بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.
واستعرض الجانبان خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.
وقال الشرع، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية»، مضيفاً: «كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها».
حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، والأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وخالد حضراوي المستشار في الديوان الملكي، وفيصل المجفل السفير لدى سوريا.

بينما حضر من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، ومحسن مهباش القائم بأعمال السفارة في الرياض، وعدد من المسؤولين.
كان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
وذكرت «وكالة أنباء سوريا» (سانا)، في وقت سابق، أن الرئيس السوري سيبحث مع ولي العهد السعودي تعزيز العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مضيفة أن الزيارة تأتي في سياق جولة خليجية.
