برعاية خادم الحرمين.. وزير الثقافة والإعلام السعودي يفتتح مبنى وكالة «واس» الجديد

برعاية خادم الحرمين.. وزير الثقافة والإعلام السعودي يفتتح مبنى وكالة «واس» الجديد
TT

برعاية خادم الحرمين.. وزير الثقافة والإعلام السعودي يفتتح مبنى وكالة «واس» الجديد

برعاية خادم الحرمين.. وزير الثقافة والإعلام السعودي يفتتح مبنى وكالة «واس» الجديد

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يدشن الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية (واس)، المبنى الجديد للوكالة في حي الصحافة شمال مدينة الرياض، وذلك في 26 مايو (أيار) 2016.
يقع المبنى على مساحة تقدر بـ(10 آلاف م2)، وصممت أدواره العشرة على شكل تردّدات الموجة المقتبسة من طريقة البث الإعلامية، وتبلغ تكلفة بنائه أكثر من 147 مليون ريال، ويضم المبنى ثلاث قاعات اجتماعات تم تجهيزها بنظام الفيديو، لعقد اجتماعات مرئية من خلال خدمة الاتصال فيما بين الإداريين، والموظفين عن طريق الشبكة الداخلية للمبنى.
كما يضم المبنى مركزًا إعلاميًا يقع على مساحة قدرها 1160 م2 ويتكون من ثلاثة طوابق، وصمم فيه مجسم ملون للكرة الأرضية بمساحة 27 مترًا للتعبير عن اتصال وكالة الأنباء السعودية بالعالم، وتعزيز وجودها الإخباري من خلال رصد الأخبار من كل أنحاء الكرة الأرضية وللبث أولا بأول عبر موقعها الإلكتروني، وحساباتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويشتمل المركز الإعلامي على مسرح يتسع إلى 380 مقعدًا، جرى خلاله تنفيذ معالجة الصوت والضوضاء فيه بتركيب ألواح ماصة، وعازلة للصوت على الجدران طبقا لتصميم فني وجمالي ذي نوعية عالمية، بجانب إضاءة متطورة تتماشى مع جميع احتمالات تشغيله.
ولفت النظر إلى أن المسرح يحوي نظامًا صوتيا متكاملا، ونظام ترجمة فورية لثلاث لغات أجنبية، وشاشة كبيرة بمساحة (8.5م * 4.1م) مع نظام توزيع للفيديو على الشاشة، بحيث سيتم تغطية المناسبات بأربع كاميرات عالية الدقة، ومرتبطة بغرفة تحكم للإنتاج التلفزيوني مشتركة مع استديو صغير للمقابلات مزود بكاميرتين، بالإضافة إلى غرفة تحكم لتوزيع الإشارة التلفزيونية على الصحافيين، ونظام تسجيل فيديو للفعاليات.
وأعرب عبد الله الحسين رئيس وكالة الأنباء السعودية عن أمله في أن تسهم هذه النقلة في تحقيق رؤية (واس) الرامية إلى تقديم عمل إعلامي بمهنية عالية ومصداقية وموضوعية ترتقي بالعمل الإعلامي إلى آفاق عالمية أرحب وفق السياسة الإعلامية السعودية، والسياسة العامة للدولة بكل قيمها ومبادئها، إضافة إلى المحافظة على الثوابت الوطنية، وترسيخ هوية البلاد: العربية، والإسلامية، والدولية.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended