حفل جديد لأوركسترا ماريينسكي الروسي في تدمر

حفل جديد لأوركسترا ماريينسكي الروسي في تدمر

بعد نجاح حفل الخميس «صلاة من أجل تدمر.. الموسيقى تحيي الجدران العتيقة»
السبت - 29 رجب 1437 هـ - 07 مايو 2016 مـ
أوركسترا ماريينسكي الروسية خلال حفل الخميس في تدمر (رويترز)

قدمت فرقة الأوركسترا السمفوني الروسية بعد ظهر أمس حفلة جديدة في مسرح مدينة تدمر الأثرية التي حررها الجيش السوري بدعم من روسيا في نهاية شهر مارس (آذار) من مسلحي تنظيم داعش.
وكان قائد الأوركسترا الروسي فاليري غيرغييف قدم بعد ظهر الخميس، حفلة تحت عنوان «صلاة من أجل تدمر. الموسيقى تحيي الجدران العتيقة» تحت شمس ساطعة، كما أفادت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية في تدمر.
وقاد الفنان الروسي الذي ارتدى قميصا أسود وقبعة بيضاء، بحماس الأوركسترا في الحفل الذي دام نحو ساعة، وعزفت خلاله مقطوعات لباخ وبروكوفييف وغيرهما أمام نحو 400 متفرج وصحافيين وجنود روس وسكان المدينة وضمنهم أطفال.
وأشاد الرئيس الروسي بالحفل الذي بثه التلفزيون الروسي مباشرة بوصفه «عملا إنسانيا استثنائيا». وقال عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مباشرة مع تدمر قبل انطلاق الحفل «أعده إشارة امتنان وتكريم وأمل دولي».
لكن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند انتقد تنظيم الحفلة الموسيقية عادا إياها محاولة «للفت الانتباه عن المعاناة المتواصلة لملايين السوريين».
وقال هاموند إن تنظيم هذا الحفل الموسيقي «محاولة تنم عن ذوق سيئ للفت الانتباه عن المعاناة المتواصلة لملايين السوريين».
وأضاف أن «هذا يدل على ألا حدود لما يمكن أن ينحدر إليه النظام»، مشيرا إلى أنه «حان الوقت ليقول الذين لديهم تأثير على (الرئيس السوري بشار الأسد) كفى»، في إشارة إلى روسيا حليفة دمشق.
وكان الجيش السوري استعاد في 27 مارس المدينة الواقعة في وسط سوريا، والمدرجة على لائحة التراث العالمي الإنساني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) بدعم من الطيران الروسي.
وفاليري غيرغييف قائد أوركسترا يحظى بشهرة عالمية ويدير مسرح مارينسكي منذ 1996. وقد أحيا من قبل حفلات موسيقية في مواقع دمرتها حروب أو كوارث طبيعية.
وأحيت فرقته في 2008 حفلا أمام المباني الحكومية المدمرة في تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية، الجمهورية الجورجية الانفصالية الموالية لروسيا، بعيد حرب خاطفة بين روسيا وجورجيا للسيطرة على هذه المنطقة.
وفي 2012 قاد حفلا موسيقيا في طوكيو تكريما لذكرى ضحايا كارثة فوكوشيما النووية في 2011.
كما نظم كثيرا من الحفلات عبر العالم لجمع أموال من أجل ضحايا عملية احتجاز الرهائن في إحدى مدارس بيسلان بالقوقاز الروسي، التي انتهت بمقتل أكثر من 330 شخصا بينهم 186 طفلا.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة