فلسطينيون يطالبون إسرائيل بإطلاق الصحافيين في يوم الصحافة العالمي

فلسطينيون يطالبون إسرائيل بإطلاق الصحافيين في يوم الصحافة العالمي

19 إعلاميًا لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال بتهم التحريض
الثلاثاء - 25 رجب 1437 هـ - 03 مايو 2016 مـ

بمناسبة «يوم الصحافة العالمي» الذي يحل اليوم الثلاثاء، توجهت نقابة الصحافيين الفلسطينيين بنداء إلى اتحاد الصحافيين العالمي وجمعيات حقوق الإنسان في العالم بطلب إطلاق سراح الصحافيين الذين تعتقلهم السلطات الإسرائيلية في سجونها.
وحسب معلومات نشرها «نادي الأسير الفلسطيني» أمس، فإن 19 صحافيًا فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بتهم التحريض ونشر منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي. وجاء في بيان للنادي، صدر أمس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو (أيار) من كل سنة، وأعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1993. أن المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد أن «لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقيّد بالحدود الجغرافية».
وأشار نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2015، 17 صحافيًا، أُفرج عن خمسة منهم، وهم: عطوة أبو خرمة، وخالد أبو خرمة، ومحمود قواسمة، وفاروق عليات وحمزة صافي. ولكنها تعتقل في سجونها أربعة صحافيين قيد الاعتقال الإداري التعسّفي، وهم الأسرى محمد قدومي، وعلي العويوي، ومصعب قفيشة، ومحمد القيق، الذين لا توجد ضدهم أي تهمة. وأكد النادي أن الاحتلال يستهدف الإعلاميين العاملين في المؤسسات المختصة بالدفاع عن الأسرى، كما حصل أول من أمس عندما اعتقل مسؤول الإعلام في مؤسسة الضمير، حسن الصفدي، فضلا عن مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير، صلاح عواد، والذي يقضي حكمًا بالسجن لسبع سنوات، أمضى منها خمس سنوات.
ومن بين الأسرى الصحافيين الآخرين الأسيرة سماح دويك، التي اعتقلتها قوات الاحتلال في العاشر من أبريل (نيسان) الماضي بتهمة التحريض على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إضافة إلى عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين عمر نزال الموقوف منذ 23 أبريل.
ولفت نادي الأسير إلى أن أقدم الأسرى الصحافيين وأعلاهم حكمًا هو الأسير محمود موسى عيسى، من القدس، المحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و(46) عامًا، وهو أحد الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو، ونكثت سلطات الاحتلال باتفاق الإفراج عنهم في العام 2014 ضمن مسار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة