الترخيص لخمسة متاحف جديدة في المدينة المنورة

الترخيص لخمسة متاحف جديدة في المدينة المنورة

الميمني: متحف قيد الإنشاء لأعمال توسعة الحرم النبوي
الثلاثاء - 25 رجب 1437 هـ - 03 مايو 2016 مـ
جانب من متحف خيبر الذي حصل صاحبه أمس على ترخيص بعد استيفائه شروط الرخص من التراث الوطني («الشرق الأوسط»)

منحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تراخيص لخمسة متاحف خاصة بمنطقة المدينة المنورة بعد استكمال أصحابها لجميع الشروط والمتطلبات الخاصة بهذه التراخيص.
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة المهندس خالد الشهراني أن المتاحف التي رخصت هي متحف رضوى بمحافظة بينبع، ومتحف أبو رائد للتراث بمحافظة العلا، ومتحف خيبر، ومتحف البيت الشعبي للتراث، ومتحف البيت التراثي بمحافظة خيبر.
وأفاد الشهراني بأن المتاحف الجديدة أدرجت ضمن المسارات السياحية والخرائط والمواقع الإلكترونية الخاصة بالسياحة السعودية، مشيرا إلى جهود الهيئة في الترخيص لهذه المتاحف، كونها تشكل جزءا لا يتجزأ من التراث الوطني للمنطقة، وطبقت وفق معايير تصنيف المتاحف الخاصة الذي أقر حديثا، مؤكدا أنها تدعم أصحاب المتاحف في تطوير وتحسين متاحفهم وحفظ القطع الأثرية لديهم، بالإضافة إلى عقد ورش تدريبية وتعريفية في هذا المجال منها ملتقى أصحاب المتاحف الخاصة.
ويحتوي متحف خيبر في المحافظة التابعة لمنطقة المدينة المنورة، على مجموعة كبيرة من القطع التراثية تشمل: أواني القهوة والضيافة العربية التي تشمل الدلال ومنافيخ النار وملاقط الجمر والمحاميس لحمس القهوة وكذلك طواحين القهوة والهاون «النجر» والموجاة، والأسلحة وأدوات الحرب من بنادق وسيوف وخناجر ورماح ومسدسات كما تشمل أيضًا العملات والنقود والمخطوطات والخرائط والصور القديمة ومكائن الخياطة.
كما يحتوي متحف رضوى على الملبوسات والمشغولات والمحنطات، وأدوات الحرب مثل البنادق، والسيوف والدروع القديمة، بالإضافة إلى المخطوطات والصحف والكتب القديمة، والنحاسيات، والفخاريات وأدوات الطهي، وأدوات الصيد القديمة.
أما متحف أبو رائد في محافظة العلا، فيحتوي على مجموعة من القطع التراثية النادرة والمهمة التي تمثل تراث العلا، ويبلغ مجموع القطع التي يضمها المتحف ما يقارب 3 آلاف قطعة، من أهمها الأسلحة والسيوف والبنادق والخناجر والرماح وأدوات القهوة وأواني الطبخ والأدوات الزراعية، والملابس والحلي النسائية.
ويقول يوسف الميمني، عضو مجلس الشورى السابق ورجل أعمال من أهالي المدينة المنورة لـ«الشرق الأوسط»، إن المتاحف إرث تاريخي وحضاري للأمم، وتطلع الأجيال على كفاح الأوائل وحرصهم على رفعة الإسلام والمسلمين، والمدينة المنورة ومكة المكرمة هما مهوى أفئدة المسلمين، ومنهما انبعث ينبوع الحضارة الإسلامية، وفيها كثير من المآثر الإسلامية والتاريخية ومواقع الغزوات، وفيها الرسول وأصحابه الكرام، ومن المهم أن يشيد فيهما أكثر من متحف.
وتزخر المدينة المنورة، بمكتبة الملك عبد العزيز، التي يصفها الميمني بأنها «ثاني أكبر مكتبة عربية». يضيف: «لدينا في المدينة المنورة أيضا متحفان مهمان، وهما متحف المدينة المنورة التابع لهيئة السياحة والتراث الوطني، ومتحف دار المدينة المنورة المملوك للدكتور عبد العزيز كاتب، بالإضافة إلى ثلاثة معارض دائمة وهي (محمد رسول الله)، و(آيات الله الحسني)، و(معرض المصاحف المخطوطة)، وهناك معرض قيد الإنشاء، وهو عن أعمال التوسعة كافة التي شهدها المسجد النبوي الشريف منذ عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحتى توسعة الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، الأخيرة، وسيمتد لرصد التوسعات اللاحقة كافة.
وتابع عضو «الشورى» قائلا: «هناك فكرة للاهتمام بتطوير مواقع الغزوات الإسلامية، مثل الموقع الذي وقعت فيه معركة أحد، ومعركة بدر، وسوف ترتبط كلها بمتاحف تروي سيرة هذه الغزوات للرسول، صلى الله عليه وسلم، وصحابته».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة