كل الطرق تؤدي إلى موسكو

افتتاحية «الشرق الأوسط»

كل الطرق تؤدي إلى موسكو
TT

كل الطرق تؤدي إلى موسكو

كل الطرق تؤدي إلى موسكو

هل بدأت روسيا رحلة العودة نحو موقع القوة العظمى النافذة في منطقة الشرق الأوسط؟
لأول وهلة يظهر أن الإجابة لا بد أن تكون بالإيجاب. ذلك أنها تمنع تغيير النظام السوري، وترسخ حضورها بوصفها شريكا في موارد النفط العراقية، وتعمل على حماية إيران من مزيد من العقوبات الدولية المقررة بسبب برنامجها النووي.

وفيما يشكل نوعا من الانتهازية عبر التاريخ، تأمل روسيا بملء الفراغ الذي خلفه قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بقيادة الولايات المتحدة نحو ما يعد انسحابا استراتيجيا.

قبل خمس سنوات بدت روسيا دولة معزولة يحاصرها خصوم فعليون ومفترضون؛ في أوروبا أبقيت خارج أسرة الاتحاد الأوروبي المتوسع إطاره شرقا حتى بلغ الحدود الروسية. وفي آسيا والوسطى والقوقاز تمكن الحضور السياسي والاقتصادي الأميركي من حصر قدرات موسكو والحد من نفوذها. وفي نصف الكرة الأرضية الشمالي كان على موسكو التعايش الاضطراري مع تنامي ذلك العملاق المعروف باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو)، منذ انتهاء الحرب الباردة.

ولكن مع تبني أوباما سياسة خارجية «دفاعية» تغير الوضع تدريجيا وأخذت الكفة تميل لمصلحة روسيا، إذ توقفت مساعي توسيع إطار «ناتو» مع تجميد مفاوضات عضوية كل من آذربيجان وجورجيا. كذلك توقف تمدد الاتحاد الأوروبي شرقا، لأسباب منها الأزمة الاقتصادية العالمية، وبالتالي، وضعت مفاوضات عضوية كل من أوكرانيا ومولدوفا وصربيا ومقدونيا وألبانيا في ذيل قائمة الأولويات.

وهكذا، استعاض أوباما عن سياسة جورج بوش الابن، القائمة على مفهوم «الضربات الاستباقية» والمستندة إلى «ائتلاف الراغبين» في المناصرة، بسياسة «التحالفات العريضة» في ظل الأمم المتحدة. وهذا الواقع أعطى روسيا، بطبيعة الحال، دورا مؤثرا وكبيرا في تقرير السياسة الخارجية الأميركية بفضل تمتعها - أي روسيا - بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي. وبناء عليه، ما عاد بالمستطاع تفعيل «التحالفات العريضة» من دون موافقة قادة موسكو ورضاهم. وفي الوقت ذاته، احتفظت روسيا بكامل حقها في التصرف خارج قيود «التحالفات العريضة»، وهو ما تجسد في غزوها أراضي جورجيا وضمها أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

في عالم السياسة الدولية يمكن ممارسة النفوذ إما بواسطة الفرض المباشر أو منع الآخرين من ممارسته. وها هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمارس الشق الثاني عبر دبلوماسية الرفض «نييت» («لا» باللغة الروسية) التي تستحضر من الماضي أيام آندريه غروميكو «أبو الدبلوماسية السوفياتي».

اليوم جميع الطرق تؤدي إلى موسكو، ولا سيما في الشأن السوري.

لقد كانت العاصمة الروسية الوجهة الخارجية الأولى للرئيس الصيني الجديد شي جينبينغ. كذلك شد الرحال إليها كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، وأخيرا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الجمعة الماضي.

بوتين يسعى إلى حرب باردة جديدة، ولكن مع تذكر أن روسيا خسرت الحرب الباردة الأصلية، لا توجد ضمانات أنها ستربح الحرب الجديدة.



رئيس كولومبيا: نجوت هذا الأسبوع من محاولة اغتيال

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

رئيس كولومبيا: نجوت هذا الأسبوع من محاولة اغتيال

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الثلاثاء، أنه نجا من محاولة اغتيال قبل ساعات، بعد أشهر من التحذيرات بشأن مؤامرة مزعومة من قبل تجار مخدرات لاستهدافه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مساء الاثنين، لم تتمكن مروحية بيترو من الهبوط في وجهته على ساحل البحر الكاريبي، خشية أن يقوم أشخاص لم يسمّهم بإطلاق النار عليها.

وقال بيترو، في اجتماع لمجلس الوزراء بُثّ مباشرةً: «انطلقنا في عرض البحر لمدة 4 ساعات، ووصلتُ إلى مكان لم يكن من المفترض أن نذهب إليه، بعد أن نجوتُ من محاولة قتل».


رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قبيل بدء زيارتها الرسمية الأولى لإسرائيل، أكّدت رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر على الطبيعة الفريدة للعلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وخلال رحلتها الجوية إلى تل أبيب، قالت كلوكنر: «يربط بلدينا شيء لا نملكه مع أي دولة أخرى في هذا العالم»، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الجانب التاريخي والمسؤولية تجاه المستقبل.

ووفقاً لوكالة الصحافة الألمانية، تابعت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن «إسرائيل تملك حق الوجود وحقّ الدفاع عن النفس». وأردفت أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا «مرتكز مهم للغاية كدولة قانون وديمقراطية» في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ألمانيا تدعم إسرائيل في الدفاع عن حقّها في الوجود، لكن لديها أيضاً مصلحة كبرى في إحلال السلام في المنطقة.

ووصلت كلوكنر إلى تل أبيب في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ومنها توجهت إلى القدس. وصرّحت للصحافيين خلال الرحلة: «إنني أسافر إلى هناك بصفتي صديقة لإسرائيل»، موضحة أن هذه الصفة تسمح أيضاً بطرح نقاط انتقادية، منوهة إلى أن هذا ما تعتزم القيام به.

يذكر أن برلين تنظر بعين الانتقاد منذ فترة طويلة إلى قضايا معينة، مثل الوضع الإنساني في قطاع غزة وسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي كلوكنر في وقت لاحق برئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوهانا، الذي وجّه إليها الدعوة للزيارة. ومن المنتظر أن يزور كلاهما غداً (الأربعاء) نصب «ياد فاشيم» التذكاري للمحرقة (الهولوكوست).

كما ستشارك رئيسة البرلمان الألماني، خلال زيارتها في جلسة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ومن المقرر أيضاً إجراء محادثات مع زعيم المعارضة يائير لابيد. وستتمحور النقاشات حول العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والموقف الجيوسياسي، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن السيبراني لحماية البرلمانات.


«إن بي إيه»: إنغرام يحلّ بدلاً من ستيفن كوري في مباراة «كل النجوم»

جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام (رويترز)
جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: إنغرام يحلّ بدلاً من ستيفن كوري في مباراة «كل النجوم»

جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام (رويترز)
جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام (رويترز)

أعلنت رابطة الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة، الثلاثاء، أن جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام سيحلّ بدلاً من نجم «غولدن ستايت» ووريرز ستيفن كوري المصاب، في مباراة كلّ النجوم المقررة، الأحد، في لوس أنجليس.

واختير إنغرام (28 عاماً) من قبل المفوض آدم سيلفر، وستكون المرة الثانية التي يتم اختياره لمباراة كلّ النجوم بعد عام 2020، وهو الذي يسجّل معدلاً يبلغ 22 نقطة هذا الموسم مع رابتورز، صاحب المركز الخامس في المنطقة الشرقية (32 فوزاً و22 هزيمة).

أما كوري (37 عاماً) الذي كان سيخوض مشاركته الثانية عشرة، فغاب عن المباريات الأربع الأخيرة لووريرز بسبب «متلازمة رضفية» في ركبته اليمنى.

ويغيب نجم بارز جديد في الدوري الأميركي للمحترفين عن مباراة كلّ النجوم، بعد انسحاب كلّ من العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكومبو (ميلووكي باكس) والكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي عندما تُوج باللقب مع فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر.