حوار الحضارات الطريق الأمثل للتعايش السلمي بين الشعوب

الراشد: لندن مثال للتسامح والتصالح مع قضايا العرق والدين

عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة في الإمارات خلال مناقشتها في جلسة «السعادة كما نراها» أمس في منتدى الإعلام العربي («الشرق الأوسط»)
عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة في الإمارات خلال مناقشتها في جلسة «السعادة كما نراها» أمس في منتدى الإعلام العربي («الشرق الأوسط»)
TT

حوار الحضارات الطريق الأمثل للتعايش السلمي بين الشعوب

عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة في الإمارات خلال مناقشتها في جلسة «السعادة كما نراها» أمس في منتدى الإعلام العربي («الشرق الأوسط»)
عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة في الإمارات خلال مناقشتها في جلسة «السعادة كما نراها» أمس في منتدى الإعلام العربي («الشرق الأوسط»)

شدد متحدثون خلال جلسة «حوار الحضارات»، في منتدى الإعلام العربي، إلى أهمية الحوار بين الحضارات، بوصفه الطريق الأمثل لتحقيق التفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب، وتجنب الحروب والصراعات، ومواجهة التعصب والإرهاب، مشددين على أهمية دور الإعلام في نقل الحقائق وإزالة المفاهيم الخاطئة، وتعزيز فرص التعاون بين الثقافات المختلفة، ومد الجسور، واحترام الهويات الثقافية الحضارية المتنوعة.
وتطرقت الجلسة التي أدارها محمد العتيبة، رئيس تحرير صحيفة «ذي ناشيونال»، وتحدث فيها الإعلامي والكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد، وشوبانا بارتيا، رئيسة مجموعة «هندوستان تايمز» الهندية، وعضو المجموعة الدولية لتحالف الحضارات إلى طريقة تعامل الإعلام الغربي مع قضايا وتحولات المنطقة العربية، ودوره في دفع الحوار بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى.
كما تناولت تأثير بعض وسائل الإعلام الغربية بالسلب على هذا الحوار، ووضع العراقيل أمام تقدمه، ونقاش التأثير السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي على المجتمعات، من خلال بث معلومات غير صحيحة ومتحيزة في بعض الأحيان.
من جانبه أكد عبد الرحمن الراشد، أن التعايش بين ثقافات العالم المختلفة من القضايا المهمة التي لا ينبغي أن تؤدي إلى صراع بين الحضارات، بل إنها يجب أن تكون أساسًا للتحاور والتفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى تبني البعض لنعرات عنصرية للحصول على مكاسب مثل المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية دونالد ترامب، واستخدامه للخطاب ضد المسلمين تارة، وضد المكسيكيين تارة أخرى، وذلك لتحقيق مكاسب انتخابية.
وأشار الراشد إلى تمتع بعض المجتمعات بنوع من التصالح والتسامح مع قضايا العرق والدين، واحترامها للأقليات، وساق مثالا بالعاصمة الإنجليزية لندن، التي انتخبت قبل أيام صديق خان عمدة لبلدية لندن لها، ما يدل على أنها تجاوزت فكرة الأصول العرقية للرجل، ونظر مواطنوها له على أنه مواطن إنجليزي يسعى لتحقيق مصالحهم وأعطوه الأغلبية، على الرغم من وجود مرشح أمامه من أصول يهودية.
وتناول الراشد قضية حرية التعبير من خلال الوسائل التقليدية والإعلام الجديد، مشددًا على أهمية أن هناك قوانين تضع حدودًا لما يعرف بحرية التعبير، خاصة مع التطور الحاصل في مجال الاتصال وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن هناك فارقا كبيرا بين التعبير الشخصي عن وجهة النظر وتصريحات الشخصيات العامة والمسؤولة، وهو ما يستدعي وضع أطر قانونية تنظم الفارق، وتعلي المصلحة العامة للمجتمعات.
وأوضح الراشد أن الإعلام العربي يعاني إشكاليتين؛ أولهما المنافسة بين مؤسساته، والثانية انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الإعلام التقليدي على الرغم من عيوبه ومشكلاته المتعددة، إلا أنه يظل أفضل بكثير من الإعلام الجديد الذي يحوّل المواطن العادي إلى إعلامي تغيب عنه قواعد المهنية والحياد.
إلى ذلك أكدت شوبانا بارتيا أن العالم بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة مر بموجة عالية من العنصرية، أظهرت هشاشة التعايش السلمي، ولكن اليوم وبعد هذه السنوات ما زال ورغم التقدم الاقتصادي الذي شهدته بعض الدول يوجد بعض الحالات التي بحاجة إلى اندماج مثل بعض الأقليات في فرنسا وغيرها من الدول.
وحول التجربة الهندية في التعايش بين الديانات والثقافات المختلفة، أوضحت بارتيا أن التسامح في الهند يعود إلى الثقافة العلمانية التي أسستها بلدها من خلال الدستور والقانون، مشيرة إلى فترة ما بعد الحرب الهندية وترسيم الحدود مع باكستان، ووجود بعض المسلمين على أراضي الهند ما استوجب تعايشهم وتعامل المجتمع الهندي معهم على أنهم جزء من ثقافته وهويته، مشيرة إلى وجود ديانات أخرى مثل البوذية والهندوسية، واحتواء الهند على 20 لغة و400 لهجة.
وتناولت بارتيا أهمية دور الإعلام في نشر ثقافة التسامح وردم الهوة بين الثقافات والشعوب، كما أشارت إلى مساهمته بطريقة سلبية في تأجيج مشاعر العنف والكره بين أفراد المجتمع، ضاربة المثل بقصة شاب مسلم اتهموه الهندوس بأكل لحوم البقر لاشتباههم بوجود عظام بجوار منزله، وبعد تداول الخبر على منصات التواصل الاجتماعي، توجهت الجموع إلى بيته فقتلوه وحرقوا منزله على الرغم من براءته التي اتضحت بعد ذلك، وهو ما يدلل على خطورة المنابر الإعلامية وقدرتها على توجيه الرأي العام، وتأجيج الصراعات ونشر الحقائق أو الأكاذيب.
وأعربت بارتيا عن أسفها لعدم لعب الإعلام الدور المنوط به تجاه تعزيز التسامح بين الشعوب، وعدم نيل وسائله على ثقة الجمهور، مما يدفعهم لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي واستقاء الأخبار منها، على الرغم من خطورة ذلك على استقرار المجتمع، لا سيما مع غياب القوانين المنظمة لعمل الإعلام الجديد في معظم دول العالم.
إلى ذلك قالت عهود الرومي، وزيرة الدولة للسعادة في الإمارات، إن السعادة ليست فلسفة، وإنما مرجعية مهمة يحكمها إطار عمل جاد في كل القطاعات الحكومية والمجتمعية، مشيرة إلى أن البلاد تتبنى نهجًا يرمي إلى تحقيق السعادة وتعززه، عبر الكثير من المبادرات والسياسات بوصفها إرثا حضاريا، ونهجا أرسى دعائمه الآباء المؤسسون.
وأضافت: «منطقتنا في أمس الحاجة إلى نشر الفكر الإيجابي المحفز على الإحساس بالسعادة، وذلك في ظل تفشي الصراعات والتحديات، التي ترسخت بفضل انتشار قيم غريبة على مجتمعاتنا مثل التعصب وعدم التسامح، وهو ما أظهره تقرير السعادة العالمي 2015، والذي أكدت مخرجاته أن الشباب العربي تحت عمر 18 عاما في المنطقة العربية يشعر بالتوتر والقلق أكثر من أي منطقة أخرى في العالم».
وشددت الرومي على أن هذه الظواهر المقلقة تمثل دافعا لتغيير الواقع والاستعداد للمستقبل، من خلال تأسيس وبناء فلسفة جديدة في العمل الحكومي، تتبنى نهج السعادة، وتعمل على تحقيقها من خلال تضافر جهود كل الهيئات والجهات الحكومية والخاصة.
وعن دورها كوزير الدولة للسعادة، أشارت الرومي إلى أنها تعمل على التأكد من اتساق كل الخطط والبرامج التي تقوم بها مختلف الهيئات والجهات الحكومية في الدولة كي تعمل جميعها في منظومة واحدة تحقق الهدف الأسمى المتمثل في سعادة الناس.
البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية
وأكدت معاليها أن العمل على تحقيق خطط وبرامج وزارة الدولة للسعادة يقوم به فريق حكومي مكون من نحو 50 جهة، تضم أكثر من 90 ألف موظف، وميزانية اتحادية تفوق 48.5 مليار درهم، وذلك لتحقيق سعادة مستدامة تسهم في تحسين شتى مجالات الحياة، مشيرة إلى أن الإنسان السعيد يعيش أكثر، ويتمتع بصحة أفضل، ما يوفر مليارات الدراهم المخصصة للقطاعات الصحية والعلاجية.
وأكدت دور الإعلام في دعم نشر السعادة، حيث قالت الرومي: «الواقع الذي نعيشه حاليًا يحمل بين جنباته الخير والشر، السعادة والحزن، وعلى الإعلام ألا ينكر الواقع، ولكن لا يجب أن نفرط في التعاطي مع الأخبار السلبية، لذا فإن الإعلام مطالب بإلقاء الضوء على الأمور الإيجابية وعلى القصص المؤثرة، لما لها من قدرة على إلهام الشباب».



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.