أوباما يتندر على نفسه.. وعلى غيره في «العشاء الأخير»

أوباما يتندر على نفسه.. وعلى غيره في «العشاء الأخير»

آخر حفل سنوي {لاذع} يقيمه له صحافيو البيت الأبيض
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ

في آخر حفل سنوي لاذع تقيمه له رابطة الصحافيين الذين يغطون البيت الأبيض، تندر الرئيس باراك أوباما على نفسه، وعلى غيره، فيما سماه صحافيون «العشاء الأخير».

سخر أوباما من قادة ديمقراطيين وجمهوريين، على حد سواء. لكن النصيب الأكبر كان من حظ دونالد ترامب، المرشح الجمهوري الرئيسي لانتخابات الرئاسة، فقد قال أوباما إن ترامب خبير بالنساء أكثر منه بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وتعالت الضحكات عندما قال: «يقولون إن دونالد يفتقر للخبرة اللازمة في السياسة الخارجية ليقدر على إدارتها إذا فاز. لكن، وللإنصاف، أمضى دونالد سنوات في لقاءات مع زعماء من أنحاء العالم: ملكة جمال السويد، وملكة جمال الأرجنتين، وملكة جمال أذربيجان»، وكان أوباما يقصد منافسات ملكة جمال العالم التي كان ترامب أحد مموليها ومنظيها.

وتساءل أوباما عن غياب ترامب عن الحفل (كان قد حضر حفلات سابقة): «هل هذا العشاء لا يليق بمستوى ترامب؟»، مضيفا: «تُرى ما الذي يفعله ترامب؟ هل هو في المنزل يتناول شريحة لحم تحمل العلامة التجارية (ترامب ستيك)؟ أو يكتب تغريدة على (تويتر) تسيء لأنجيلا ميركل (مستشارة ألمانيا)؟».

وتندر أوباما على فترة رئاسته، خصوصا الانتقادات التي ظل يواجهها بأنه رئيس فاشل، قائلا إن النظام الأميركي ربما اقترب من نهايته، مضيفا: «نهاية هذه الجمهورية لم تظهر أبدا بشكل أفضل»، موضحا أنه كان شابا متحمسا مشبعا بالأفكار المثالية قبل أن يصبح رئيسا، متابعا: «قلت، قبل 8 سنوات، إن الوقت حان لتغيير سياساتنا.. الآن، أدركت أنني كان يجب أن أكون أكثر تحـديـدا». ولم يفلت مرشحـــــــا حزب أوباما الديمقراطي، هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز، ولا حتى نائبه جو بايدن، من سخرية أوباما.

وسخر أوباما حتى من شعره الذي غلب عليه اللون الرمادي منذ أن تولى المنصب، وقال إن هذا من علامات كبر السن، وإن علامة أخرى هي كثرة زيارة الحمام بالليل، مشيرا إلى أنه صار قادرا على استقبال اتصالات تلفونية تتعلق بالسياسة الخارجية (من زعماء أجانب) حتى الثالثة صباحا لأنه فعلا يظل مستيقظا طول الليل.

لم تكن هذه أول مرة يسخر فيها أوباما من ترامب. ففي العام الماضي، في نفس المناسبة، التي حضرها ترامب، سخر أوباما من إصرار ترامب على أن أوباما ولد في كينيا، ولم يولد في ولاية هاواي الأميركية، وبذلك لا يحق له قانونًيا تولي منصب الرئيس. وأعلن أوباما أنه سيعرض فيديو عن ميلاده كدليل على مكان ولادته الفعلية. وبعد أن أمر بإطفاء أضواء المكان، أمر بتشغيل الفيديو، وهو رسوم كرتونية من فيلم «الأسد الملك»، فيها ولادة «سيمبا»، الملك الجديد.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة