اتفاقية بين «كبار العلماء» و«مركز الحوار الوطني» للتواصل مع الشباب و«تحصينهم»

اتفاقية بين «كبار العلماء» و«مركز الحوار الوطني» للتواصل مع الشباب و«تحصينهم»

تتضمن إجراء دراسات للكشف عن تطلعات المجتمع لدور هيئة كبار العلماء
الخميس - 20 رجب 1437 هـ - 28 أبريل 2016 مـ رقم العدد [ 13666]
المفتي العام في السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في الوسط ويبدو إلى اليمين فيصل المعمر الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وإلى اليسار الدكتور فهد الماجد الأمين العام لهيئة كبار العلماء أثناء توقيع الاتفاقية

وقّعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، مذكرة تعاون وتفاهم في ثمانية مجالات، منها التواصل مع فئة الشباب وتحصينهم وتمكينهم من تكوين رؤية سليمة تجاه القضايا المعاصرة، وإعداد دراسات استطلاعية للكشف عن تطلعات المجتمع لدور هيئة كبار العلماء.

ووقّع الاتفاقية الدكتور فهد الماجد الأمين العام لهيئة كبار العلماء، وفيصل بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

وأكد المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أن هذه المذكرة ستسهم في إثراء الجانبين فيما يسعيان إليه من بث الوعي في المجتمع انطلاقًا من اهتمامات هيئة كبار العلماء ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المذكرة ستكون داعمًا لبرامج الهيئة ونشاطاتها العلمية.

وأضاف أن الأمانة سعت للتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، لما يملكه المركز من إمكانيات كبيرة وأهداف سامية في ترسيخ ثقافة الحوار ونشرها بين أفراد المجتمع، ما يحافظ بعد الله على تحقيق المصلحة العامة والوحدة الوطنية.

وذكر الدكتور عبد الله المطلق رئيس مجلس الأمناء في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن المذكرة ستسهم في تحقيق الأهداف السامية التي يعمل المركز من أجلها، مؤكدًا أهمية الاتفاقية والنتائج التي ستحققها في المستقبل القريب.

ولفت فيصل بن معمر الأمين العام للمركز، إلى أن هذه الاتفاقية تأتي استمرارًا لجهود المركز في التعاون مع الجهات والمؤسسات التي لها علاقة مباشرة بأفراد المجتمع، لتعزيز ونشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال والتعايش واللحمة الوطنية.

وعن مجالات التعاون وفقًا للمذكرة، أوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد الماجد، أنها تتضمن ثمانية مجالات للتعاون تم اختيارها بدقة فائقة، تهدف إلى إيجاد قنوات متعددة ومنصات مختلفة لإدارة الحوارات العلمية، والتواصل مع فئة الشباب وتحصينهم وتمكينهم من تكوين رؤية سليمة تجاه القضايا المعاصرة.

وأشار الماجد إلى أن المذكرة شملت أيضًا الحوارات المبنية على دراسات وأوراق علمية، وتوفير الحصانة الفكرية المبنية على البراهين والرؤى السليمة للقضايا المعاصرة، إضافة إلى برنامج يختص بطلاب المنح والمغتربين في السعودية والطلاب السعوديين المبتعثين للخارج والبعثات الدبلوماسية في السعودية، إضافة إلى عدد من البرامج التي تهتم بإعداد دراسات استطلاعية متعلقة بالكشف عن تطلعات المجتمع لدور هيئة كبار العلماء، إلى جانب عدد من المحاور والبرامج المختلفة التي من شأنها إثراء كثير من الجوانب الشرعية والحضارية في الحوار وتبادل الخبرات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة