منظمة التعاون الإسلامي تعين مستشار عباس مديرًا لأول مكتب لها في رام الله

منظمة التعاون الإسلامي تعين مستشار عباس مديرًا لأول مكتب لها في رام الله

السلطة تأمل في أن يساعد مكتبها على زيارة المسلمين للقدس
الأربعاء - 3 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ

عينت منظمة التعاون الإسلامي، أحمد الرويضي، وهو مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشؤون القدس، مديرا لأول مكتب تمثيل للمنظمة لدى فلسطين.
واستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد بن أمين مدني، الرويضي بمكتبه بمقر المنظمة بجدة، الاثنين، وسلمه قرار تكليفه بمباشرة العمل، قائلا إن الدور المأمول الذي سيضطلع به مكتب المنظمة في فلسطين، هو تعزيز دور المنظمة وأجهزتها لدعم الشعب الفلسطيني والمساهمة في بناء مؤسساته الوطنية، والاستجابة لاحتياجاته وفق القرارات الصادرة بشأن قضية فلسطين والقدس الشريف.
وأعرب الرويضي عن شكره وتقديره للثقة العالية التي منحها له الأمين العام بتكليفه مديرا للمكتب، منوها إلى أنه سيبدأ بالتحضير لزيارة الأمين العام للمنظمة لدولة فلسطين من أجل توقيع اتفاقية المقر وافتتاحه بشكل رسمي.
وكان مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، في الدورة الثانية والأربعين التي انعقدت بالكويت في مايو (أيار) 2015 وافق على إنشاء مكتب تمثيل لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وتأمل السلطة في أن يساعد فتح المكتب على تشجيع المسلمين والعرب على زيارة القدس.
وطالما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة المدنية المقدسة في محاولة لتغيير الأمر الواقع هناك.
ومدني الذي تولى مهامه في يناير (كانون الثاني) 2014 أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، خلفا للتركي أكمل الدين إحسان أوغلو، يساند الرئيس الفلسطيني في دعوته المسلمين لزيارة القدس «رغم الاحتلال».
وقام مدني في يناير 2015 بزيارة للمدينة المقدسة، داعيا المسلمين إلى زيارة مدينة القدس، وجعل اختيار القدس عاصمة للسياحة الإسلامية «حقيقة واقعة».
ويدعو الرئيس عباس المسلمين إلى زيارة المدينة المقدسة من أجل دعمها وخلق وجود إسلامي هناك، مؤكدا أن زيارة السجين ليست «تطبيعا»، لكن دولا عربية ورجال دين يناهضون هذه الدعوة، كذلك يرفضها معارضون فلسطينيون يحذرون من أنها ستدعم التطبيع وتحول الاحتلال إلى أمر واقع يجري التعامل معه.
وعمليا يحتاج كل من يريد زيارة القدس إلى موافقة السلطات الإسرائيلية التي تسيطر على المدينة بشكل كامل، وتمنع الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة من زيارتها.
ومنظمة التعاون الإسلامي هي منظمة دولية تجمع 57 دولة، وتهدف لـ«حماية المصالح الحيوية للمسلمين»، وللمنظمة عضوية دائمة في الأمم المتحدة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة