مع الشريعة بنسبة 34 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وفيما يخص الإيرادات الإجمالية، فقد سجلت الشركة نمواً بنسبة 6.95 في المائة لتصل إلى 660 مليون ريال (175.8 مليون ريال)، مدفوعة بشكل رئيسي بالأداء القوي لقطاع الدقيق الذي شهد توسعاً في كمية المبيعات بنسبة 13 في المائة عبر جميع فئاته.

وساهم تحسن أسعار النخالة في دعم نمو الإيرادات رغم استقرار مستويات أدائه التشغيلي، في حين تم تعويض جزء من هذا النمو نتيجة التراجع في قطاع الأعلاف الذي سجل انخفاضاً في كمية مبيعاته بنسبة 17 في المائة خلال العام الحالي.