ليفربول مدعومًا بجماهيره في لقاء ثأري أمام فياريال اليوم

ليفربول مدعومًا بجماهيره في لقاء ثأري أمام فياريال اليوم

إشبيلية مرشح لاجتياز عقبة شاختار والاقتراب من لقب ثالث على التوالي في الدوري الأوروبي
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ
لوبيز لاعب فياريال (في الوسط) خطف هدف الفوز في مرمى ليفربول بالوقت بدل الضائع ذهابا (رويترز)

يتطلع ليفربول الإنجليزي إلى الاستفادة من جديد بدعم جماهيره في استاد «أنفيلد» لتجاوز تأخره بهدف ذهابًا أمام فياريال الإسباني، والتأهل على حسابه إلى الدور النهائي لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم في الجولة التي تشهد أيضًا مواجهة بين إشبيلية الإسباني وضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني.
على ملعب «أنفيلد رود»، يتطلع الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول للوصول إلى الخلطة السحرية المناسبة في تشكيلته من أجل الإطاحة بفياريال. وبعد خسارته 1 - صفر ذهابًا الأسبوع الماضي ثم سقوطه في الدوري الإنجليزي أمام سوانزي 3 - 1 لتتضرر حظوظه بالتأهل إلى الدوري الأوروبي، من خلال الدوري الإنجليزي، يخوض كلوب أهم مباراة له بعد سبعة أشهر من توليه قيادة الفريق. ويمر ليفربول بفترة انعدام توازن لم يحقق فيها أي فوز في آخر 3 مباريات في مختلف المسابقات، لكن كلوب يبدو واثقًا من استعادة إيقاعه في الوقت المناسب، وقال: «لعبنا أمام سوانزي بهذه الطريقة، وبصراحة لم أستمتع بما قدمناه. يجب أن نفكر في الأمر ونتعافى، وسنلعب أفضل بكثير من مباراة فياريال». وتابع مدرب بوروسيا دورتموند الألماني السابق: «يجب أن نتقبل النتيجة، وسنعمل لنكون أفضل».
وخطف فياريال فوزا قاتلا من ليفربول عبر أدريان لوبيز في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع. ويحتل فياريال المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني، ليعود إلى دوري الأبطال بعد غياب أربع سنوات إثر فوزه على فالنسيا 2 - صفر، كما يبحث عن التأهل إلى نهائي إحدى البطولات الأوروبية الكبرى لأول مرة في تاريخه.
وكان فياريال سقط أمام مواطنه فالنسيا في نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 2004، وأمام آرسنال الإنجليزي في نصف نهائي دوري الأبطال 2006، كما تفوق عليه بورتو البرتغالي بسهولة في نصف نهائي الدوري الأوروبي 2011.
في المقابل، يحتل ليفربول المركز الثامن في الدوري الإنجليزي، وبات تركيزه منصبًا على إحراز لقب المسابقة القارية للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل. ويسعى ليفربول لإحراز لقبه القاري الثاني عشر، والثالث في هذه المسابقة بعد 1973 و1976 و2001. كما يبحث عن التأهل إلى نهائي أول مسابقة أوروبية منذ خسارته في نهائي دوري الأبطال 2007. ويغيب عن ليفربول قائد وسطه جوردان هندرسون المصاب حتى نهاية الموسم، وقلب دفاعه الفرنسي مامادو ساكو الموقوف في قضايا منشطات، لكن كلوب قد يستعين بالألماني ايمري جان العائد من إصابة في كاحله.
وقال آدم لالانا لاعب خط وسط ليفربول: «ملعب أنفيلد سيكون حاسمًا. ما زلتُ أفكر في مواجهة دورتموند وما حدث فيها.. علينا إشعال الأجواء في الاستاد، ومن ثم سنحرز الهدفين اللذين نحتاج إليهما». وقال قائد فياريال برونو: «سنحصل على فرصة حياتنا. هذه خطوة لم يدركها النادي بعد وسنكون جاهزين لهذا التحدي». وقال مدافع فياريال ماتيو موساشيو: «سنعاني كثيرًا على ملعب أنفيلد، هذا مؤكد.. ليفربول يكون قويًا للغاية عند اللعب على ملعبه ووسط جماهيره، الجميع يعرفون ذلك.. لكنني أعتقد أن لدينا الإمكانيات والشخصية المطلوبة لتجاوز هذا الاختبار».
وكان ليفربول تأهل على حساب بوروسيا دوتموند الألماني (1 - 1 و4 - 3)، وفياريال على سبارتا براغ التشيكي (2 - 1 و4 - 2)، وهما يلتقيان لأول مرة في المسابقات الأوروبية.
وعلى غرار فياريال، يبدو مواطنه إشبيلية حامل اللقب في آخر موسمين مرشحًا قويًا لبلوغ النهائي عندما يستضيف شاختار اليوم بعدما تعادل خارج ملعبه 2 - 2 ذهابًا.
وقال فيتولو لاعب إشبيلية إن فريقه عليه أن يتفادى الإفراط في الثقة بعد التعادل في أوكرانيا، وقال: «إذا اعتقدنا أن المواجهة ستكون سهلة، ربما نتلقى صدمة»، وأضاف: «شاختار ليس فريقًا سيئًا بشكل عام، وسيصنع كثيرًا من المشكلات بالنسبة لنا، أنا واثق من هذا. يجب أن نلعب بهدوء، وبكثير من الصبر».
ويبحث شاختار، بقيادة مدربه الخبير الروماني ميرسيا لوشيسكو، عن الثأر من إشبيلية إذ التقى الفريقان في دور الـ16 من نسخة 2007، ففاز الفريق الإسباني دراماتيكيا 5 - 4 بمجموع المباراتين في طريقه نحو إحراز اللقب. ويحمل إشبيلية الرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب أعوام 2006 و2007 و2014 و2015، فيما أحرز شاختار اللقب عام 2009 على حساب فيردر بريمن الألماني 2 – 1.
وتأهل شاختار على حساب سبورتينغ براغا البرتغالي (2 - 1 و4 - صفر)، وإشبيلية الباحث عن لقب ثالث على التوالي على مواطنه أتلتيك بلباو بركلات الترجيح 5 - 4 (2 - 1 و1 – 2).
يذكر أن شاختار وإشبيلية شاركا في بداية الموسم في دوري أبطال أوروبا، لكنهما تحولا إلى «يوروبا ليغ» بعد حلول الأول ثالثًا في مجموعة ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي حيث خسر خمس مباريات من أصل 6 في دور المجموعات، والثاني ثالثا أيضًا في مجموعة مانشستر سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي عندما خسر أربع مباريات من أصل 6.
وتقام المباراة النهائية الأربعاء 18 مايو (أيار) على ملعب «سانت جاكوب بارك» في مدينة بازل السويسرية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة