الملك سلمان: على إيران التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة

قمة سعودية ـ تركمانستانية تتوج بتوقيع 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم أمنية واقتصادية وتعليمية

الملك سلمان لدى استقباله الرئيس محمدوف في قصر اليمامة أمس، ثم مترئساً الجانب السعودي خلال القمة السعودية ــ التركمانستانية.. ويبدو الأمير محمد بن نايف والأمير فيصل بن بندر والأمير منصور بن متعب والأمير متعب بن عبد الله  (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان لدى استقباله الرئيس محمدوف في قصر اليمامة أمس، ثم مترئساً الجانب السعودي خلال القمة السعودية ــ التركمانستانية.. ويبدو الأمير محمد بن نايف والأمير فيصل بن بندر والأمير منصور بن متعب والأمير متعب بن عبد الله (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الملك سلمان: على إيران التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة

الملك سلمان لدى استقباله الرئيس محمدوف في قصر اليمامة أمس، ثم مترئساً الجانب السعودي خلال القمة السعودية ــ التركمانستانية.. ويبدو الأمير محمد بن نايف والأمير فيصل بن بندر والأمير منصور بن متعب والأمير متعب بن عبد الله  (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان لدى استقباله الرئيس محمدوف في قصر اليمامة أمس، ثم مترئساً الجانب السعودي خلال القمة السعودية ــ التركمانستانية.. ويبدو الأمير محمد بن نايف والأمير فيصل بن بندر والأمير منصور بن متعب والأمير متعب بن عبد الله (تصوير: بندر الجلعود)

ثمن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لجمهورية تركمانستان سياستها المتسمة بالحياد، واحترامها مبدأ حسن الجوار ومواقفها تجاه قضايا المنطقة وحرصها على دعم الاستقرار فيها، وتأييدها للقرارات الخاصة بالتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب.
ورحب الملك سلمان في مستهل كلمته التي ألقاها خلال جلسة المباحثات التي عقدها مع الرئيس التركمانستاني قربان قولي محمدوف في قصر اليمامة بالرياض أمس، بالرئيس والوفد المرافق له في بلدهم الثاني السعودية متمنيًا لهم طيب الإقامة.
وقال خادم الحرمين الشريفين إن «زيارتكم للمملكة تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، التي نتطلع إلى تعزيزها وتنميتها في الجوانب كافة، خاصة في المجالات التجارية، والاستثمارية، وفي قطاع النفط والغاز والطاقة، والزراعة والثروة الحيوانية، والسياحة، والتنسيق مع بلادكم في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف».
وأضاف الملك سلمان: «إننا إذ نشيد بما حققته بلادكم من استقرار سياسي وتطور اقتصادي، لنقدر سياستها المتسمة بالحياد واحترام مبدأ حسن الجوار، كما نشيد بمواقفها تجاه قضايا المنطقة وحرصها على دعم الاستقرار فيها، وتأييدها للقرارات الخاصة بالتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، ونأمل أن تثمر الجهود الدولية في حل الأزمة السورية وفق بيان (جنيف1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، وأن تسفر المحادثات بين الأطراف اليمنية عن إيجاد حل للأزمة وفق المبادرة الخليجية، ونتائج الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، كما ندعو إيران إلى التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعم الميليشيات والأحزاب المسلحة».
واستطرد خادم الحرمين الشريفين القول: «إننا على ثقة بأن مباحثاتنا ستعزز علاقاتنا وتعاوننا في المجالات كافة سعيًا إلى تحقيق شراكة أفضل بين بلدينا الشقيقين بما يخدم مصالحهما المشتركة. أكرر ترحيبي بفخامتكم والوفد المرافق، متمنيًا لاجتماعنا النجاح والتوفيق».
من جهته أبدى الرئيس محمدوف سعادته بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين، معربًا عن بالغ شكره للملك سلمان على ما وجده والوفد المرافق له من حفاوة استقبال وكرم الضيافة.
وأكد رئيس تركمانستان متانة العلاقات الثنائية بين السعودية وبلاده، وما تتميز به من تعاون مثمر في مختلف المجالات ومن بينها التعاون الاقتصادي والتجاري، مشيرًا إلى حرص بلاده على تطوير وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين، ودعم كل الجهود الهادفة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
فيما عقدت في العاصمة الرياض يوم أمس، قمة سعودية – تركمانستانية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين ورئيس تركمانستان، بحثت العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين، وتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. فيما توجت القمة بإبرام 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين حكومتي البلدين، بحضور خادم الحرمين الشريفين والرئيس التركمانستاني، شملت اتفاقية للتعاون في المجال الأمني، وقعها من الجانب السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فيما وقعها من الجانب التركمانستاني يايليم بيرديف وزير الدفاع وسكرتير أمن الدولة. ومذكرة تفاهم في مجال الرياضة، وقعها من الجانب السعودي الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب، ومن الجانب التركمانستاني كاكاباي سيدوف رئيس اللجنة الرياضية.
كما جرى التوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، وقعها من الجانب السعودي الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، ومن الجانب التركمانستاني محمد قولي محمدوف وزير المالية. ومذكرة تفاهم بشأن تمويل مشاريع في تركمانستان، بين حكومة تركمانستان والصندوق السعودي للتنمية، وقعها من الجانب السعودي الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية، ومن الجانب التركمانستاني رحيم بيردي جباروف رئيس مجلس إدارة بنك الدولة للشؤون الاقتصادية الخارجية.
ومذكرة تفاهم في مجال التجارة والصناعة وقعها من الجانب السعودي الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، ومن الجانب التركمانستاني دوران مورادوف وزير التجارة والعلاقات الاقتصادية الخارجية. ومذكرة تفاهم للمشاورات السياسية، وقعها من الجانب السعودي عادل الجبير وزير الخارجية، ومن الجانب التركمانستاني رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. ومذكرة تعاون في المجال العلمي والتعليمي، وقعها من الجانب السعودي الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، ومن الجانب التركمانستاني بورلي اغامور ادوف وزير التعليم.
إضافة إلى التوقيع على اتفاقية الخدمات الجوية، وقعها من الجانب السعودي سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، ومن الجانب التركمانستاني ميردان أياضيوف رئيس الوكالة الوطنية للخطوط الجوية التركمانستانية. وبرنامج للتعاون بين معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية، ومعهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية التركمانستانية، وقعها من الجانب السعودي الدكتور عبد الكريم الدخيل مدير عام معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، ومن الجانب التركمانستاني، بابا ظحيروف رئيس معهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية التركمانستانية.
حضر المباحثات، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، الوزير المرافق، وخالد العيسى رئيس الديوان الملكي، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير الزراعة، وعادل الجبير وزير الخارجية، والمهندس خالد الفالح وزير الصحة، والدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، وخالد السحلي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركمانستان.
كما حضر من الجانب التركمانستاني، رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسفر دوردي طويليف نائب رئيس مجلس الوزراء، وباطر اريشوف نائب رئيس مجلس الوزراء، وباشم موراد ماميدوف نائب رئيس مجلس الوزراء، وباطر اتدايوف نائب رئيس مجلس الوزراء، وياغشي قلدي كامايوف نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الوكالة الوطنية لإدارة واستخدام الموارد الهيدروكربونية، ويايليم بيرديف وزير الدفاع سكرتير أمن الدولة، ومحمد قولي محمدوف وزير المالية، وبورلي اغامور ادوف وزير التعليم، وأناقلدي كاراجايوف وزير الثقافة، ودوران مورادوف وزير التجارة والعلاقات الاقتصادية الخارجية، وحاكم مدينة عشق أباد موراد نياظ ابيلوف، واوراز محمد تشاريف سفير تركمانستان لدى المملكة، وعدد من المسؤولين. وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل بقصر اليمامة رئيس تركمانستان في وقت سابق أمس، كما كان في استقباله الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.
وأجريت للرئيس التركمانستاني، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف. بعد ذلك صافح الرئيس التركمانستاني مستقبليه، الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب، والأمراء والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية. كما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق لرئيس جمهورية تركمانستان.
عقب ذلك صحب خادم الحرمين الشريفين ضيفه الرئيس قربان قولي محمدوف، إلى صالة الاستقبال الرئيسية بالديوان الملكي، حيث صافح الرئيس التركمانستاني الأمراء، وكبار المسؤولين. فيما أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريمًا لرئيس تركمانستان، والوفد المرافق له. حضر الاستقبال ومأدبة الغداء الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير يوسف بن سعود بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والأمير سعد بن عبد الله بن مساعد، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير منصور بن ثنيان بن محمد، والأمير محمد بن فيصل بن بندر، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز.
وكان الرئيس التركمانستاني وصل في وقت سابق من أمس إلى الرياض، في زيارة رسمية للمملكة، وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والدكتور توفيق الربيعة، الوزير المرافق، والمهندس إبراهيم السلطان أمين منطقة الرياض، وخالد السحلي سفير السعودي لدى تركمانستان، واوراز محمد شاريف سفير تركمانستان لدى المملكة.
إلى ذلك، التقى الرئيس قربان محمدوف، بمقر إقامته بقصر الملك سعود للضيافة في الرياض، بعد نهاية جلسة المباحثات أمس، عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، وجرى بحث تعزيز فرص التعاون الثنائي بين البلدين، والمسائل ذات الاهتمام المتبادل والمشترك.
كما التقى رئيس تركمانستان، بالمهندس خالد الفالح، وبحث معه تعزيز فرص التعاون الثنائية ذات الاهتمام المشترك في مجالات الرعاية الصحية.
كما بحث رئيس تركمانستان خلال لقائه الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية في الجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة سابك والدكتور إبراهيم العساف والدكتور توفيق الربيعة - كلا على حدة- تعزيز فرص التعاون الثنائي بين البلدين، والمسائل ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء سفير السعودية لدى تركمانستان خالد بن فيصل، وذلك بمقر إقامته في الرياض.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، وتحديداً ارتباطهم بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة.

وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


مسؤول باكستاني لـ«الشرق الأوسط»: الاجتماعات الرباعية تهدف لإحلال السلام في المنطقة

التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)
التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)
TT

مسؤول باكستاني لـ«الشرق الأوسط»: الاجتماعات الرباعية تهدف لإحلال السلام في المنطقة

التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)
التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)

أشاد مسؤول باكستاني بالعلاقات الوثيقة بين بلاده والمملكة العربية السعودية، وذلك في معرض حديثه عن مسارات الاجتماعات الرباعية التي عُقدت مؤخراً ثلاث مرات متتالية، وكذلك الدعم الاقتصادي السعودي، إضافةً إلى التعاون الدفاعي بين البلدين.

وقال سفير باكستان لدى السعودية أحمد فاروق، لـ«الشرق الأوسط»، إن الاجتماعات الرباعية التي عُقدت 3 مرات متتالية خلال شهر لوزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر «تأتي في إطار الجهود المستمرة لإحلال السلام في المنطقة».

4 اجتماعات خلال شهر

وكان وزراء الدول الأربع عقدوا 3 اجتماعات تشاورية وتنسيقية، إلى جانب اجتماع لكبار المسؤولين، وجاء أوّل الاجتماعات في الرياض في 19 مارس (آذار) الماضي، وجرى خلال الاجتماع بحث التصعيد الإيراني في المنطقة، وأهمية استمرار التشاور وتنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

جانب من اجتماع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وعُقد الاجتماع الثاني في 29 من الشهر ذاته في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتقى في حينه وزراء خارجية الدول الأربع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وعادت باكستان لتستضيف اجتماعاً تشاوريّاً لكبار المسؤولين بالدول الأربع، في 14 أبريل (نيسان) الحالي، وقالت «الخارجية» الباكستانية إنه يعد متابعةً للاجتماع التشاوري السابق، كما سترفع توصياته إلى الاجتماع التالي لوزراء الخارجية، الذي انعقد، السبت، في أنطاليا في تركيا.

الدعم الاقتصادي السعودي

وأعرب السفير الباكستاني عن امتنان بلاده للدعم الاقتصادي الذي قدمته المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أنه «يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين، والتزام السعودية بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي لباكستان».

دعم سعودي لمبادرة باكستان الخضراء (واس)

وأعلنت السعودية أخيراً، تمديد أجل وديعة لدى البنك المركزي الباكستاني بقيمة 5 مليارات دولار، إلى جانب تقديم وديعة إضافية بقيمة 3 مليارات دولار، في حين أعلنت، الجمعة، عن تقديم منحة لدعم مبادرة «باكستان الخضراء» ضمن جهودها لدعم التنمية الزراعية المستدامة في باكستان.

تعزيز التعاون الثنائي بين الجيشين

وحول إعلان وزارة الدفاع السعودية في 11 أبريل الحالي، عن وصول قوة عسكرية من باكستان إلى «قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي» ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين، أكد فاروق أن «الانتشار الأخير للقوة العسكرية الباكستانية في المملكة جاء ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجيشين، ورفع الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة، كما هو منصوص عليه في اتفاقية الدفاع الموقعة عام 2025».

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في جدة الشهر الماضي (واس)

وترتبط السعودية وباكستان بعلاقات استراتيجية تمتد لعقود، وصلت إلى شراكة متعددة الأبعاد، وأخيراً قام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بزيارتين إلى السعودية خلال شهر واحد، كما سبق الزيارتين، زيارة أجراها المشير ركن عاصم منير قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني، إلى الرياض، التقى خلالها الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في 7 مارس الماضي.


ولي العهد السعودي يلتقي رئيس مجلس القيادة السوداني في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس مجلس القيادة السوداني في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، في جدة.

ووصل عبد الفتاح البرهان في وقت سابق إلى جدة، حيث تقدم مستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.