إعلان نتائج «جائزة الملك عبد الله للترجمة» في طليطلة من بين 1132 عملاً

إعلان نتائج «جائزة الملك عبد الله للترجمة» في طليطلة من بين 1132 عملاً

فيصل بن معمر: استضافة إسبانيا للجائزة تؤكد انفتاحها على الثقافات وعالميتها
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ

تحتضن مدينة طليطلة الإسبانية، اليوم الخميس، حفل توزيع جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، وتكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة، وذلك في احتفال سيقام بهذه المناسبة بشراكة مع جامعة «كاستيا لامنتشا» الإسبانية.
ونوه المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة، فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، بالنجاح الكبير الذي تحقق لجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، منذ انطلاقها، في استقطاب خيرة المترجمين وكبريات المؤسسات العلمية والأكاديمية المعنية بالترجمة في العالم، لتقديم أفضل الأعمال المترجمة في مجالات العلوم الإنسانية والتطبيقية من وإلى اللغة العربية.
وأكد بن معمر أن استضافة مملكة إسبانيا لحفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة، يأتي في إطار خطة الجائزة لدعم التجربة محليًا وعالميًا، وذلك من خلال انفتاح الجائزة على كل الثقافات وتأكيد عالمية الجائزة، وسعيها لتحقيق التواصل المعرفي والثقافي، انطلاقًا من دور المملكة العربية السعودية الداعم لمثل هذه البرامج، التي تعزز التواصل مع كافة الثقافات والحضارات، مبينًا أن قرار إقامة حفل تسليم الجائزة في مملكة إسبانيا للانفتاح على ثقافة عريقة، في ظل ترحيب كبير من الجامعات والمراكز الإسبانية والنخب العلمية والفكرية في إسبانيا.
كما قال أمين عام الجائزة الدكتور سعيد السعيد: «إنه بالنظر إلى عدد الأعمال التي تقدمت للمنافسة على الجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى، وحتى الدورة الثامنة وكذلك الأعمال الفائزة بها، يتضح لنا بجلاء مؤشرات ودلائل نجاح الجائزة في تحقيق أهدافها وإثراء المكتبة العربية بعدد كبير من المراجع العلمية والنهوض بمستوى الترجمة من اللغة العربية وإليها، وفق أسس مبنية على الأصالة والقيمة العلمية، حيث بلغ عدد الأعمال التي تم ترشيحها للجائزة منذ انطلاقها ما يزيد عن 1132 عملا قدمت بـ(39) لغة، قدمت من 54 دولة، بكافة جوانب المعرفة في العلوم الإنسانية والطبيعية.
يذكر أن جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية، انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، من رؤية الملك عبد الله بن عبد العزيز في الدعوة إلى مدّ جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، وتفعيل الاتصال المعرفي بين الحضارات. ونجحت الجائزة خلال دوراتها الثمانية في الاحتفاء بالتميّز في النقل من اللغة العربية وإليها، وتكريم المترجمين، وتشجيع الجهود المبذولة في خدمة الترجمة. واستطاعت الجائزة عبر مسيرتها ترسيخ الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وأصبحت عنوانًا لاهتمام القيادة السعودية الرشيدة بالعلم والمعرفة، والانتصار لكلّ القيم النبيلة في الدعوة إلى التواصل المعرفي والإنساني.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة