تراجع حوثي عن الاتفاقات يعيد المشاورات إلى المربع الأول

تراجع حوثي عن الاتفاقات يعيد المشاورات إلى المربع الأول

جون ماكين: لولا تدخل السعودية في اليمن لأصبح الوضع سيئاً
الأربعاء - 11 شعبان 1437 هـ - 18 مايو 2016 مـ
المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال مؤتمر صحافي في وزارة الإعلام الكويتية (أ.ف.ب)
الرياض: عرفات مدابش - واشنطن: «الشرق الأوسط»
بعد أكثر من شهر على مشاورات السلام اليمنية - اليمنية الجارية في الكويت، فجر وفد الانقلابيين (الحوثي ـــ صالح) أمس مفاجأة جديدة، تمثلت في تراجعهم عن الاعتراف بكل مرجعيات المشاورات، وفي مقدمتها القرار الأممي «2216»، مما أدى إلى نسف كل الاتفاقات والتفاهمات الأخيرة، ودفع بالوفد الحكومي إلى تعليق مشاركته، لكن من دون الانسحاب ومغادرة المشاورات.

وقال رئيس الوفد الحكومي وزير الخارجية عبد الملك المخلافي إن المتمردين «بعد شهر من مشاورات الكويت ينسفون المشاورات من أساسها بعدم القبول بالمرجعيات والأسس، وعلى رأسها الشرعية». وأضاف المخلافي أنه طلب من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد «عدم السماح للانقلابيين بإضاعة مزيد من الوقت، وأن يقوم بإعادة الحوار معهم وإلزامهم بالمرجعيات قبل استئناف المشاورات».

وقالت مصادر مقربة من المشاورات لـ«الشرق الأوسط»، إن عضو وفد الانقلابيين حمزة الحوثي أعلن أمس «أنهم لا يعترفون بأي شرعية قائمة، وأنهم لن يعترفوا إلا بالسلطة التوافقية التي يطلبونها». وأيد رئيس وفد الانقلابيين، محمد عبد السلام، ما طرحه الحوثي، ردا على سؤال لولد الشيخ، الأمر الذي أدى بالأخير إلى مخاطبتهم قائلاً: «لكنكم بهذه الطريقة تنسفون المشاورات».

في غضون ذلك, قال رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جون ماكين، إنه «لولا تدخل المملكة العربية السعودية في اليمن لأصبح الوضع سيئًا»، معربا عن تقديره الجهود التي بذلتها الرياض، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لدعم الشرعية في اليمن، وحماية الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على الشرعية واختطفت مؤسسات الدولة.

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة