تراجع معدلات الإجهاض لمستويات قياسية في الدول الغنية

شهدت انخفاضًا طفيفًا في الدول النامية

تراجع معدلات الإجهاض لمستويات قياسية في الدول الغنية
TT

تراجع معدلات الإجهاض لمستويات قياسية في الدول الغنية

تراجع معدلات الإجهاض لمستويات قياسية في الدول الغنية

أفادت دراسة دولية، أجرتها منظمة الصحة العالمية ومعهد غوتماهر، أن معدلات الإجهاض تراجعت إلى مستويات قياسية في السنوات الخمس والعشرين المنصرمة في الدول الغنية، لكنها شهدت انخفاضا طفيفا في الدول النامية.
وقال الباحثون إن النتائج بشكل عام تسلط الضوء على نقص الوسائل الحديثة لمنع الحمل في الدول الفقيرة.
وقالت غيلدا سيدغ، التي قادت فريق البحث في معهد غوتماهر في الولايات المتحدة: «في الدول النامية.. يبدو أن خدمات تنظيم الأسرة لا تواكب الرغبة المتزايدة في تكوين أسر صغيرة»، مشيرة إلى أن أكثر من 80 في المائة من حالات الحمل غير المقصود تحدث بين نساء لا يحصلن على موانع الحمل التي يحتجن لها، وأن «كثيرا من حالات الحمل غير المرغوب فيه تنتهي بالإجهاض».
وذكرت سيدغ أن تراجع معدل الإجهاض في الدول الأغنى يرجع بشكل كبير إلى «تزايد استخدام موانع الحمل الحديثة التي منحت النساء قدرا أكبر من التحكم في توقيت الحمل وعدد الأطفال».
واستخدمت الدراسة، التي نشرت في مطبوعة «لانسيت» الطبية، بيانات إجهاض من دراسات مسحية وطنية، وإحصاءات رسمية، وغيرها من الدراسات المنشورة وغير المنشورة.



«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
TT

«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)

أُزيل فيل برتقالي ضخم كان مثبتاً على جانب طريق رئيسي بمقاطعة ديفون بجنوب غرب إنجلترا، بعد تخريبه، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن مالكي المَعْلم الشهير الذي كان يميّز هذا الطريق.

والفيل البرتقالي، الذي كان مثبتاً في حقل على جانب طريق «إيه 38» قرب قرية كينفورد القريبة من مدينة إكستر، قد رمّمته عائلة تافرنر التي تملكه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ورُشَّت كلمتا «لا للقمامة» عليه، ويُعتقد أنّ ذلك كان رداً على خطط مثيرة للجدل لإنشاء موقع مكبّ نفايات مؤقت على الأرض المملوكة للعائلة.

المعلم يخضع لعملية ترميم بعد التخريب (مواقع التواصل)

يُعدُّ اقتراح إنشاء موقع مكبّ للنفايات جزءاً من طلب تخطيط مُقدَّم من شركة «بي تي جنكنز» المحلّية، ولم يتّخذ مجلس مقاطعة ديفون قراراً بشأنه بعد.

بدورها، قالت الشرطة إنه لا شكوك يمكن التحقيق فيها حالياً، ولكن إذا ظهرت أدلة جديدة على وجود صلة بين الحادث ومقترح إنشاء مكبّ للنفايات، فقد يُعاد النظر في القضية.

أما المالكة والمديرة وصانعة «الآيس كريم» بشركة «آيس كريم الفيل البرتقالي» هيلين تافرنر، فعلَّقت: «يخضع الفيل لعملية ترميم بعد التخريب الرهيب الذي تعرَّض له»، وأضافت: «ندرك أنّ ثمة اختلافاً في الآراء حول الخطط، ونرحّب بالمناقشات العقلانية، لكنْ هذه ليست المرّة الأولى التي نضطر فيها إلى مُطالبة الشرطة بالتدخُّل».

وتابعت: «نطالب الجميع بالاستفادة من هذه اللحظة، فنتفق على إجراء هذه المناقشة بحكمة واحترام متبادَل».