الملك سلمان: جميعنا في هذه البلاد آباءً وأبناءً لحمةٌ واحدة نفرح لبعضنا ونقدر نجاح بعضنا

الملك سلمان: جميعنا في هذه البلاد آباءً وأبناءً لحمةٌ واحدة نفرح لبعضنا ونقدر نجاح بعضنا

رعى احتفال مدارس الرياض بتخريج الدفعة الـ41
الأربعاء - 26 رجب 1437 هـ - 04 مايو 2016 مـ

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز: «نحن في هذه البلاد، آباء وأبناء، لحمة واحدة، نفرح لبعضنا ونقدر نجاح بعضنا»، وأضاف: «إن بلادكم تتمتع بالتقدم في كل المجالات، والتعليم كما ترونه الآن في المدارس والجامعات، كانت هناك سنين طويلة لا يجد الإنسان من يقرأ كتابه، والآن الحمد لله أبناء بلادنا يتمتعون بالعلم والتعليم، وفي كل مرافق الدولة من أبناء هذه البلاد».

وقال مخاطبا الحضور في حفل مدارس الرياض، بمناسبة تخريج طلاب الدفعة الـ41، وتكريم الطلاب المتفوقين والمتميزين، الذي رعاه مساء أمس في مقر المدارس: «أنا سعيد هذه الليلة أن أكون بينكم أبا، ولجميع أبنائنا أبناء هذه البلاد والمقيمين الذين تخرجوا هذه الليلة، إننا، والحمد لله، في بلادنا نفرح ونسر إذا رأينا أبناءنا, والحمد لله, على هذا المستوى من الرقي التعليمي».

وأضاف الملك سلمان: «أنا حضوري هذه الليلة، وإن كان بوصفي أبا لراكان بن سلمان، لكني أب لكم كلكم وأخ للآباء كلهم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى مقر المدارس - يرافقه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز - الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، وعبد الرحمن الغفيلي المدير العام لمدارس الرياض، وأعضاء مجلس إدارة المدارس.

وفي الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة، ألقى مدير عام مدارس الرياض كلمة، أشار خلالها إلى أن المدارس تشهد منذ أربعة أعوام مرحلة تطويرية رائدة بتوجيه من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد، رئيس مجلس الإدارة، بعد أن تم التعاون مع مجموعة استشارية عالمية لتطوير البرامج التعليمية، وتوظيف أحدث أساليب التقنية لخدمة التعليم والتعلم «لتكون نموذجًا رائدًا يحتذى به في بلادنا الغالية يسهم في إعداد قيادات شابة وكفاءات وطنية تشارك في بناء الوطن وتوطيد دعائم نهضته وتكون بمخرجاتها رافدًا من روافد (الرؤية الوطنية للمملكة 2030)».

فيما شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور، فيلما بعنوان «سلمان والمدارس»، كما ألقيت كلمة الخريجين بالقسم الوطني، وألقاها الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين وبالحضور، وقال: «مرحبًا بكم يا سيدي في هذا الحفل المبارك، أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي المتوقع تخرجهم هذا العام في يومٍ طالما حلمنا به، وتطلعنا إلى الوصول إليه، وها نحنُ اليوم نسعدُ بمشاركتكم لنا في هذه الليلة المباركة، والدًا وقائدًا وملهمًا».

وأضاف: «إنها مسيرة حافلة بالذكريات قضيناها في مدارس الرياض، كان العمل المخلص شعارها، والتوجيه السديد من لدن مقامكم السامي سبيلها، والآمال المعقودة على أجيال المستقبل وقودها، عملنا معًا أسرة مترابطة متعاونة هدفها الأسمى خدمة الدين والمليك والوطن».

وأبدى باسمه واسم زملائه الخريجين الشكر لكل من أسهم في دعمهم وتوجيههم من إدارة ومعلمين ومنسوبين بالمدارس، مما مكنهم بعد توفيق الله من تحقيق مستوياتٍ مشرّفة في النتائج الدراسية، والإبداعات العلمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية كافة. وقال الأمير راكان بن سلمان: «إننا ندرك جيدًا التحولات العالمية المتسارعة، ونعي مسؤوليتنا المستقبلية، ولذا نعاهد الله ثم نعاهدكم يا سيدي على السمع والطاعة، وعلى بذل أقصى الجهود في سبيل تحقيق طموحات وآمال الوطن في الرقي والحضارة، وأن نكون أحد روافد تحقيق (رؤية المملكة 2030)»، مزجيًا الشكر لخادم الحرمين الشريفين على تشريفه ورعايته هذا الحفل، عادّا ذلك أمانة هم أهلُها، وطموحات هم سواعدُها، كما ألقيت كلمة الطلاب الخريجين في القسم الدولي، ألقاها باللغة الإنجليزية الطالب يزيد بن بندر آل مقرن، بدأت بعدها مسيرة الطلاب الخريجين، الذين تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، حيث شاهد والحضور العرضة السعودية التي أداها طلاب القسم الثانوي بمدارس الرياض.

حضر الحفل، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير سعود بن سلطان بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير نايف بن بندر بن عياف، والأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من المسؤولين.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة